]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كتابات في الهواء !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

بواسطة: ناجح شنيكات العبادي  |  بتاريخ: 2012-11-20 ، الوقت: 08:53:01
  • تقييم المقالة:

لابد لنا نحن كأردنيين وعرب على حد سواء  أن تكون كتاباتنا  بجميع مغازيها  ودلالاتها تقودنا إلى الطريق السوي والى سبر حقيقتنا بكل موضوعية  وايجابية!  بحيث تستخلص منها العبر والاستنتاجات بعيدة عن روح المهاترات والحسابات الضيقة الغير مجدية ! فعندما نتحدث عن الوضع الاقتصادي أو  إذا كنا نتحدث عن حرب  غزة  يجب أن تكون الحلول هي الرائدة وان تكون الرسائل الإعلامية من خلال الكتابات هي سفينة الخلاص وإنارة الفكر للقارئ ولا أن تكون مجرد خزعبلات و مهاترات يقصد منها الباطل وتحجب  خلاصتها عن المستفيد الأول وهو المواطن ! فنحن هذه  الأيام بسوق عكاظ الحديث  المملوء بحزم الكتاب والكتاتيب والمحللين الذين اجزم أنهم حتى في بيوتهم( واقصد هنا بعضهم وليس كلهم ) يستصعبون إدارة متطلبات بيوتهم فكيف بهم ينظرون ويتعالون في النداءات  من غير وعي وإدراك لما يجول حولهم !! وكأنهم يركبون السفينة من فوق الشراع ! فنحن لانريد أن تكون الكتابات مجرد توصيات هدامة ظاهرها جميل وباطنها قبيح !  وفي الجانب الأخر كتاب يستحقون أن نرفع لهم كمواطنين جميع القبعات  احتراما  وتقديرا ! فروح المواطنة الحقة  وأصول الانتماء يستعدي من الجميع أن نقف صفا واحدا لنواجه تحديات العصر ! واخص هنا الحديث عن وطننا الأردني  الغالي على المنتمين  الرخيص على العملاء العاصي على زمرة المتآمرين  ! فتراب الوطن ولحمته الوطنية هما  رسالة مقدسة  يجب أن لاتغادر القلوب ولا يضيع ذكرها عن الأقلام والكتابة ! وحروب الكتابة يجب أن تبقى للصالح العام وصالح الوطن وترابه الطهور ! فنحن اليوم لانحارب أشخاص بل يجب أن تكون رسالاتنا موجهه للحلول وقريبة من واقعنا الحقيقي بكل موضوعية وشفافية ووضوح ! فنح لانريد ما إرادته الصهيونية وإسرائيل من قبل !! كانت على مر العصور تحارب الشعوب قبل الأنظمة  ! حرب نفسيه حامية الوطيس فخلقت نوعا من  فكر الانتقام  وسياسة التدمير الهدامة للأفكار وحتى المعتقدات فعندها اضمحلت الأحلام السامية وتعالت النداءات المقيتة واستشرت الفرقة وتلاشت الثقة بالنفس وضعفت  الروح الوطنية وخلقت نوعا غريبا من الانهزامية في النفوس العربية ما تزال آثارها جلية حتى الآن! ونحن أيضا لانريد كتابا  يحملون تلك الأفكار  حتى لاينعكس ذلك على سلوك الأفراد ! فتقل عندها روح المسؤولية الوطنية وتتنامى بنفوسهم روح الشر والخراب ! فعندما يتأثر المواطن من  وضع ماء يجب بكل مسؤولية وأمانة أن يكون الكاتب هو الموجه نحو  الخلاص وليس هو المنادي بشعارات التخريب والدمار ! قبل أيام سمعت من احد الكتاب قولا أغلى من الدرر ومن  الجواهر الثمينة حين قال لي )صدقني أنا لاملك شبرا باسمي بهذا الوطن الغالي ولكنني املك كل ذرة من تراب  الوطن بسجلات قلبي  )  عندها أيقنت أن الكتابة الحقيقية هي كتابة الوجدان والضمير وليست كبعض الكتابات التي هي مجرد كتابات في الهواء ونداءات رخيصة لصالح الهدم والتدمير  والعملاء !فهذا الوطن الأردني غالي أغلى من كل المتآمرين والمتعالين مهما كانوا  فأما أن تكون كتابة من اجل  ترابه أو أن  لاتكون أي كتابة أخرى .... والسلام 

 

 

 

nshnaikat@yahoo.com


 

 

 

 

nshnaikat@yahoo.com 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق