]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الرد على العدوان الصهيوني حق مشروع ولس عنفا مضادا

بواسطة: الامير الشهابي  |  بتاريخ: 2012-11-20 ، الوقت: 19:14:47
  • تقييم المقالة:
  الموقف الوطني لايقبل أن يصنف حق الرد المشروع على العدوان الصهيوني (عنفا مضادا )
من بوابة الحدث ومن بوابة مايصدر من تصريحات حول العدوان الصهيوني على شعبنا العربي الفلسطيني في ضفتيه نرى أن هناك تصريحات
لايمكن لقارىء في الحدث أن يراها تمت بصلة للواقع الذي يعانيه شعب فلسطين حتى يتم تصوير الحاله أن هناك طرفان يتساويان في منطق
العنف ..والغريب تحديد حتى اليوم الذي ينتهي فيه العدوان العسكري الهمجي على الشعب الفلسطيني فماذا تعني هذه التصريحات لمن يقرأ
في خلفيتها وأفآقها من الجانب المصري بالذات وعلى أعلى مستوياته
ومن الغريب أن يطلق رئيس وزراء مصر هشام قنديل تصريحا لرويترز يوم الاثنين 19/11/2012 إن التوصل لاتفاق هدنة ربما يكون قريبا. وقال "آمل في أن نتوصل قريبا لشيء يوقف هذا العنف والعنف المضاد."
بكل بساطة يصف دولة رئيس الوزراء المصري حق الدفاع عن النفس للشعب الفلسطيني (بالعنف مضاد )..وهذا التعبير الغير مناسب بحق الشهداء والدماء والحقوق المغتصبه للشعب الفلسطيني ..كيف نسطح ألامور ونصف مايجري من عدوان سافر على الشعب الفلسطيني منذ إغتصاب فلسطين
وهذه المأساة المتكره بالعدوان المبيت بقصد القتل والتدمير أنه مجرد عنف وأن الرد بماتملكه المقاومة من إمكانيات متواضعه لاوجه للمقارنة بها مع مايملكه العدو من ترسانة تدميريه ودعم غربي سافر هو عنف مضاد ..وهذه التصريحات التي يبدو أنها تفتقر لمستوى
المسؤولية الوطنيه للذي سارع لزيارة غزه ليطلق التصريحات أنه مع حقوق الشعب الفلسطيني ومساندته واخيرا يترجم هذا الموقف الداعم والذي يبدو أنه للأستهلاك وتسجيل المواقف لصالح النظام المصري الجديد .
دولة الرئيس مع توقيرنا لك أن هذا التصريح إن صح كما ورد يدل على إفتقارك للخبرة السياسيه وفقدانك أقل مايمكن الحياديه التي من المتوجب أن لاتكون أصلا موقفا وهو مانراه من إستمرار دور العراب بين الكيان الصهيوني وحماس الذي تقوم به مصر منذ العهد المباركي وإمتدادا للعهد الجديد ومن نفس البوابة المخابراتيه ..وكأن كل مايجري من عدوان وإنتهاك لكل الأعراف الدوليه والأنسانيه من قبل الكيان الصهيوني مجرد عنف بنظرك .يدور بين حماس والكيان الصهيوني وليس عدوانا على الشعب الفلسطيني بكل أطيافه السياسيه .
وأصبح الرد على العدوان عنفا مضادا في نظرتك للأمور وتتناسى أن هناك شعب إسمه شعب فلسطين بكل أطيافه الوطنيه يعتدى عليه بهذا الشكل السافر وأن القوى الوطنيه الفلسطينيه وشعب فلسطين من يرد على العدوان ويتحمل التضحيات الجسام خلاف مايعانيه من الحصار والتجويع والقتل اليومي والأستيطان وكل مايمكن تسميته تدمير ممنهج
لما تبق من طموحات وطنيه لشعب فلسطين ..إذا كنا حريصين على شعب فلسطين وقضيتها نقف موقفا وطنيا يخرج الشعب الفلسطيني من كل الضغوط التي تدفعه للتخندق مع أطراف لاتسع لغير مصالحها ولايهمها مايؤول إليه الوضع الفلسطيني
على دولة رئيس مصر أن يقول للعالم أن مصر الثوره هي ثورة على الظلم بكل أشكاله ضد الشعب الفلسطيني وأن تخرج مصرمن لعبة الحسابات والمواقف المزدوجه فمصر عليها أن تتحرر إرادتها الوطنيه ومايجري بوابة لذلك وليس بوابه لتصريحات تعيدنا للحقبة المباركيه ولكن بوجه آخر .
نعم من وجهة النظر الوطنيه يجب على مصر أن تنتهى من دور الوسيط وعراب التهدئات مع الكيان الغاصب ودولة العدوان وتستمر في هذا النهج الذي هو إستمرار لنهج النظام المباركي ودوره المخابراتي في صناعة فبركات التهدئه . الموقف الوطني يستوجب منك دولة الرئيس أن تسمي العدوان عدوانا وأن لاتغلف التصريحات وكأنك توجه إدانة مبطنة لحق الرد على عدوان العدو ..ومن نافلة القول دولة الرئيس أن عليك أن تترجموا مقولتكم ان مصر تغيرت لموقف وطني حازم لايجر مصر لحرب ليس أصلا ليس في إستطاعتها أن تخوضهامع الكيان الصهيوني يل يقول للعدو أن إستمرار العدوان المتكرر على الشعب الفلسطيني بضفتيه وعلى كل صعيد بدأ من العدوان العسكري وإنتهاء بأنتهاك سيادة السلطة الوطنيه في مشاريع الأستيطان وتقفوا وقفة مشرفه تتناسب والتغيير الذي تتحدثون عنه ..لانطلب من مصر الشقيقه أكثر من موقف وطني وليس موقفا مائعا لأرضاء الولايات المتحده والكيان الصهيوني تحت مزاعم العمل على التهدئة ووقف العدوان وكأن مهمة مصر الثوره التي تتحدثون عنها أن يبق النهج المباركي مستمرا في الموضوع الفلسطيني
والدور المخابراتي مع الكيان الصهيوني صورة غريبة مستهجنة في إدارة ملف مادور المخابرات فيه بصراحه .من هنا نخاطب دولة الرئيس أن يتذكر أن مسؤولية مصر الوطنيه والاخلاقيه تمتد مذ كان القطاع مسؤولية مصر وعليه أن يتذكر أن مصر قد فقدت القطاع في حرب حزيران وعليه أن تستعيد دورها الوطني الذي يطمح فيه كل عربي مادمنا نسوق أن
النظام المباركي الذي حاصر الشعب الفلسطيني قد إنتهى فهل نقبل نظاما يعتبر نفسه ممثلا لأرادة الشعب أن يصور النضال المشروع والحق بالرد (عنفا مضادا ) منطق غريب فيه ألف سؤال سنتركها للتاريخ دولة الرئيس ليجيب عليها عندما تنكشف الحقائق التي يحاول الجميع إخفاءها ولكنها للمراقب واضحة لالبس فيها ولامجال للحديث فيها الآن لأن الحدث سيرسمها وأن غدا لناظره قريب
الامير الشهابي 20/11/2012

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق