]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لتكون بطل القصة الخيالية

بواسطة: ياسمين عبد الغفور  |  بتاريخ: 2012-11-17 ، الوقت: 21:15:31
  • تقييم المقالة:

قالو: إذا بدأت القصة بهذه الطريقة فستنتهي بالجنون و سيصل من يتبعها إلى ما توصّل إليه الراوي....فقلت: لا يمكننا الجزم بهذا لمجرد أن الكاتب قرر أن يريح نفسه بجعل النهاية جنونية فأحضر مواقف و أمور و عبارات لا تتعلق ببعضها و أحداثاً أخرى لا توضح إلا تفشي الاضطراب، فقالوا: حقاً....هذه نهاية منطقية إذاً....فقد كان البطل غبياً و لم ير أي شيء و لم يعر انتباهه لما يحدث في العالم....لقد حدق البطل في هذه القصة بنقطة نقصه و أراد علاج نزيفها بغض النظر عن أي شيء آخر و دون أن يضع و لو احتمالاً واحداً لخطر ما..........................


من تأليفي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • ياسمين عبد الغفور | 2012-11-18
    صدقت أستاذ (وحيد)..معلومات مفيدة.. و أسلوبك هو الأسلوب الأمثل الذي يتضمن تنشيط فصي الدماغ بالتالي تحقيق استفادة قصوى..كذلك لن يشعر الإنسان بالسعادة إلا إذا كانت القصة لها ارتباط و لو قليل بالواقع..
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-17
    العزيزة / ياسمين . . . القصص الخيالية بنسبة 100% لا وجود لها فى مجال الأدب ، ولكن مجالها هو الخيال العلمى البحت . . ففى مجال الخيال العلمى تكون القصة من بدايتها إلى نهايتها خيال تام ولا علاقة لها بالواقع ، وخير مثال على ذلك أفلام الخيال العلمى التى نشاهدها فى السينما مثل أفلام السوبرمان وأفلام مصاصى الدماء . . أما فى مجال الأدب والقصص الأدبية ، فلابد وحتماً أن تكون الفكرة الأساسية للقصة فكرة واقعية تدور حول قيمةإنسانية من القيم الثابتة والمتعارف عليها وكذلك الثوابت الراسخة التى لا خلاف عليها ، وهذه الثوابت تتمثل فى الثوابت الكونية التى تقوم عليها حركة الكون ، أما بالنسبة للقيم المتعارف عليها فهى ثلاثة : الحق والخير والجمال . . ومن خلال دراستى المتعمقة فى الأدب أجزم بأن كافة القصص الأدبية تدور جميعها حول هذه الثوابت وتلك القيم . . أما الخيال فإن مجاله فى الإبداع الخاص بأسلوب عرض الفكرة من خلال إستخدام جيد لكل الأدوات التى يمتلكها الكاتب أو الراوى أو القصاص ، والقصاص الفاشل هو الذى يجعل الخيال فى قصته يطغى على الفكرة الرئيسية للقصة أو يطمسها تماماً ، وهو ما أحرص عليه تماماً فى قصصى ، فأنا تارة آخذ القارئ من يده فى طريق الخيال والإبداع ، ثم أعود به تارة أخرى إلى أرض الواقع . . وبذلك يظل القارئ وهو هائم فى الخيال ، مرتبطاً أيضاً بالواقع ولا ينفصل عنه ، وهو ما يُمكن الكاتب من الوصول إلى هدفه من وراء القصة ، والذى يكون بالضرورة هدف واقعى حقيقى وليس خيالى . . أتمنى أن أكون قد نجحت فى عرض رأيى بخصوص فكرة الخيال فى القصص أو الروايات . . . . مع تحياتى .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق