]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لمسة وفاء للكاتبة الراقية طيف إمرأة

بواسطة: Jamel Soussi  |  بتاريخ: 2012-11-18 ، الوقت: 18:33:14
  • تقييم المقالة:

 

 

لمسة وفاء للكاتبة الراقية طيف إمرأة

 

 

 

 

لو لا هذه المرأة لما كتبنا حرفا و احدا مستقيما في هذا الموقع الذي علمنا فنون الكتابة 

تصمت عن ضعف محاولاتنا فنفقه أخطاءنا   و تتفجر ينبوعا من التشجيع حين نرتقي بكتابتنا فتولد فينا إرادة خلاقة و نصوصا لها الفضل بعد الله في تحبيرها لا أجد ما أشكرها به سوى أن كل حرف يكتب هنا في هذا الموقع مدين لها بالوفاء  قلت لها سابقا منذ أن إنضممت لأسرة "مقالاتي " أنك بركان من الأنوثة و البهاء و سماء تمطر إبداعا و جمال و إني أجهل العديد من نصوصها الشعرية لظروفي الخاصة في العمل الأسرة .. إلا أنني أغتنم هذه الفرصة لأقول لها أنت أجمل مما تعتقدين و أرقى مما يقولون و أبهى من صور الشعر المنظوم  جمال يحييك بجنون.  

 

 

  أ. جمال السّوسي - تونس


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Jamel Soussi | 2012-11-19
    أعزك الله أستاذنا الكبير أحمد عكاش
    كنت دوما أشعر بحب كبير للتعلم من آخرين ...حتى أني منذ إنضمامي لهذا العالم الإفتراضي تناسيت كل الشهائد الأكاديمية و القيت بنفسي بين الكتاب و المفكرين و الفلاسفة و الأعلام في كل مجالات الإبداع أنشر لهم يوميا على حساب أوقات الأسرة و الراحة الأسبوعية و حتى اليومية إيمانا مني بأنني لن أتنازل عن حب التعلم من الآخرين ما حييت ...و كانت البداية مع الشعر لأنني كتبت أغلب القصائد الثورية تحت صوت رصاص القناصة في بلدي الحبيب تونس و كانت البداية التي لن أنساها إحتظنني هذا الموقع بكل حب و تشجيع و تقدير و وجدتني كالطفل المغرم بمن يحتظنه و ينتبه لوجوده ..و كانت أختنا الغالية طيف هي المحتظن الأول لهذا المجهود المتواضع ...كانت ترسم بكلماتها التي لم أشهد مثلها في الأدب و الجمال و إني أنصح كل كاتب مبتدإ مثلي أن يجمع كل تعاليقها في هذا الموقع و يتعلم من صفاء معينها الأخلاقي و رقي عباراتها الأدبية و رقة صورها الشاعرية و سحر حرفها الأنثوي القاتل ...تعلمت منها الكثير الكثير و لازلت أقتنص اللحظات من إلتزاماتي المهنية كي أقرب أكثر لطيف حرفها الخلاق و نور أدبها المبهر ...و لن أنسى فضل من علمني حرفا فكيف بمن علمني الأدب و السمو و الإبداع ...
  • أحمد عكاش | 2012-11-19

    والله إنّي لأرى الإخلاصَ والرّوعة في أبهى حُللِها،

    كاتبٌ ينحني توقيراً لكاتبٍ، صديق يُمجّدُ صداقَةَ صديقٍ،

    مبدعٌ يتنازل عن تاج السَّبْقِ لمُبْدعٍ آخر،

    فما رأينا من قبلُ مُتنافسيْنِ يُمسك كلٌّ منهما ذراعَ مُنافسِهِ ويُعلُنُهُ فائزاً.

    صحيح أنّنا هنا لا نتنافسُ لنُعلنَ أنَّا خيرٌ والآخرون خلفنا يتعثَّرون في الطريق، نعم نحن لا نفعل ذلك ..

    لكنّنا نُسعدُ إنْ بَدَوْنا في أعيُنِ الآخرينَ (جميلين).

    كم أنت جميل يا (جمال)، لهذا لا أستنكر أن تنعت زملاءك بـ (الجمال) فالطيور على أُلاَّفها تقعُ.

    أخذ الله بأيديكم إلى ما فيه الخير لنا جميعاً.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق