]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الغثائيه في الامه

بواسطة: احمد اللبو  |  بتاريخ: 2011-08-17 ، الوقت: 18:47:26
  • تقييم المقالة:

                                            بسم الله الرحمن الرحيم                     

                                                   

                                              

                                               الغثائيه في الامه

صدق في الامه قول المعصوم صلى الله علبه وسلم  ) يوشك ان تداعى عليكم الامم كما تداعى الاكله على قصعتها,قال قائل :او من قله نحن يومئذ؟,قال :بل انتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور اعدائكم المهابه منكم ,وليقذفن الله في قلوبكم الوهن,فقال قائل:يا رسول الله وما الوهن؟ قال حب الدنيا وكراهيه الموت.

ان من سنن الله تعالى المستخرجه من حقائق الدين والتاريخ انه اذا عصى الله ورسوله ممن يعرفونه ,سلط الله من لا يعرفونه.

وفي العقود الحديثه التهمت اوربا النصرانيه القطعه اثر القطعه في بلاد المسلمين ,حتى كادت تستولي على الحرمين الشريفين بعد الحرب العالميه الثانيه ,التي قسمت بلاد المسلمين بمقتضى مهاهده (سايس بيكو),بين الكاثوليك والبروتستانت ,كان ذلك في وقت ضاق العرب ذرعا بالخلافه الاسلاميه في تركيا , واستطاع يهود الدونمه بالتعاون مع النصارى وبعض من منافقي العرب اسقاط دوله الخلافه .

ومن يومها والمصائب تتوالى على امه الاسلام التي استسلمت اخيرا لانظمه الحكم الكافره ,فضاعت هويتها بين الامم وتكالبت عليها قوى الاحتلال ,فصارت كالقصعه التي تتداعى عليها الاكله كما اشار اليها رسول الله في الحديث اعلاه  .

فقذف الله الوهن في قلوب الامه ونزع المهابه من صدور الاعداء ,فلم تعد امه محمد ص تلك الامه القويه الحاكمه   لنصف الكره الارصيه , وما هذه الهزيمه النكراء الا اثر من اثار الانحراف عن شرع الله وسنه نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم.

ولكن ستبقى طائفه من امه محمد ظاهره متمسكه بالحق الذي نزل على محمد لا يضرهم من خذلهم من الامه حتى ياتي امر الله ونصره  القريب ,مصداقا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قاللا تزال طائفه من امتي ظاهرين على الحق  لا يضرهم من خذلهم حتى ياتي امر الله وهم كذلك .رواه مسلم.

بوركت هذه الطائفه التي مدحها ربها وخلدها في قرانه ,فالمفروض لكل مسلم ان يبحث عن هذه الطائفه بكل جديه واخلاص ليلحق بركبها وليس له عذر بالتخلف عنها ,وان الله سوف لن يضيعه اذا كان عمله خالصا  لله ورسوله وصلى الله على محمد واله وصحبه الطاهرين . 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق