]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مثال ضد الحباط

بواسطة: oubzig ali  |  بتاريخ: 2012-11-20 ، الوقت: 02:38:31
  • تقييم المقالة:

كنت ممن يواظب على حضور ندوات وعروض السينما بالمركب الثقافي الفرنسي بالدار البيضاء ، وكنت أشاهد العروض المسرحية وأعاني في فهم المضمون ، ولكني لم أسمع يوما من مسؤول فرنسي التقليل أو التنقيص مني ،لأنه يعتبر ذالك عاديا ،بل ويتقرب مني أكثر ليفهمني ،ويعرف حقيقة أمري مع اللغة الفرنسية ،ويساعدني كلما حضرت الى المركز الثقافي الفرنسي ،وكان المسؤول يوجهني ويساعدني بتقريب الفهم ،بشرحه ملخص لي أحداث الفلم ،وكانت قد جرت العادة عند عرض أي فلم ،توزع ورقته ،وبها أسماء المخرج والمنتج والممثلين مع أدوارهم في الفلم ،.....وكل هذا من أجل تسهيل الفهم للمتلقين، وقضاء ساعات يستمتع الجمهورالحاضر بالعمل السينمائي الفرنسي ،وكم كنت أقرأ في وجه المسؤولين الفرنسيين سعادتهم وفرحتهم حين ينجحون في تقريب أعمالهم الى جمهور الطلبة والعامة ،خصوصا حين يكون الاقبال كبيرا.فماذا نحن فاعلون  لشبابنا وجمهورنا .ما الفرق بين مسؤولينا ومسؤوليهم،لماذا نحن نقتل شبابنا باحتقارنا لهم ؟بدل دعمهم معنويا وتنويرهم ،بدل تجهيلهم ، لقد تنقل مسؤول ومثقف كبير، وكاتب من فرنسا الى الدار البيضاء ،من أجل تشجيع شاب كتب أول كتاب له ،وحضر حفل توقيع الكتاب، وألقى كلمة في حقه ،يحته على ضرورة الاستمرار في الكتابة قائلا :مع الزمن ستكون كاتبا كبيرا ،يا له من تشجيع صدر من  كاتب كبير يشجع الصغير فهل عرفتم الهذف ؟ ما أحوجنا لمسؤولين متواضعين يشجعون ولا يحبطون يبنون ولا يهدمون !!!علي أوبزيك 20/11/2012

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق