]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صالون مقالاتي الأدبي

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-11-20 ، الوقت: 06:38:46
  • تقييم المقالة:

الاخوة المؤيدين والمعارضين, لفكرة صالون مقالاتي الأدبي, وبكل محبة أخاطبكم وأقول وأبين.....

وبداية" تحية لكل من حمل القلم وكتب سواء أكان كاتبا" شاعرا" أو مبتدئا" أو هاويا" او عاشقا" للغة الضاد أو غيورا" على قواعدها او حريصا" على بلاغتها وحسن أداءها...

ملخص فكرة الصّالون الأدبي ....هو فكرة نمت بفعل تجمع كتاب وشعراء ولوبالرغم من نقد الزّميل المحترم علي  سالم....

أحمد عكاش  وطيف ولطيفة والخضر وجمال  ومختار.....وكلنا كلمة واحدة وقلب واحد وما يجمعنا راية الكتابة والقلم  والإبداع  .....

وها نحن تجاوزنا الشّهرين معا" وبالرغم من أنّ كل واحد فينا عنده مركز ووظيفة وعمل. ولكن هو مكان ارتضيناه للراحة وللفائدة وللوحدة...

 

وأجدّد الدعوة للجميع منسحبين وكتاب وقراء وشعراء وأكاديميين لمشاركتنا في صالون مقالاتي الأدبي وليكن سوق عكاظ القرن الواحد والعشرين ..وبدل من أن نرى جزء" من الحقيقة ونبني على أساسها رأينا ...تفضلوا شاركونا اذا رأيتم فينا خيرا" فزيدوه بحضوركم وإن رأيتم فينا اعوجاجا" فقوموه ..من قال اننا لا نتقبل الآراء ولو كانت تعارضنا هو الإختلاف سنة الحياة وعليه تبنى الحياة. فكيف بصالون أدبي غايته الوحدة العربية وتبادل الآراء وتحريك عجلة الأدب العربي وإنتاجاته وأخيرا" لم ندعي يوما" أننا ملائكة ولم نكن يوما" شياطين ولسنا أنبياء ولا أولياء صالحين نحن عاشقين للغة العربية اجتمعنا عليها ولم يؤخرنا انسحاب ولن يفتر همتنا نقد لاذع.

شكرا" للقيمين على مقالاتي هم وحدهم من يحق لهم ان يوقفوا الصالون وشكرا" للجميع قراء ونقاد وكتاب وشعراء .

ومني إليكم الكلمة الطّيبة فرض وواجب وهي ليست للمجاملة ولا للتبريك هي كلمتنا في صالون مقالاتي الأدبي والتي أصلها ثابت وفرعها في السّماء.          

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق