]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

ردٌّ على علي سالم حسن .

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2012-11-20 ، الوقت: 10:02:36
  • تقييم المقالة:

 

من سعادة صاحب الفكر والشعور والذوق والخيال ، أن يعبر عن مكنون ذاته ، ويترجم عن دقائق آرائه ، ورقائق عواطفه ، وأن يتخذ القلم والورق وسيلته لذلك ، وقد يكون بارعاً حيناُ ، أو يبدو متسرعاً حيناً آخر ... وهو بهذا يكون أشبه بعارضٍ لبضاعة أو إنتاج ، يرجو أن يقبل الناس على سوقه ، ويتوقع الرواج والانتشار ؛ فيقبل عليه من يقبل ، ويعرض عنه من يعرض ، ويُنَوِّهُ به البعض ، ويبخس قيمته البعض الآخر ، وينصحه هذا أو ذلك  .

ومن طَبْعِ صاحب المعرفة والإدراك والثقافة والخبرة ، أن ينظر إلى إنتاج أصحاب الأقلام ، يقرأها ، ويتمعن فيها ، وينقدها ، ويعطي رأيه فيها ، ويعلن عن نقط القوة والضعف ، ويكشف عن زوايا الإضاءة والعتمة ، ويبرز مواطن الإجادة أو النقص ؛ فهو يكون مثل المحتسب الذي يدور على المحلات في السوق ، يتفقد البضائع والسلع ، يلمسها ، ويتذوقها ، ويسأل عن مَنْبتها ومَصْدرها ، ويوضح قيمتها ومكانتها  ...

أما أن يكون المحتسب كسولاً ، متهاونا في عمله ، مقصراً في مهمته ، يتذمَّرُ من الأوضاع بينه وبين نفسه ، ويسخط على البضائع وأصحابها ، دون أن يقوم بجولاته في السوق ، ودون أن يبدي رأيه وحكمه ، لكي يكون الناس على بَيِّنَةٍ وعِلْمٍ ، ثم في لحظة مباغتة ينفعل ، ويثور ، فيعلن عن إغلاق الأسواق ، وطرد أصحاب البضائع ، وتفريق الناس ، فذلك سوء تدبير ، وظلم قبيح للجميع  .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق