]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الشّمس تشرق من عندنا

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-11-21 ، الوقت: 05:21:03
  • تقييم المقالة:

ألأنبياء من عندنا جاؤوا ..

والكتب من سمائنا نزلوا

والشّمس من عندنا تشرق

شاؤوا ذلك أم  رفضوا

الطيبة من إنساننا ولدت

والعبقرية من علمائنا أتت

والخير من أرضنا انتشر

شاؤوا ذلك أم رفضوا

الأبجدية من بلدي انطلقت

والتجارة منه راجت

والصناعة منه بدأت

شاؤوا ذلك أم رفضوا

جبران ومي وطه حسين

من كلماتهم اندهشوا

ومن كتاباتهم عجبوا

شاؤوا ذلك أم رفضوا

الإبداع كله من عندنا

والأخلاق والذوق والأدب

ترابنا ذهب ونفط

قلوبنا ر قة ورهف

عقولنا دقة ورغد

شاؤوا ذلك أم رفضوا

الشمس تشرق من عندنا

والله هو رب العالمين

شاؤوا ذلك أم رفضوا

ونحن لا ندعي أننا

شعب الله المختار

ولكن نحن  نحن من

وجدت لأجله الجنة.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • أحمد عكاش | 2012-11-24

    صدقْتِ والله يا زميلة، نحن (كنّا خير أمَّةٍ أُخرجت للنّاس)، وكانت مساجدنا جامعاتٍ عالية الاختصاص للدارسين،

    وكانت (سياساتنا) أسوةً تُحْتذى للحُكّام،

    فمِنّا ذلك الحاكم العادلُ الذي رآه رسولُ كسرى نائماً تحت ظلّ نخلةٍ، وقد توسّدَ نعليهِ،

    بلا حارس ولا خفير، فوقف يرقُبُ وقدْ عقد الدَّهَشُ لسانه، ثمَّ .. قال:

    - عدلْتَ .. فأمِنْتَ .. فَنِمْتَ.

    ومنّا ذلك (الحاكمُ) الذي كانَ يُكافِئُ الكاتبَ، ويُكافئُ المُتَرْجِمَ وزْنَ كتابيهما ذهباً ..

    ومنّا ذلك الحاكم الذي كان يحجُّ عاماً ويغزو فاتحاً عاماً آخرَ ...

    وتشهدُ له نجومُ السماءِ أنَّهُ أمضى ليلهُ قائماً يتحنّثُ..

    ومنّا أولئك الجُنْدُ الذين دكّتْ سنابك خيولهم المُجاهدة عُمْقَ إسبانيا (الأندلس)، وأعماق إفْريقِيَّةَ، وأدركت سورَ الصٍينِ ..

    ومنّا ذلك الحاكم الذي حمل على ظهره (الدَّقيقَ) والدُّهْنَ لِيطهُوَ للصبيةِ الجياعِ،

    وما تركهم إلاَّ بعد أن أخذ من أُمّهم (براءة) عند اللهِ بأنَّهُ أدَّى لأيتام الرّعيّةِ حقّهمْ ..

    منّا ومنّا..

    ولو حبّرنا في ذلك الأسفار الضخام المُطوّلات،

    ولو كانت الأشجار أقلاماً والمُحيطات مِداداً لَمَا استقصينا كلَّ مفاخرنا، ولا بعضاً منها ..

    واليوم ؟ ماذا لليوم ؟.

    واخجلاه من أمسنا .. واخجلاه من أسلافنا .. وا خجلاه من أحفادنا إذا سألونا يوماً:

    - ماذا عملتم أنتم لأُمّتكم ولوطنكم ؟.

    ولا أدري كيف سيُجيب حكّامنا إذا سأَلَتْهمُ الأجيالُ القادمة: كيف كنتم لرعاياكم ؟!

    زميلتي (لطيفة) لماذا أُولِعُ قلمُكِ بنكْءِ جراحاتٍ غائرات في الفؤاد ؟!

    ما عليك من بأس يا زميلتي،

    فالشمس لاتزال تشرق ، ولا تزال النساء تنجبُ،

    وغمامات الآفاق لاتزال تُهْطِلُ غيثَها ..

    وها نحن نرى الأرض تهتز بعنفٍ ...

    لعلّ روابينا تتمخّضُ عن ربيع قادم ..

    وما ذلك على الله بعزيز.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق