]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحلول المؤقته والصندوق

بواسطة: احمد سيد محمود  |  بتاريخ: 2012-11-21 ، الوقت: 10:10:42
  • تقييم المقالة:

الحلول المؤقته والصندوق

 

بقلم احمد سيد محمود

 

ان اللجؤ الي صندوق النقد الدولي ليس بهدف الاقتراض ولكن بهدف الحصول علي شهادة ضمان لسلامة الاقتصاد المصرى

 كان هذا البيان العاجل الذى صار صداع لكل المصريين لاجبارهم على واقع لا محال من تغييرة فسواء راضو ام لم يرضوا فالقرض لا بد منة لانة الحل الاول والاخير لنا ولان عجلة الادارة لن تدور الا فى تلك هذا الدين الثقيل والعبء الجديد لهذا الشعب الذى صار يمشى يكلم نفسة من كثرة المشاكل التى احاطت بة من كل جنب حتى صارت نفوسهم تختنق  كرها وحزنا عند التحدث عن الثورة 

الكل كان يشعر ان البلد مع هذة الثورة المجيدة فى طريقها الى الامام والى علاج ما اصاب المصريين من وهن وضعف خلال السنوات الماضية الذى رمى بظلالة على فقراء هذا الوطن واسكن فقراءة المقابر والدويقة بعد ان غابت عن هؤلاء اعز جزء من مصر هم فقراءة

فماذا يخبء لنا هؤلاء من كوارث جديدة لهؤلاء فمساكن الفقراء فى المقابر صارت مملوءة وليست فى حاجة لوافدين جدد

والعشوئيات ايضا ليست فى حاجة للمزيد

ان هذه الحكومة لاتعرض الحقيقة كاملة اوحتى نصف كاملة حتى تضع هذا الشعب على حقيقة هذا القرض وما يترتب علية وعلى مصر فى المستقبل القريب واذا اردنا ان نعرف ا لحقيقة لا بد ان ندخل علي موقع صندوق النقد الدولي  وسوف نرى عجب العجاب وشوفوا فقد صرح معالى رئيس الوزراء مرارا وتكرارا على ان الاتفاق  سوف يضمن حقوق الفقراء  وحرص الدائم على محدود الدخل  ولكن الحقبقة المرة  التى سوف تفاجىء الجميع الاصلاحات والضرائب والمكوث التي طلبها الصندوق وقامت الحكومة خلال الايام الماضية بالتطبيق الفعلي  من خلال رفع الدعم عن كل مايهم الفقير والكهرباء والباقي فى الطريق وان كان هذا الكلام غير صحيح فاليفصح المسئولين عن شكل هذا الاتفاق

فما هو الحل الان  وكيف نصل الى وقف  العبث بمقدرات هذا الوطن والحلول السريعة الان هو اتخاذ الحكومة خطوات جرئية واكثر واقعية التقشف في النفقات الحكومية وتحقيق العدالة الاجتماعية بالضرائب التصاعدية بالاضافة الي الاعتماد علي تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء لوقف النزيف من العملات الصعبة التى صارت الان نزيف منظم لاضعاف هذا الوطن

-لابد  ان تبادر احزاب مصر الوطنية الان وبوجة السرعة فى الاتحاد فيما بينها  وتنحية عن كل خلافات الماضى جانبا والعمل الفورى على عقد مؤتمر اقتصادى لكل العلماء المصريين في الخارج والداخل لوضع خطة استراتيجية لمدة عشرين عاما  تتفرع منها خطة قصيرة  وهى لا تتعدى الخمس سنوات اضافة الى خطط عاجلة وسريعة لوضع اطر لعلاج الاقتصاد المصرى المترهل والذى يحتاج الكثير الكثير من روشتة تكون ناجعة  لبتر كل الامراض المزمنة التى كانت تحيط بة  اضافة الى قرار جرىء وقوى وهو وقف نزيف استهلاك الاحتياطي الاستراتيجي من العملات الصعبة في استيراد القمح والسلع الغذائية الاخرى وذلك بتحقيق الاكتفاء الذاتي من انتاج هذه المحاصيل محليا علي اراضي مصرية او مستأجرة حتي لو أدى الي انهاء  استخدام كل المسئولين المصريين سياراتهم الخاصة لاننا في مرحلة انهيار اقتصادى تستدعي التكافل والترابط وفى بعض الدول الاوربية الوزراء يستخدمون المواصلات العامة مثل مترو الانفاق.

 اضافة الى البدء فى تعمير سيناء لامتصاص البطالة المتزايدة كل يوم .وفى النهاية مصرنا مملؤءة بالمصادر ويمكنا  الاستغناء عنها.. الحلول المؤقته ابدا

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق