]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المخاطر البيئية الناتجة عن التلوث الهوائي :

بواسطة: مهري شفيقة"كاتبة في شؤون البيئة"  |  بتاريخ: 2012-11-21 ، الوقت: 08:15:11
  • تقييم المقالة:

أحدث التلوث الهوائي المنجر عن عمليات التصنيع عدة أخطار على البيئة سببت حدوث مشاكل بيئية عالمية ففي هذا العنصر سوف نتناول هذه المشاكل الخطيرة التي ستتضح مدى خطورتها من خلال العرض التالي:

1 - مشكلةالاحتباس الحراري:

-1-1-مفهوم الاحتباس الحراري  وعلاقة التلوث الهوائي بحدوثه

- مفهوم الاحتباس الحراري :

    ظاهرة طبيعية تنظم الإشعاع الشمسي والأرضي، وتتسبب في دفء الأرض وحفظ حرارتها ، وهي أساس جميع الظواهر الجوية المؤثرة في سطح الأرض، وهي تشبه تماما ما يحدث داخل البيوت المحمية الزراعية "green house"،التي يسمح فيها الزحام  أو البلاستيك المعلق لها بمرور الأشعة الشمسية ذات الموجات القصيرة ، ولا يسمح بتسرب الأشعة الحرارية المرتدة ذات الموجات الطويلة نحو الفضاء ، فتظل حبيسة مسببة ارتفاعا في درجة الحرارة ولهذا السبب أطلق غلى ظاهرة الاحتباس الحراري green"house effect". [1]

     وينظر إلى تأثير الاحتباس الحراري على أنه مشكلة عندما يكون الارتفاع الحراري الإضافي الذي يسبب القلق ، فالغازات الجوية التي تحتجز الإشعاع طويل الموجة ،إن كان في تزايد ينطوي على الكثير من الانعكاسات  المضرة ، وهذه  الغازات التي تنتج في هذه الطبقة التي تحيط بالأرض هي عبارة  عن :"بخار الماء وثاني أكسيد الكربون  والميثان ، وثاني أكسيد النيروز ، ونسبة من الكلور فلور كربون والأوزون " ، وتشكل هذه الغازات خليط من العوامل الجوية الطبيعية التي تتأثر بالفعل البشري[2].

لذا فالاحتباس الحراري غير الطبيعي هو الناتج بفعل الغازات المنبعثة من مصادر بشرية ، فمع بداية الثورة الصناعية في النصف الأخير من القرن 19 ، وتطور التكلونوجيا وتعدد صورإستغلال الأرض ، ونتيجة لهذا النشاط المتنامي حدث اختلال في النظام البيئي ، فتغيرت خصائص الهواء ونسب المكونات الغازية ، وبالتالي نسب امتصاص وانعكاس وبث الأشعة وبالتالي حدوث الاحتباس الحراري[3] .

وانطلاقا مما سبق يمكننا تعريف الاحتباس الحراري على أنه :"الدفء الذي ينتج عن ارتفاع التركيز في الجو من الغازات التي تحبس الحرارة وبصفة خاصة co2 . "[4]

 

شكل رقم (7) : يوضح آلية تأثير الغازات الدفيئة في الاحتباس الحراري

 

-التلوث الهوائي سبب رئيسي في حدوث الاحتباس الحراري :

      وبالنسبة لمسببات الظاهرة أي سبب ارتفاع حرارة كوكب الأرض ، ينقسم العلماء إلى قسمين ،هناك من يعتبر أن الظاهرة طبيعية ، حيث أن مناخ الأرض سيشهد طبيعيا فترات ساخنة وفترات باردة مستشهدين بذلك عن طريق فترة جليدية أو باردة نوعا ما بين القرنين 17 و18 في أوروبا ، هذا التفسير الذي يريح الكثير من الشركات الملوثة ، مما يجعلها ترجع دائما لمثل هذه الأعمال العلمية لتتهرب من مسؤوليتها في ارتفاع درجات الحرارة، كما أن أغلبية كبرى من العلماء والتي لا تنفي أن الظاهرة طبيعية أصلا متفهمة ،إلى أن إصدارات الغازات الملوثة كالأوزن، وثاني أكسيد الكربون يقويان هذه الظاهرة ،في حين يرجع بعض العلماء ظاهرة الاحتباس الحراري إلى التلوث، إذ تتسبب الغازات الضارة التي تنبعث من أدخنة المصانع ومحطات تكرير البترول ومن عوادم السيارات ،هذه الغازات التي تعرف باسم الغازات الدفيئة، حيث أن لها تأثير كبير في رفع درجة حرارة الأرض.

ولعل أهم هذه الغازات نذكر

1)ثاني أكسيد الكربون "CO2".

2)الميثان "CH4".

3)أكسيد النتروز"NO2".

4) غازات التسخين ذات المستوى العالي .[5]

 

 

-1-2- المخاطر البيئية لظاهرة الاحتباس الحراري: v                        ارتفاع درجة حرارة الأرض:  اهتمت الدراسات البيئية بقياس التغير في نسب تركيز غازات الاحتباس الحراري في الهواء ، وبخاصة co2،حيث أعدت وكالة الفضاء ناسا "NASA " دراسة عن التطور في تغير المتوسط السنوي لدرجة حرارة الأرض خلال الفترة بين عامي 1905-1995 إلى أكثر من 13.7 ، وأن عام 1995 هو أكثر أعوام فترة الدراسة حرارة ، فقد بلغ المتوسط السنوي لدرجة الحرارة خلاله 14.5، أي بفرق 0.8عن ما كانت عليه عام 1910.[6]

    وقد ظهرت أثار بيئية متعددة ارتبطت مع الارتفاع في المتوسط السنوي لدرجة الحرارة وبخاصة في النصف الأخير من القرن العشرين لعل أهمها ما يلي :

vانخفاض كمية الأمطار الساقطة وحدوث الجفاف: خلال الفترة بين 1968-1974 في إقليم الساحل بغربي إفريقيا التي كانت من نتيجتها حدوث أسوأ مجاعة عرفها القرن العشرين ، وتعرضت 6 دول من إفريقيا  " مالي ، النيجر ،تشاد ،موريتانيا ...."، إلى وفاة ما يربو على 3 ملايين نسمة من سكانها ونفق ما يتراوح 30% إلى 70%، من قطعان الماشية .[7] vظاهرة النينو :

        لم تكن هذه الظاهرة معروفة قبل عام 1972 ، وهي تقلبات محيطية ناتجة عن ارتفاع مفاجئ في درجة حرارة المحيطات ، وبخاصة في الأجزاء المدارية منها تصاحبه رياح بطيئة مما يرفع من معدلات التبخر ويؤدي ذلك إلى تكاثف شديد للسحب ينتج عنه سقوط أمطار غزيرة ، تتسبب في فيضانات عارمة في الأجزاء الغربية من القارات يقابلها جفاف شديد في شرق القارات،  وقد تسببت هذه الظاهرة في أكتوبر عام 1982 إلى تخريب ولاية كاليفورنيا وسواحل بيرو وإكوادور ، بحيث بلغت الأمطار حوالي 3 م ، وفي المقابل حدث الجفاف في الإتحاد السوفيتي ، غنيا الجديدة ،وجزر هاواي ، أستراليا ، ،كما حدثت حرائق أدت إلى حرق 4 ألاف مليون طن من[8]co2

vارتفاع درجة حرارة المدن الكبرى :

   وذلك بسبب انتشار العمران وزيادة استهلاك الطاقة وانطلاق عوادم السيارات ، فجراء هذه العوامل ينشأ مناخ خاص بالمدن يعرف " بالجزيرة الحرارية "،  فقد يصل فارق درجة الحرارة بين المدن وضواحيها 2درجة مئوية ، فهذا المناخ الخاص بالمدن له تأثيرات على صحة السكان بحيث يجعلهم أكثر عرضة للتعرض للأمراض.

v      تدمير المستويات العليا للجليد :

     بسبب الارتفاع في متوسط درجة حرارة سطح الأرض، حيث سيؤدي ذوبان الجليد في قطبي الأرض إلى زيادة منسوب المياه في البحار والمحيطات ، وحدوث فيضانات، وبالتالي غرق المناطق المنخفضة في العالم " كأرض هولندا ،وجزر المالديف في المحيط الهندي ،ودلتا نهر النيل ، ونهر بنقلادش ، في هذه الحالة سوف يحدث تغيير جذري في النظم البيئية  ونوعية الأحياء المائية ، هذا وقد حذرت دراسة أجراها الصندوق العالمي للحياة البرية ،" من أن معدل ذوبان الجليد حاليا هو 10 %كل عشر سنوات ، مما يعني أن هذه الثلوج سوف تختفي تماما  من الكرة الأرضية مع نهاية القرن الحالي

v    انحسار مستوى سطح البحر وانحسار الجليد:

    يؤدي ارتفاع درجة الحرارة إلى ما يعرف بالتمدد الحراري لمياه البحار ، مما يجعلها تتمدد ويزداد حجمها فيرتفع مستواها ، حيث اتفقت معظم البحوث على أن القرن العشرين شهد تزايدا في معدل ارتفاع منسوب البحار، مابين 12-18 سم ومن المتوقع مستقبلا أن يرتفع المنسوب ما بين 33-83 سم بحلول عام 2070[9].

   من خلال العرض السابق لهذه المشكلة البيئية الخطيرة ، يتضح التأثير السلبي للتلوث الهوائي الناتج عن عملية التصنيع على البيئة في حدوث هذه المشكلة البيئية الخطيرة ، فارتفاع نسبة الغازات الصناعية خصوصا غاز ثاني  أكسيد الكربون المنبعث من المصانع ، هو السبب الرئيسي في حدوث هذه المشكلة وبالرغم من مختلف الجهود الدولية لمكافحة التلوث والغازات المسببة وللاحتباس الحراري إلا وأن هذه المشكلة لا تزال تطرح حتى اليوم ، فهي مشكلة عالمية تهدد مخاطرها البشرية ككل .

-2 مشكلة تأكل طبقة الأوزون :

-2-1-مفهوم استنزاف ثقب الأوزون:

      من مخاطر التلوث الهوائي أيضا  نجد ما يسميه العلماء بتآكل طبقة الأوزون ، حيث كشفعلماء بريطانياعام1976 عنوجودثقبفيطبقةالأوزون ، حيثأكدتالوكالة  الأمريكيةالمعلوماتذاتهاعام 1978 بعدتحليلبياناتالقمرالاصطناعي"نيمبوس7"، وفيمايعام1985 أثبتتالبحوثالعلميةتحطمحوالي%30  منطبقةالأوزونفوق. القطبالجنوبي[10]

       والأوزون هو عبارة عنطبقة من غاز عديم اللون والرائحة ، تحيط بالغلاف الجوي للأرض وتحميها من أشعة الشمس فوق البنفسجية ، وعنصر الأوزون موجود في طبقات الجو بدرجات تركيز تختلف باختلاف المساحة عن سطح الأرض ، حيث يمثل هذا الغازنسبة 90% من الجزء العلوي لطبقة الستراتوسفير ، على ارتفاع يتراوح بين "20-50" كلم فوق سطح الأرض ، وتقوم طبقة الأوزون  O3بامتصاص جزء مهم  من الأشعة فوق البنفسجية  المنبعثة من الشمس، وبذلك فهي تحمي الغلاف الجوي القريب من سطح الأرض " التربوسفير " ، والغلاف الحيوي من التعرض لأثار الأشعة فوق البنفسجية ، فلا يصل منها إلى سطح الأرض إلا قدرا معتدلا لا يضر بالكائنات الحية ، وتعد الغازات المنبعثة من المصانع وبالأخص غاز الكلور فلور كربون CFC،الغاز الذي يحدث أكبر ضرر  لطبقة الأوزون ، وهو المسؤول عما يعرف اليوم بثقب الأوزون  الذي أصبح أهم الظواهر البيئية العالمية الخطيرة "[11].

-2-2-المخاطر البيئية لتأكل ثقب الأوزون :

    حيث يساهم هذا الغاز خاصة إذ ازدادت درجة تركيزه ، بالقرب من سطح الأرض فإن ذلك سيؤدي إلى تدمير تلكالطبقة الرقيقة من الأوزون، ومن ثم ينبعث منها الأشعة فوق البنفسجية ، والتي تعرض صحة الإنسانوالحيوان والنبات إلى الخطورة الكبيرة ، ومن أهم المضار المترتبة على ذلك الإصابة بسرطان الجلد ، وانخفاض درجة المناعة الطبيعية عند الإنسان وأمراضالعيونوالتهابالكبدوفقدانالمناعة ،وقدأشارت"جمعيةالسرطانالأمريكية"

فيتقريرصادرعنهاأن: حالاتالسرطانالمسجلةبأمريكاكانسببهاالأولنضوب الأوزون [12]، وتظهر بعض الدراسات أن مستوى الأوزون الموجود حاليابالجو يؤدي إلى تناقص إنتاجية بعض المحاصيل الزراعية الهامة وذلك بنسب متفاوتة.

وبالنظر إلى كل هذه المخاطر ، نجد أن هناك عدة بلدان حققت نجاحات بارزة في خفض الانبعاث في الهواء،من خلال تطبيق قواعد للرقابة الصارمة والتحول إلى أنواع الوقود منخفضة الكبريت، وتركيب معداتلمكافحة تلوث الهواء في المنشآت، مثل معدات نزع الكبريت من غاز المداخن، ومعدات الترسيبالالكتروني، وبالتالي فقد أصبح من الواضح والضروري مقاومة تلوث الهواء من الغبار والغازات، سواءباستخدام الغطاء النباتي أو استخدام الطاقة البديلة، أو وضع الأنظمة والضوابط الدولية كذلك.[13]

 

   -3-  ظاهرة الأمطار الحمضية :

-3-1- مفهوم الأمطار الحمضية :

         تعد ظاهرة الأمطار الحمضية  وليدة الثورة الصناعية ، حيث لوحظ وجود علاقة مترابطة بين الدخان والرماد المتصاعد في الهواء من مداخن المصانع ، وأن هناك حموضة في مياه الأمطار المتساقطة  على المناطق المحيطة بالمنشات  الصناعية حيث يترتب على عملية تلوث الهواء في المناطق الصناعية ، زيادة كبيرة في نسبة تركز كل من ثاني أكسيد الكبريت، وأكسيدالنتروجين في الجو.

 حيث يحدث لتلك الغازات بعد فترة زمنية بعض التغيرات الكيماوية وتتحول إلى غازاتحمضية، وهذه الغازات تعلق بحبات الأمطار والثلوج والغبار، وعندما تعود إلى الأرض تعمل على تلويث كل من مياه الأنهار العذبة ومياه البحار والمحيطات بسقوطها على شكل أمطار حمضية، هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى نجد أن استمرار تركز الغازات الحمضيةفي الجو يعني أن عودتها للأرض ستكون في صورة حبيبات صلبة مما يؤدي إلى إتلاف وتآكل الغابات والنباتات والأسماك.[14]

 وتحدث الأمطار الحمضية نتيجة تفاعل غاز  ثاني أكسيد الكبريت  وأكاسيد النتروجين  مع الماء في الجو ، حيث تعاني من هذه الظاهرة دول أمريكا  الشمالية وأوروبا الغربية  والشرقية ، كما بينت الدراسات الأخيرة حدوث الأمطار الحمضية في اليابان والصين والهند ، وبعض البلدان النامية في إفريقيا وأسيا ، وليس بالضرورة أن تهطل الأمطار الحمضية فوق نفس المنطقة  التي تنطلق منها الغازات  التي تسببها  بل قد تتأثر بها الدول المجاورة والبعيدة أحيانا [15].

-3-2-المخاطر البيئية لمشكلة الأمطار الحمضية:

    وللأمطار الحمضية أثارا سيئة على الصحة العامة للإنسان حيث تؤدي إلى تخريش  الأغشية المخاطية للجهاز التنفسي ، وإحتقان الأنف والبلعوم  وزيادة أمراض الربو والحساسية ، وضيق التنفس وتهيج العينين  والأجزاء المكشوفة من الجسم  وتؤثر في نوعية مياه الشرب والتربة الزراعية ، كما تؤثر في نوعية المياه  وخاصة مياه البحيرات، ففي العالم عشرات الآلاف من البحيرات  التي تأثرت بالحموضة  بدرجات متفاوتة  والكثير منها لا تحتوي على الأسماك  بسبب الأمطار الحمضية ، كما تؤثر كذلك على المباني والآثار التاريخية المكشوفة والمباني الحجرية الكلسية والإسمنتية ، ولتخفيف الأمطار الحمضية  لا بد من تخفيض الغازات المنطلقة إلى الجو التي تسبب هذه الظاهرة.

 

 - محمد إبراهيم محمد شرف : المشكلات البيئية المعاصرة ،دار المغرفة الجامعية ، ط 2،2009، القاهرة ،ص 109[1]   [2]- رزاي سعاد : مرجع سبق ذكره ،ص29. -  محمد إبراهيم محمد شرف :نفس المرجع،ص29 .[3] 

[4]- ليستر براون: :لاقتصاد البيئة ،اقتصاد جديد لكوكب الأرض ،ترجمة أحمد أمين الجميل ،الجمعية المصرية لنشر المعرفة والثقافة العالمية ،مصر ،ط1،2003،ص28.

 

-تم تصفحه يوم 3/1/2012على الساعة 10 صباحا ،دن http//WWW.GREENLINE.COM.KW الموقع الإيلكتروني :.[5]

- محمد إبراهيم محمد شرف :مرجع سبق ذكره ص125.،[6]

- محمد إبراهيم محمد شرف مرجع سبق ذكره ،ص125.[7]

- محمد إبراهيم محمد شرف :نفس المرجع ،ص126.[8]

-محمد إبراهيم محمد شرف : نفس المرجع ،ص-126-.127[9]

- أحمد مستجير:" أسطورة ثقب الأوزون"،كتاب العربي ،48،،أفريل 2002،ص63[10]

-عدنان الأحمد وآخرون :التربية البيئية والسكانية ،ط1،منشورات جامعة دمشق ،دمشق ،2004،ص49[11]

- أحمد مستجير : مرجع سبق ذكره ،ص66.[12]

-[13] وائل إبراهيم احمد الفاعوري،(مدخل إلى حماية البيئة العربية،مركز الكتاب الأكاديمي للنشر والتوزيع .2000).ص22.

- وائل إبراهيم احمد الفاعوري:مرجع سبق ذكره .ص22.[14]

-  صالح وهبي :قضايا عالمية معاصرة ، ط2، دار الفكر ،دمشق ،2004 ،ص104..[15]


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق