]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

الحمامة

بواسطة: احسان السباعي  |  بتاريخ: 2012-11-17 ، الوقت: 21:13:01
  • تقييم المقالة:

 



نفضت الحمامة جراحها
بسطت في الهواء جناحيها
أدركت الحمامة صباحها
تهاوت خفافيش الليل
على الرُّكن البعيد
جرست البوم ترانيم الليل الطويل
تداعت بالحشرات بيوت العنكبوت
العيون جاحظة
الأفواه فاصحة
لا قدرٌ يقدر أن يُخفي أوراق الحقيقة
الينابيع شلال بالشعاع نور
والزهور تفوح بالعطور
الحمامات ,,,امتدت الى السماء
تطير تطير ترفرف ترفرف
تدور وتدور
تملأ السماء ,,بهجة وسرور
ابتساما وسلاما
تُكسب الغرب غروبه
تمنح الشرق شروقه
يسمع النهر خريره
تزرع الصحراء ربيعا
تتغنى بالحياة حبا
مركبات القمر ,,,كان حلم ليل مظلم
في قلب الحمامة ,,, أضاء نور
لم تبالي إعصارا ولا عاصفة
لا برقا,,,ولا رعدا
الظلام ألقى ظله فوق الجدار
والرصاص انساب لأجنحتها
علًّه يحيا فيها
كما البلبل المغرد
خلتها تطوي الجثة بمخلب
تنفجر بركانا
يخرف ,,يعصف ,,يذمر
خلتها تعانق الحياة
تكون بسمة في الشفاه
صفعة كبرى على الظلم
بضباب داق من نار
بأريج فواح
تملأ الغربان آذناها بمكر الثعالب
يأخد المكر عليها كل باب
وهي تتوارى في ذيوله
وتنتهي
خلتها ,,,لكنها
مدت جناحيها في الأفق العالي
على طول المدى
بقلم احسان السباعي —    
نفضت الحمامة جراحها
بسطت في الهواء جناحيها
أدركت الحمامة صباحها
تهاوت خفافيش الليل
على الرُّكن البعيد
جرست البوم ترانيم الليل الطويل
تداعت بالحشرات بيوت العنكبوت
العيون جاحظة
الأفواه فاصحة
لا قدرٌ يقدر أن يُخفي أوراق الحقيقة
الينابيع شلال بالشعاع نور
والزهور تفوح بالعطور
الحمامات ,,,امتدت الى السماء
تطير تطير ترفرف ترفرف
تدور وتدور
تملأ السماء ,,بهجة وسرور
ابتساما وسلاما
تُكسب الغرب غروبه
تمنح الشرق شروقه
يسمع النهر خريره
تزرع الصحراء ربيعا
تتغنى بالحياة حبا
مركبات القمر ,,,كان حلم ليل مظلم
في قلب الحمامة ,,, أضاء نور
لم تبالي إعصارا ولا عاصفة
لا برقا,,,ولا رعدا
الظلام ألقى ظله فوق الجدار
والرصاص انساب لأجنحتها
علًّه يحيا فيها
كما البلبل المغرد
خلتها تطوي الجثة بمخلب
تنفجر بركانا
يخرف ,,يعصف ,,يذمر
خلتها تعانق الحياة
تكون بسمة في الشفاه
صفعة كبرى على الظلم
بضباب داق من نار
بأريج فواح
تملأ الغربان آذناها بمكر الثعالب
يأخد المكر عليها كل باب
وهي تتوارى في ذيوله
وتنتهي
خلتها ,,,لكنها
مدت جناحيها في الأفق العالي
على طول المدى
بقلم احسان السباعي —      
« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق