]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ومسكها ختام (صالون مقالاتي الادبي)

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-11-18 ، الوقت: 13:09:24
  • تقييم المقالة:

ولم أجد ما يعرف عنها ولكن هي واضحة مشرقة مثل شمس نيسان ,تختال كلماتها في العقل مثل الطاووس,وتتبختر في القلب بخفة ودلال.

هي لا تنظم الشعر ولكن كتاباتها تحتوي على أنغام .نستطيع ان نعلنها ظاهرة حديثة نثر مشعور يعني هي ملكة الحرف وراقية الإحساس حيث تجد نفسك تقرأ نثرها شعرا" ولا تجد له بحر ولا قافية الا بحر الصفاء والنقاء وقافية الحب والجمال والحياة.

وشهادتي بها مجروحة هي أخت لي لم تلدها أمي .

طيف انت حقيقة رائعة بحضورك وتجبرين من حولك على تكريمك في أي زمان وأي مكان.

لقد أطلت اعمارنا بزخمك اللغوي المرهف وزينتي لنا الصالون بوجودك سيدة الحرف العربي .

وشعرك يا غالية ينساب أمامنا بخريره الساحر إنسيابا" للسلسبيل ولزمزم وللكوثر وبلا تشبيه ولو أّنني أستطيع أن أشبه  صالون مقالاتي الأدبي لكنت أتجرأ وأقول هو روضة غناء مزروعة بالزهر والرياحين ومغروسة بالنخيل ومعروشة بكروم من الكلمات من مختلف الأنواع والألوان والاشكال.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Jamel Soussi | 2012-11-18
    لو لا هذه المرأة لما كتبنا حرفا و احدا مستقيما في هذا الموقع الذي علمنا فنون الكتابة 
    تصمت عن ضعف محاولاتنا فنفقه أخطاءنا 
     و تتفجر ينبوعا من التشجيع حين نرتقي بكتابتنا
    فتولد فينا إرادة خلاقة
    و نصوصا لها الفضل بعد الله في تحبيرها
    لا أجد ما أشكرها به
    سوى أن كل حرف يكتب هنا في هذا الموقع مدين لها بالوفاء 
    قلت لها سابقا منذ أن إنضممت لأسرة "مقالاتي "
    أنك بركان من الأنوثة و البهاء
    و سماء تمطر إبداعا و جمال
    و إني أجهل العديد من نصوصها الشعرية لضروفي الخاصة في العمل الأسرة ..
    إلا أنني أغتنم هذه الفرصة لأقول لها أنت أجمل مما تعتقدين
    و أرقى مما يقولون
    و أبهى من صور الشعر المنظوم 
    جمال يحييك بجنون.
  • أحمد عكاش | 2012-11-18

    (تقرأ نثرها شعراً فلا تجد له بحراً ولا قافية إلاَّ بحر الصفاء والنقاء، وقافية الحب والجمال والحياة.)

     

    لا أظنُّ أنَّ نقداً وُجِّهَ إلى نِتاجِ السيّدة (طيف) خير من هذا النّقدِ.

    لقدْ قطع هذا قولَ كُلِّ خطيب، فلا يسعنا الآن إلاّ أن نسكت.

  • طيف امرأه | 2012-11-18
     غاليتي لطيفة شكرا بكل اللغات ويكفيني لغتي الحبيبة المعبرة عن حبي لكما احوجني لكتابة كلمة شكر لك ,,ولكن ظروف النت هي التي تمنعني من الكتابة فانا اواجه بعض المشاكل الفنية في الشبكةان كان لي رد فهو انني لا اعرف ما اقول فقد حاصرتني في زاوية الحياء ولم اعِ كيف الرد ؟ فالجمت حرفا كاد ان يسرك بسر خاص لك .يا اختي الغاليه انا وانت اجتمعنا رغم ان لك لغة واضحة صريحة قادرة ان تصل لقلب كل فرد هنا وهذا صفة بهاء غير متواجده فيما بين سطوري دوماوالقاريء يحتاج بصدق المشاعر ووضوح الكلمة , لا الى اللغز بها او الرمزيه وشتان بين الوضو ح كمثل الشمس والرمزية المقصرة الحالكة !وانا لست بنلك الكاتبة ولا تلك الشاعره ,,بل مجرد حرف ينبض بالطيف لا اكثر ولا اقل وانت تعرفين ذلك  غاليتي ,,ان ما جمعني بك هو حرفك الهاديء والذي يهب لي شعورا خاصا كما لو انني في ربيع دائم لن افتقد هذا الجمال ابدا ,,فبك انتعشت حروفي ولو انها ليست بجنى وعطاء حرفك ورقته وروعته فانت لك خاصية ,,وشفافية ما عهدتها الا بك ولا امتلكها ابدا في حرفي الغامض دعواتي لك بكل الود والاماني الطيبه ,,اخجلتني بكل ما قلته ..كنت انت ولا زلت الاروع يا صاحبة الرقة محبتي وورد حيثك بحجم الكون ويزيدطيف ما

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق