]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مصر ترفع راس العرب بعد ان رفعت تركيا راس المسلمين.

بواسطة: Yagoubia Sisbane  |  بتاريخ: 2012-11-18 ، الوقت: 12:20:39
  • تقييم المقالة:

يقول الاستاد مالك بن نابي :<انما يجب ان نقرر ان قضية فلسطين  قد ايقظت الوعى العام من خدره , و نحن نرى فيها المحور التاريخي الذي اخد العالم الاسلامي يدور حوله باحثا عن اتجاه ايجابي جديد.> وجهة العالم الاسلامي ص 107

اردوغان حين تكلم في مؤتمر دافوس و هب هبته الشهيرة مدافعا عن الاتراك بان يكون لهم نفس الوقت الذي منح لاسرائيل في الكلام و مدافعا عن المسلمين بشهادة الحق فيما يخص غزة و ما حدث و يحدث لها, جعلنا نلتفت و نرفع رؤوسنا قليلا عما اشغلونا فيه من نذرة الخبز و ارتفاع سعر الوقود و المقابلة الحاسمة للبارصا مع الريال و الاعتداءات الارهابية التي اصبحت تحدث كلما بدا التحضير للانتخابات... و اشياء اخرى اخدت كل ما اتيح لنا من وقت...هذا الارتفاع الطفيف للرؤوس ؛ حرك فينا اوتارا صدئت بفعل السكون و الزمن, و انتقلت الحركة في الجسد , فتملكنا شعور غريب ظنناه انذثر تحث وقع التخلف و التبعية و العمالة و التناحر فيما بيننا على اوهن الاشياء؛ و تاتي اليوم مصر ما بعد الثورة لتخرج راس العرب من تحث الرمال بكلام فصيح فيه الكثير من الجمل التي لم نتعود عليها , لاننا اكتفينا لعقود باضعف الايمان و اصبنا بسبب ذلك بجلطات عديدة لان القلب قد اثقل بكل الهموم , بعد ان خذلته الجوارح بجبنها...لقد تكلمت مصر بسحب السفير و خطاب للرئيس مرسي و زيارة لغزة  بوفد رفيع المستوى يقوده رئيس الوزراء قنديل , ثم تكلمت تونس و ارسلت وزير خارجيتها عبد السلام زائرا لاهلنا في غزة , كما نطق آخرون...

لقد اكتشفنا مؤخرا انه بالامكان التكلم بلغة اخرى دون ان ترتجف الاجساد او تلتفت الرؤوس يمنة و يسرة...

هل اصبح العرب يملكون قيادات لها ملفات بيضاء بدل السوداء و الملونة ؟

و ان تكلمت هذه القيادات فلن تخاف التهديد بالفضيحة فنشر ملفات بيضاء لن يغير في الامر شيئا...لقد بالغنا لعقود ؛ فلم نكتفي بالصمت بل تعديناه بالتواطؤ و الخيانة حتى نحصل على بعض الحلوى و المديح و الستر و نظمن عدم اهتزاز الكراسي التي نجلس عليها.

اسرائيل تعود و تعتدي على غزة و هي تريد ان تضرب كل العصافير بحجر واحد؛ فيكون المردود داخلي بتنشيط الحملات الانتخابية و خارجي كبالون اختبار للوجوه الجديدة التي اصبحت على راس دول تغير وزنها بفعل الثورات ؛ و تحول من تحت الريشة الى ما فوق الريشة...فاسرائيل تريد معرفة مقدار هذا الوزن بالضبط, و دول عديدة في الغالم تترقب نتيجة هذا الاختبار ...و للكيان الصهيوني مآرب اخرى, و قد يكون الفعل الثالي له هو جنوب لبنان او سيناء او سوريا...فاسرائيل تريد ان تضع بصمتها في العهد الجديد و تكون السباقة لتحديد وجهة المنطقة و نوع حركتها...

لقد اشتاقت اسرائيل الى غنائم اخرى , فهل الزمن مناسب لذلك ؟

و العرب حاليا اخرجوا رؤوسهم من تحت الرمال , فوزن مصر الجديد مكن الجسد من تحريك الراس الذي ظنناه لعقود بانه اصبح لمومياء, فهل سيزيد ارتفاع هذا الراس حتى يرى العالم ان للعربي ملامح انسان يمكنها ان تعبر عنه...؟ اللهم انصر اهلنا في غزة العزة و الصمود.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق