]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تقاسم الادوار لضرب المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2012-11-20 ، الوقت: 08:55:47
  • تقييم المقالة:

 

تقاسم الادوار لضرب المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة

محمود فنون

20\11\2012م

الاصل ان تستمر المقاومة ما دامت بلادنا تحت الاحتلال .

لا بد من التذكير أولا ان المقاومة الباسلة والمبدعة في قطاع غزة قد فعلت فعلها في العدو ,وحقا لقنته درسا ,درسا تلقاه وهو يصب حممه على رؤوس الشعب الفلسطيني في القطاع .

ان درس غزة ابلغ معلم ,وقد جاء بعد درس لبنان حزب الله عام 2006 م ليثبت مصداقية الموقف المقاوم .

انه من الممكن  ردع  اسرائيل هزيمتها  .

ان المقاومة طويلة الامد ,المقاومة التي تستطيع ان تبدع وسائل الهجوم والدفاع هي ممكنة وقادرة على هزيمة اسرائيل .

ان المقاومة فقط هي التي تتهيأ لهذه الامكانية بينما النظم العربية الرجعية والمتعفنة استسلمت لوجود اسرائيل وتبنت فكرة انها لا تهزم ,وأخذت تربي جيوشها على عقيدة الهزيمة والتبعية المطلقة لأمريكا .

ان في مقدور دول الطوق العربي ان تهزم اسرائيل .وانها اليوم تتقاعس عن ةمهمتها وتتقاعس حتى عن اسناد المقاومة الفلسطينية .

ولا يقف الامر عند هذا التقاعس بل انها تلعب دورا حاسما في وقفها ولجمها نهائيا ولمدة طويلة .

لقد صرح خالد مشعل بأن نتنياهو هو الذي طالب بالتهدئة ووقف الصواريخ .

نعم هذا صحيح ,ومن الطبيعي ان يطالب بوقف الصواريخ ومن الطبيعي ان يطلب ذلك وطائراته تلقي حممها على القطاع .فما الأمر ؟

ان نتنياهو قد طالب اوباما بتجنيد النظام المصري ليلعب دوره في وقف اطلاق الصواريخ .

نتنياهو لم يكن يبكي ,انما هو يريد ان تتكامل الادوار ليقوم هو بالقصف وتشديد الحصار والتهديد بالاقتحام البري ,والتهديد بقتل قادة حماس  السياسيين .مدعوما في ذلك من الامبريالية الامريكية والاوروبية .امريكا تقدم السلاح ومضادات الصواريخ والدعم المعنوي للحكومة وهي تتلقى زخات الصواريخ الفلسطينية

ويكون دور الدول الامبريالية حماية العدوان الاسرائيلي سياسيا ودبلوماسيا ومنع مجلس الامن من اتخاذ اية مواقف ضد اسرائيل المعتدية.

هنا اراد نتنياهو واوباما استكمال الحلقات في الحلف المعادي وذلك بتجنيد كل من مصر وتركيا وقطر والسعودية ومن يمكن ان يساندهم ,في القيام بدور الوسيط والاحباط والتهديد للمقاومة ,بحجة السعي لوقف العدوان الاسرائيلي المدمر والغاشم ...الخ

بل ان نتنياهو كرر انه يقبل بحل شرط ان يكون  برعاية مرسي نفسه بصفته  رأس القيادة السياسية لمصر وليس كما كان زمن محمد حسني حيث تتم المباحثات برعاية الخابرات فقط .

اذن لم تكن مطالبة نتنياهو بوقف الصواريخ خاطئة .لقد كان بيده وقف القصف الاسرائيلي لتقف صواريخ غزة .

ما مغزى تصريح خالد مشعل "بانه كان على الذي بدأ الحرب ان يوقفها"

انها رسالة سياسية مغزاها اننا مستعدون للتوقف في وقت من الاوقات مثلا اذا حصل اتفاق .

ان هذا الموقف هو نقيض للمصلحة الفلسطينية .الصحيح ان يعلن استمرار المقاومة الفلسطينية ما دامت  بلادنا تحت الاحتلال .يتوجب عليه ان يعلن ان المقاومة مستمر حتى التحرير أو اية صيغة مناسبة لهذا المقام .انه موقف طبقي وليس موقفا ثوريا

ومن الواضح ان خالد مشعل يتعرض لضغوطات شديدة و هو بين فكي الملزمة:

 فمن جهة ,القصف والتهديدات بالاقتحام البري .ومن جهة ثانية الانظمة العربية المتواطئة والتي لا تقدم الدعم بل تقدم الاحباط .والتلويح بمكاسب سلطوية ومالية اذا تقبلت حماس الجزرة خوفا من العصا ,واذا قبلت ان تندمج في النظام العربي وتجلس مع الحكام في مستنقع المهانة .

أي اذا خرجت من اطار المقاومة و قبلت ان تلعب الدور الامني في حماية اسرائيل ولجم المقاومة كما الحال في الضفة الغربية . وهذا سيظهر خلال السنوات القليلة القادمة .

ان المساومات التي تطرحها القيادات الرسمية العربية هي نقيضا للمصلحة االفلسطينية وهي بقضها وقضيضها لصالح الحلف المعادي لفلسطين .

وان قبلت فسوف يبدأون بتجنيد الافتاء السياسي والافتاء الديني لتمريرها وتبرأة الاخ الرئيس المسلم محمد مرسي .

كانوا يتآمرون سابقا ..وهم يتآمرون اليوم 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق