]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قادة من ورق

بواسطة: القادم  |  بتاريخ: 2012-11-19 ، الوقت: 19:26:11
  • تقييم المقالة:

 

 

   

 

قادة من ورق ليس لهم تغيير يذكر أو يرى أو يسمع هم مجرد قادة جاءوا با الوراثة من الجد إلى الأب إلى الابن أو با الوصاية أو انقلاب عسكري أو حتى با الصدفة وبطريقة شرعية كا الانتخابات ولكنهم في الحقيقة هم قادة من ورق لا يتعدى طموحهم مصالحهم الشخصية التي يركضون وراءها و التي يحققونها من جهد وتعب الآخرين لا يملكون النخوة ولا الكرامة ولا الإحساس بتحمل المسئولية تجاه شعوبهم ولا الشجاعة لمواجهة الأحداث التي تستدعي الشجاعة

والحزم وليس لهم حلول جذرية للمشاكل التي يواجوهونها وليس لهم انجازات مفصلية تذكر لهم في صفحات التاريخ يتحججون بمبررات دينية واجتماعية وسياسية يخفون بها النقص والجبن والهوان الذي هم فيه يجد الفساد بكل أنواعه في ظل حكمهم ارض خصبه للانتشار والتفشي في المجتمع وبما أن هذا الفساد يحقق مكاسب لهم فسوف يحظى بتغطية سياسية ومشرع يسن لها

قوانين وتشريعات وتصبح البلاد عبارة عن مستنقع من الفساد يغرق فيه الجميع وقد كان لنا نحن كشعوب عربية وإسلامية النصيب الأكبر من هؤلاء القادة الورقيين الذين طمسوا الهوية الحقيقية لشعوبهم من نواحي كثيرة وطبقوا نموذج مختلف ومغاير عن النموذج الذي كان  يطبق على سلوك وعادات وثقافات الشعوب فقد كان يتحلى القائد أو الحاكم في السابق بما يتوائم مع الشعب الذي يحكمه وعلى سبيل المثال نحن كشعوب عربية أو إسلامية لو بحثت في الحقب التاريخية المختلفة والمتعددة سوف تجد أن الحاكم يتبنى الرؤية التي يتبناها الشعب في كل المسائل حتى لو كانت هذه الرؤية تختلف عن رؤية الحاكم لهذا السبب سوف تجد في الحقب التاريخية الماضية مليئة بكل أنواع المجد والمثل الإنسانية والعدالة الاجتماعية والقرارات السياسية الحاسمة والمفصلية في السلم أو الحرب التي تحفظ للإنسان العربي أو المسلم الكرامة والعزة والسيادة فقد كانت الحروب تحدث من اجل رجل مسلم انتهكت حرمته أو من اجل امرأة مسلمة انتهكت حرمتها أو من اجل بيت اغتصب أو ارض احتلت وشتان بين قادة الزمن الماضي وقادة هذا الزمان  الذي تنتهك فيه حرمة شعوب بأكملها وتغتصب أوطان بأكملها ولنا في هذا مثل القدس الشريف أولى القبلتين وثالث الحرمين وشعب فلسطين العظيم الذين تركهم القادة العرب والمسلمون  يواجهون العدو الصهيوني الغاصب يحتل وطنهم ويصادر هويتهم ويدنس القدس الشريف دون إن يحرك احدهم ساكن والذي لم يقتصر أثرهم على التواطؤ مع العدو بل تعدى أثرهم على شعوبهم ووجهوا أسلحتهم إليها وقاموا بسرقة ثقافتها وثرواتها بل وتغيير معتقداتها الدينية الداعية إلى الدفاع عن الدين والعرض والأرض وعدم الخضوع إلا لله إلى مفاهيم تجعلهم يستمرون في عيش ذليل بلا كرامة . ولكن الشعوب العربية لم تتغير ومازالت تحمل كل القيم الأخلاقية والدينية الكريمة وقد جاء الربيع العربي من اجل الرجوع إلى المسار الصحيح.. قادة ولكنهم قادة من ورق ........................................

 

 

 

 

                               


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق