]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

علبة الـ -- ميريت الأصفر --

بواسطة: هيثم عبد الشافي  |  بتاريخ: 2012-11-20 ، الوقت: 06:22:51
  • تقييم المقالة:

 

ليس عبثاً ..

 

ان يضعني القدر

 

 إلي جانب نهدك مصادفة

 

او نركع سويا لمغنِ قديم

 

يذكرني دائما..

 

اني موهوما بصغر نهدك

 

وان مشنقتي في حمالة قديمة

 

تعودها كتفك

 

 تعني المحبة والهزيمة..!

 

..

 

أحسنتي صنعا..

 

تنظفين جسدك بماء صباحي

 

وفجرا يشبهك في الحاله

 

لايأتي إلا شتاءا

 

فهناك قرطا فضيا

 

 لدائرة صغيرة تتوسط جسدك

 

وحبة خرزية تداعبك لعابك

 

واخرا اضافيا

 

أصغر من كرهك للخيال

 

تعمد و قطعة صغيرة ناعمة

 

تشبه رقما حسابي

 

نقششتها الأحجار

 

 والورود الصغيرة الحالمة

 

..

 

            في مكان يتسع لخطواتك   

 

 اتركيني هنا

 

كنفس اخير وقبلة اخيرة

 

 اذهبي  وارقصي  بعيدا

 

قطع الثلج الصغيرة تزين اصابع قدمك

 

اتركيها واستمري راقصة

 

يعجبني كثيرا ثوبك الأبيض

 

ومرمر يتدلي

 

 يغيير ملامحنا

 

تذوقي جيدا

 

اريد لعابك

 

نبيذا طازجا

 

 يأخذ شخصيتك المزاجية!!

 

..

 

اسير حافيا

 

ممرا لي يناسب

 

قدمي الصغير

 

يضيق شيئا

 

ويتسع اكثر

 

كلما اشتهيت

 

حبات عرقك

 

أما نهدك

 

فينهار

 

 لثوان تعيده اكثر نضوجا

 

ربما يكون لإمرأة تجاوزت الاربعين

 

..

 

ترتعتش يداك

 

وسجائرك الرقيقة

 

تمنح خطوط كفك

 

شتاءا خاص

 

اطبقيها

 

هكذا برفق شديد

 

قبلي اناملك

 

امسحي شفتيك

 

بشئ من المتعة

 

استمري راقصة

 

حاملة علبة الـ " ميريت الأصفر"

 

انها طقوس العشق

 

وجنسا

 

يبدع المتعة

 

امامك انت

 

لاجلك انت.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق