]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بدل الخيانه

بواسطة: ياسمين الخطاب  |  بتاريخ: 2012-11-20 ، الوقت: 16:53:49
  • تقييم المقالة:

 

  أُغـــرُب عـــن وجــــهِــــي.... آخــــر كَلِـــــمه تفُوّهــــتُ بِــــها عِـــند اكتــــشافِي مُــــر خيانتــــك!وقتُـــها رفضــــتُ رؤيـــــة وجهِــــكَ البــــدرِي!!عيــــونك البـــحرِّيـــه...شفـــــتاك الــــــورديه!! وقتـــــــها ســـــحابة ســـوداء كــــــانت تـــسود مُخيِّلَتِــــــي!لـــــم اذكُــــر سِــــوى مشـــــهد الخـــيانه ,وانــــتَ بِجِـــوارها تُـــلامِــــس عُنقـــها تُقبِّـــل يــــداها!! الــــى ان ســقطتُ ارضــــآ مِـــن هــــولِ صــــدمَـــتي وتســــاقطت ايـــاي احــــلام حُــــب دام ســـــنين.... لــــمـ اتــــسائل عـــن حُبُّـــــكَ لـــــهــــا!!!! لانـــــك تفــــتقد للحُب والمشــــاعِر!
بــــل كُنـــــتُ اتسائل ان خُلــــقت مَــــن هـــــي اشــــدُ عشــــقآ لـــــك منِّي؟
فــــــــوالــــله كنُــــتُ لأفـــــداك بِعيـــــني,روحـــــــي وحتـــــَّى بـــأنفـــاســــــي!
هـــــل تنـــــام الليـــل مُتراقِصــــآ عـــلى نبـــض قلبــــها مِثلـــما كُــــنتَ معــــي؟
فـــأنـــا مَـــن بعــــدك الأرق لـــــم يُزاوِلــــنِي؟
هــــل تستنشِـــــق رحيــــق العِشـــــق مِـــــن عينــــاهــــا؟
فــــأنـــا مِــــن بعــــد جفـــــــاك. عُيـــونـــي تشـــتعِل حُرقَتـــــآ ونــــــــارا
ســــــلبتَ عُــــمرِي فِـــــكـــري وكُــــل حيــــاتـــــــي ....
طَـــــعَنْتَ قلــــبي وأذقـــــــته مُـــــرَّ الخيــــــــانــــــه!
ايـــن هِـــي وُعُـــودُكَ بــــالاخــــلاص والحُــــب الأزلــــي والــــرزانــــه؟
كُــنت أكتفي بــــرؤيــــة عيــــنـــاك حتَّـــــى وهُــــم يُناظِــــرون غيــــري مِـــن نِـــــساء!
كُنـــت اكتـــــفِي بِسمـــاع صوتَك حتَّــــى مِــــن بعيـــــد....!
نـــبــــراتُه مــــا زالــــت تُلاحِـــقــــني مـِــــن زاويـــــة لأُخـــــرى!
عِـــندما كــــــانت تُــــــغازِل غيــــــــرِي ...
كَلِــــــمات مُتـــــردِّدَه مُتـــــكرِّرَه مَعِــــي ومعــــها ومــــع مَــــئات الضحـــايـــا امثــــالـــــي؟
جميــــلةٌ هَــــــي بِكُحِــــل عينـــاهــــا...
اســـــــــــودٌ كقلبِــــــك!!!
فأنــــتِ اوهمتِنِــــــي بِحُبِـــــــك...
خَدَعتَنِـــــــي بِلُطفـــــك...
وعِــــندما اتقنــــــت حُبِّــــي....
لـــــم اعُــــد أُهَمَّــــــك!!
وبالخيــــانـــة كــــان عطفـــــك وشُــــكرك!
فـــــأغـــــرُب عـــــن وجهـــــــــــي...
لعنة الحُــــــب عليــــــك وعــــلى أمثــــــالــــك......

ياسمين الخطاب
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-21
    العزيزة / ياسمين . . . مقالك جميل وبديع ، ولكن دعينى أسألك سؤالاً : من ذا الذى يجرؤ على خيانة إمرأة بمثل هذه المواصفات التى ذكرتها ؟ مثل هذه المرأة ملعون من يُقدم على خيانتها . . . أكثر ما أعجبنى فى المقال عبارة الفاتحة وعبارة الخاتمة ، إذا وضعتهما فى جملة واحدة كانت أفضل عنوان للخاطرة ( أغرب عن وجهى ، لعنة الحب عليك وعلى أمثالك ) . . خاطرتك جميلة كالعادة . . وكسلك عن الكتابة لم يريحنى ، وتجاهلك لمقالاتى أثر فى نفسى . . وعلى أية حال قصتى الجديدة اليوم عنوانها فيه إسمك ، حسبما توقعت أنتِ من قبل . . أرجو قراءتها ، وإبداء رأيك فيها ( أقصد فى القصة وليس فى بطلتها ) لأن بطلتها - عفواً - خارج المنافسة . .   مع تحياتى .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق