]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

النظام العالمي الحـَـتـْـميّ الجديد .. !

بواسطة: دكتور أحمد أبو النور  |  بتاريخ: 2011-08-17 ، الوقت: 05:13:39
  • تقييم المقالة:

النظام العالمي الحـَـتـْـميّ الجديد .. !

منذ صيغَتْ خرائط القوي و الأوزان السياسية و الإقتصادية و العسكرية و العلمية .. إلخ بنهاية الحرب العالمية الثانية بالقرن الماضي ؛ لم تتغيـَّـر الخرائط الإفتراضية الرسمية ؛ و التي تندرج تحت ملامحها التصنيفية كل دول العالم .. حتي تلك التي صارت دولة أو قوة ناهضة .. و لم تكن كذلك  يوم صياغة تلك الخرائط و جداول تصنيف و تبويب الأوزان العالمية ؛ و لأن الواقع إنما يشهد جذرياً بأن كل شئ قد تغيـَّـر و تبدَّل ؛  بل و أن شيئاً مما كان لم يـَـعُدْ ! 

 بالفعل تغيـَّـرت أوزان و أوضاع كل شئ ؛ إلا أن العالم بكباره – خاصة G20  وG8,و أيضاً بمنظماته الدولية والأممية  -  قد أخذ بزمام التعنـُّـت في وجه أي تغيير يتطلبه إستقرار العالم الآن و فيما يأتي من سنوات و قرون ؛ رافضاً التغيير المنطقي الطَّوعي ؛ سائراً بالعالم - صغيره و كبيره ماضيه و حاضره و مستقبله – نحو بداية إضطرارية لا يمكن حدوثها إلا علي أنقاض دوي عالمي هائل من التفكـُّـك و الإنهيارات المالية و الإقتصادية و الإجتماعية و السياسية ؛ لما هو قائم و مـُـتَـقَادِم و علي إمتداد خرائط الكرة الأرضية قاطبة .. بل و بأشدّ من سعير الحروب العالمية !

فما بين مارد متهالك مـُـتـْـخـَـم فوق الـثـُّـمـَـالـَـة بكل أنواع الديون الداخلية و الخارجية .. مـُـلـَـوَّث بكل أنواع الخطايا السياسية ؛

و دولاره الـمـُـقـَدَّس هو أيقونة بـَـرَكـَـة تداولات و تعاملات العالم ؛ و حاكمها الـمـُـفـْـرَد عاتي الإستبداد ؛ و الذي يتحكم في كل شئ منذ نهاية الحرب العالمية الثانية تركيزاً ؛ بل و بإنفراد قراراتي من البيت الأبيض بفـَـك إرتباط الدولار بالذهب منذ يناير 1971؛ و الذي بموجبه صار الدولار - بل ومختلف العملات – عـُـمـْـلـَـة هوائية ؛ لها أسواقها و دراويشها من المضاربين بدماء البشر ؛ بل و أصبحت الـعـُـمـْـلـَـة أكبر من وسيلة تداول تلقي قبولاً عاماً من المتعاملين ؛ فقد أصبحت سلعةً غالية و لاعباً أساسياً في تحديد أسعار كل شئ بالعالم بأسره .. و مخزناً إكتنازياً أو إدخارياً أو مـُـضـَـارباتياً حسب الظروف .. و بما ساعد بإمتياز في زيادة فقر فقراء العالم و تجريف حياتهم .. بل و إنعدام كفافهم !

بالتزامن مع إستنطاع أهل الدولار في طباعته متحملين 5سنتات فقط مقابل طباعة كل دولار ؛ و إغراقهم العالم بثروة ورقية لا مقابل لها .. بعد إستنزاف كل الأرصدة الذهبية الأمريكية منذ الحرب الباردة و خلالها ؛ و بعد إيقاف العمل رسمياً بقرار منفرد من الإدارة الجمهورية الأمريكية – علي يد الرئيس نيكسون – بفك إرتباط الدولار بمقابلاته من الذهب .. و كما اتفاقية بريتون وودز و التي كان قد ارتضاها العالم فيما سبق ..

بل و قد حصلوا – و بمنتهي الفجاجة - علي ثروات و خيرات العالم من سلع و خدمات و خامات .. إلخ ؛ في مقابل تخليهم فقط عن مجرد أوراق طبعوها تحمل مسمي الدولار .. و لا ترقي لتضمـُّـن أية قيمة من أي نوع ؛ اللهم سوي النفوذ الكاريزمي الأمريكي ؛ و الذي هو في حقيقته أطلال كاريزما !
 

بل و علي سبيل الإستحداثات الإبتكارية بمجال الهندسة المالية ؛ إشتقوا و استنسخوا من إقتصاد عالمي حقيقي يقل عن 60تريليون $ ( بالعام 2008  مثلاً ) ؛ إقتصاداً ورقياً - لا وجود له – تزيد قيمته عن 600تريليون $ تم تسميم أسواق و تداولات العالم و أسواقه و أصوله و ثرواته بها .. من أشباه الديون و الصكوك ..  

فكان من الطبيعي أن ينهار هذا الإقتصاد الورقي الوهمي غير الحقيقي في أزمة العام 2008؛ و الذي انفجر تحت مسمي الفقاعة العقارية ؛ مـُـخـَـلـِّـفــَـاً وراءه " أزمة عالمية " تطال من صنعها أو من سكت عليها علي حد سواء ؛ و الكل  في زمن العـَـوْلـَـمـَـة مُنْكـَـشف علي تلك الأزمة شاء أم أبَى !

و كأنَّ كل ما سبق الإنكشاف علي الأزمة المالية العالمية و المتحولة لأزمة إقتصادية حقيقية ؛ إنما كان بمثابة الإعداد لتوريط العالم بأسره في أية اعباء أو فواتير يكون علي الولايات المتحدة أو الإتحاد الأوربي سدادها ؛ بالإضافة لضمان تصريف كل شئ لمختلف أسواق العالم طيلة الوقت .. تحت مسميات العـَـوْلـَـمـَـة و اتفاقات منظمة التجارة العالمية .. !

بالتزامن مع الإنقضاض علي المنظومة القيمية الدينية المجتمعية ؛ و ضمان الجمود العلمي و المعرفي لتلك المجتمعات المـُـجـَـرَّفـَـة قيمياً و إقتصادياً و مستقبلياً .. !

بل و يرفض – بإصرار - هذا الكاريزمي المتهالك أن يعترف بتقدم العمر به .. مـُـجَرِّبـَـاً كل أنواع العمليات التجميلية الفاشلة بوجهه ؛ ضارباً بكل منظومة الأخلاق و القـِـيَـم عرض كل الحوائط و البنايات .. سارقاً في وضح النهار نفط العراق و ذهب و نفائس أفغانستان و خامات معظم دول أفريقيا – بالتعاون مع العجوز الأوربي المـُـتـَّـحد فقط عـُـمـْـلاتياً و المـُـفـَـكـَّـك إيديولوجياً و اقتصادياً و المـُـتـَـآكل عـُـمْـرياً – بالتزامن مع مُـصـَـادَرَة أمن الكثير من دول العالم بالقواعد العسكرية و بالتواطؤ الإستخباراتي تحت مسميات عديدة .. مثل التعاون و المعونات و التدريبات المشتركة .. إلخ ..

إنه و بقيام المارد المتهالك بتجميد معظم مجتمعات تحالفاته ؛ عن طريق عدم تقدُّم أبناء شعوبها علي سـُـلـَّـم العلمية أو المعرفية ؛ بل و عابثاً بقـِـيـَـم تلك المجتمعات و بقايا ما تحتفظ به من فضائل كتابية و حميد الموروثات المجتمعية ؛ من خلال العديد و العديد من أساليب الإختراق ؛ تحت مزاعم و مسميات التحضـُّـر و المـُـعَـاصَرَة و تمكين الفئات المـُـهـَـمـَّـشـَـة بتلك المجتعات .. و إطلاق العنان لحقوق الإنسان و حرياته المنصوص عليها عالمياً .. إلخ ... و كضامن أساسي لسحب أية أرصدة قيمية أو دينية أو مجتمعية تتكئ عليها تلك المجتمعات في مسيرتها نحو المجهول .. !
فبضمان ضعف الآخرين و تهالكهم .. يضمن المارد المـُـتَـهَـالك نضرة شيخوخته .. و قد تطول أيامه بسبب غباء الآخرين ؛ و من خلال الوكلاء المـُـخـْـتـَـرَقين أو القادة الإستبداديين لتلك الدول أو المجتمعات تحت القمع !

و ما هذا السجال و التراشق الجمهوري الديمقراطي الأمريكي الحالي ؛ سوي مجرد إستماع لكواليس ما قبل الإنفجار العظيم الحتمي لا محالة ؛ فالسقوط قادم بلا بدائل .. و لأن البدائل تحمل للمارد تراجعاً لا يرتضيه ؛ و يستمر الكل في المهزلة العالمية ليسقط الجميع بدلاً من تراجع الولايات المتحدة و إتحاد اليورو الأوربي .. لصالح الناهضين الأسيوين و الأفارقة و اللاتينيين !

فتخفيض التصنيف الإئتماني للولايات المتحدة الأمريكية ؛ إنما يعني – ضمن ما يعني – الشك النسبي في قدرتها علي سداد إلتزاماتها تجاه الغير ؛ و ارتفاع تكلفة التأمين علي ديونها .. و ارتفاع تكلفة إقتراضها .. إلخ ؛

و بأنها لم تعد الحلم الإستثماري الآمن أمام مستثمري العالم كما كانت ؛ بل و سيقود ذلك لإنخفاض قيمة دولارها في مقابل العملات الأخري ؛ و إرتفاع تكلفة وارداتها من العالم الخارجي ؛ و بما يعني إرتفاع الأسعار علي المواطن الأمريكي ؛ أي إنخفاض عام في مستوي معيشته عند نفس مستواه من الدخل النقدي .. أي إنخفاض دخله الحقيقي المقيـَّـم بالسلع و الخدمات ؛ بالتزامن مع تزايد مستويات التعطـُّـل عن العمل ؛ و بما يؤثر علي الرغبة و القدرة الإئتمانية – للبنوك - علي التجاوب مع احتياجات المنتجين و المستهلكين .. من منظور إعتبارهم إئتماناً عالي المخاطر بسبب إنخفاض قدرتهم علي السداد و المرتبطة بقدرتهم علي تحقيق الدخل ..

و بما يحمل – أيضاً علي المستوي الكلي – المزيد من المخاوف لأصحاب الديون الحاليين ؛ و إحجام أي مقرضين جـُـدُد – كذلك - علي إقراض الحكومة الأمريكية ؛ و بالتالي إنكشاف مراكز الكثير و الكثير من المتعاملين معها من حكومات و شركات و هيئات و منظمات و أسواق .. إلخ ؛ بالإضافة للتأثر المباشر من خلال ضعف أو تآكل أية برامج تنموية أمريكية بالداخل أو بالخارج .. خاصةً مع برامجها التقشفية الإضطرارية ؛ و بما يشكك في قدرة الولايات المتحدة علي سدادها لإلتزاماتها الحالية ؛ و بما سيزيد من ضعف قدرتها علي السداد يرتبط بأية إلتزامات إضافية جديدة مرتبطة بأي اقتراض جديد تقوم به أو قد تنجح في الحصول عليه ..

و أيضاً بما يفسح المجال أمام خروج العديد من الشركات من الأسواق .. و عدم توسع أخري قائمة ؛ و بالتالي نقص الإنتاج و الوظائف و الدخول ؛ و بما يخفض من توقعات الإحتياج للطاقة ؛ و بالتالي التأثر الشديد في أسعار تصدير نفط و غاز الخليج و موارده الريعية الأساسية ؛ و كذلك الدول الأخري الريعية ..

و كذلك النقص الحاد فيما يمكن تصديره من الصين و الأسواق الأسيوية الناهضة و اللاتينية خاصةً للولايات المتحدة ؛ و كذلك لدول الإتحاد الأوربي الهشة في وحدتها العملاتية و الذي تعصف به – أيضاً - قضايا الديون و التباين السياساتي بين دوله ؛ بل و الإنتهازية حين إقراض بعض دول الإتحاد بقروض إنقاذية .. من خلال إقتناص فـُـرَص و غنائم الفوائد و الشروط الإنقاذية الإقراضية المجحفة .. و التي لن تستقر معها أبداً المجتمعات المقترضة .. صاحبة موازنات التقشف أصلاً !

ذلك مع تمتع الأسواق بظاهرة الركود التضخمي .. أي ركود الإنتاج و عدم تصريفه ؛ و بالتالي إحجام الأسواق عن إنتاج و تقديم المزيد من السلع و الخدمات  ؛ و بما يقود للركود أو إنخفاض تداول السلع و الخدمات مع إرتفاع – إن لم يكن – بهاظة أسعارها ؛ و فقدان الوظائف و المرتبات و المنازل لعدم القدرة علي سداد أقساط قروضها .. إلخ من سلاسل التداعيات .. و التي قد تقود لإنكماش قد يصعب الخروج منه لسنوات و عقود !

نعم .. ستتحرك الأسعار صعوداً في هذا المناخ الركودي المعتم ؛ نظراً للنشاط المحموم من مصاصي الدماء في هذا النظام العالمي الأخرق ؛ و من خلال أسواقه و بورصاته .. و بيد مضاربي أسواق العملات و المحاصيل و السلع و الخدمات و كل شئ !

و ستنكشف كل الأسواق طبقاً لدرجة تغلغلها بالنظام العالمي الحالي ؛ و طبقاً لدرجة انغماسها  تكون درجة انكشافها و خسائرها ..


بينما ستعاني دول الإستيراد أيما معاناة .. !
فهي تأكل مما لا تزرع .. و تركب مما لا تصنع .. و تلبس مما لا تنسج .. و تتداوي بما يكتشفه الآخرون .. و تتباهَى بما يبدعون .. بل و ترقص كما يرقص المُـصـَدِّرون  .. !
و ليست التنمية لديها بحال جيدة .. حتي يمكنها تدبير دخل إضافي ؛ يمكنها من تحمل خروقات و شطحات أسعار البورصات و الأسواق العالمية المتحكمة تماماً في كل شئ .. !

بل و سيصاحب ذلك كله هدية أمريكية خالصة للعالم ؛ تتمثل في تخفيض قيمة ثرواته المـُـقـَـيـَّـمـَـة بالدولار من مشارق الأرض و مغاربها و علي امتداد الكرة الأرضية ؛ و كنتيجة منطقية لتدهور قيمة الدولار .. !! 

و لعله ..

قد حان وقت المصارحة لحـُـسـْـن التدبير و التخطيط و إدارة الوقت و الذات و الموارد الطبيعية ؛ و البشرية تحديداً .. تلك القادرة علي إنتاج إقتصاد معرفي داعم و رافع للإقتصاد المواردي التقليدي الناضب لا محالة .. و القادر علي الإنطلاق نحو المستقبل تعويضياً و تنموياً ؛ من خلال تكتلات إقليمية و عالمية مرغوبة فعلاً و عن عمد إن أردنا الوصول للمستقبل ؛ و بحيث يمكننا أن نساهم في الأخذ بطرف خيط صناعة نظام عالمي جديد حتمي الميلاد ؛ و لكن ميلاده الطوعي الإختياري المدروس هو أعظم حالاً و أبقي و أنفع ؛ من نظام يأتي من أشلاء و يقايا إنفجارات النظام الحالي منتهي الصلاحية منذ زمن ..

و لعل ثورات الربيع العربي ؛ لقادرة إن شاء الله .. علي النهوض بعبء التخطيط و التكتـُّـل ؛ لصناعة واقع جديد يناسب طموحات الشعوب العربية الطامحة لغد طموح مفهوم ..

فهي و إن ملكت مصائرها - أو في طريقها لهذا – فإنما لا يمكنها أبداً ؛ أن تتصوَّر المستقبل بنظرة أُحَادية بمعزل عن الإقليمية و العالمية ؛ فهي ميلاد جديد .. وأوْلَى بها أن تنعم بميلادها الوطني الجديد في سياق ميلاديها – أيضاً - الإقليمي و العالمي ..

 

و لأن العالم لابد و أن يـُـفـْـرِز نظاماً أحدث لا تحكمه فقط معايير المصالح مـُـنْـفـَـرِدَة ؛ و لكن المصالح الـمـُـنـْـظـَـبطـَـة بمعايير الأخلاق و العدالة - ليس بسبب رجوع العالم للفضيلة إستسلاماً .. و فرط محبته المـُـفـَـاجئة للعدالة – و لكن بروح إيمان شعوب الربيع العربي بإستحقاقات القيم الضابطة للعدالة الأرضية بتشريعات السماء ؛ و بما يـُـفْـسح الأفق أمام مستقبل عربي عالمي آن أوان إنطلاقه من عقاله ؛  بنظام عالمي حتمي أحدث يتـَّــسم بالمنطقية في أدواته و مؤسساته و نظمه و سياساته .. و في رسم خرائط قواه و توازناته و أولوياته ؛ طبقاً لمعايير الواقع علي الأرض ؛


و لعل تفاعلات الواقع الجديد ؛ إنما تــُـبـَـشـِّـر بقوي إقليمية و عالمية ناهضة جديدة .. حـَـجـَـر زاويتها ثورات العرب المجيدة و قواها البشرية الشابة ؛ علي خطٍ زمني و حضاري متوازٍ مع إنزواء القوي العالمية القديمة – فاقدة الشباب و التجـَـدُّد - بأيديولوجياتها و فلسفات وجودها المـُـتـَـقـَـادِمـَـة ؛

بنظام عالمي أحدث - لبنات بنائياته المعرفية و مجتمعات وإقتصادات المعرفة  - يمكنه قراءة و إعادة إستيعاب و صياغة الواقع بمنطقية و إستحقاقات عدالة الواقع ؛ و يمكنه تفـَـهـُّـم ما بعد واقع تغيـُّـرات المناخ و التفاهم العاقل مع صياغتها لواقع قدريّ جغرافيّ و حضاري و ثرواتي جديد .. سيكتب – حتماً - صفحات تاريخ ما هو قادم و الذي قد بدأ فعلاً  ..

إنه النظام العالمي الأحدث حتمي الميلاد و الحلول محل ما انقضي زمنه حتي و إن إستمر معنا قليلاً .. إنه النظام الذي سيفرضه الواقع علي الساحة العالمية ؛ و دونما انتظار لحروب عالمية تعيد صياغة خرائط الأرض و ما عليها ؛ بل إنه قد بدأ بزحف ثورات الربيع العربي و إعادة صياغتها لخرائطها الوطنية ؛ و التي ستعيد بلا شك صياغة كل الأوزان علي خرائط الإقليمية و الدولية !

 

دكتورأحمدأبوالنور أستاذ و إستشاري الإقتصاديات الحرجة والأزمات العضوالدولي بمنظمة العـفـو الدولية خبير إنمائيات الأمم المتحدة عضوهيئة التدريس بجامعة عين شمس (سابقاً) Prof_abulnoor@ymail.com   http://www.facebook.com/profile.php?id=100000117333784


 
« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق