]]>
خواطر :
أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . 

أين قلبي

بواسطة: Rajaa Cherif  |  بتاريخ: 2012-11-18 ، الوقت: 22:38:15
  • تقييم المقالة:

بين الأنقاض و تحت الركام..
بحثت عن قلبي المفقود..
عن احساسي العربي
ماذا أصابني؟!!!..
أتراها احدى القذائف أودت به؟!!..
أحقا ما زال ينبض ؟!!!..

لا أدري..
لا أعلم..
غزة تقصف,,
سحاب دماء السوريين تمطر و بغزاره,,
أشلاء هنا و هناك..
جثث في كل مكان ,,
و مع ذاك
ألتزم الصمت,,
أجيد البكاء على بطل مسلسل قد أصيب بطلق ناري,,
أو بطلة تركها الحبيب,,
أو لاعب كرة أصيب,,
خبير في حضور المباريات و كيل الشتائم و في المشاحنات..
أضحك أفرح أقهقه..
و غزة أسيرة,,
سوريا دمرت و لا أبالي..
أبخل حتى بدعوة نصرة,,
بورما مجازرها لا تحصى,,
فيكفي قولك أنك مسلم ليشنوا ضدك حربا..
أنا أقلدهم أقف في صفهم,,
من دون أن أعلم..
أو أني أعلم,,
لا أعرف..
فقلبي سرق أو راح تحت الأنقاض قتيلا,,
و بالرغم من ذاك اسمحوا لي أن أقول..
بملئ فمي,,
أنا مسلم و يكفيني فخرا..
أنا شامي,,
في بلاد الاسلام يسري دمي..
أنا عربي و غزة أمي ..
فعذرا لكم.. أستحي منكم,,
يا أبطالنا الصامدون..
فاقبلوها مني و لا تعذلوني,,
فقلبي لا أدري أين راح..
و احساسي كذاك لا أعلم أين هو..
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق