]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

على حسن السعدنى يكتب فى غموض ساعة ( قصة فصير ة)

بواسطة: على حسن السعدنى  |  بتاريخ: 2012-11-16 ، الوقت: 13:44:05
  • تقييم المقالة:

على حسن السعدنى يكتب /

                                                    

( قصة قصيرة )   فى غموض ساعة

 تلتقط انفاسها بصعوبة بعد انصرافه

مثل كل مرة الجلسة الثقيلة على قلبها الحلوى والعصير البارد نظرات الام تحثها على القبول خيبة الامل المرتسمة على وجه الاب تؤكد لها صحة القرار الذى اتخذتة من اول نظرية عريس هذة المرة فى منتصف الخمسينات اكبر منها  بعشرين عام تاجر ق غ بالثانوية العامة  اطلق ضحكة كريهة من فمة الممتلىء بالجاتوة وهو يقول :

كلانا يعمل فى قطع غيار هى تصلح البشر وانا اصلح السيارات تشعر بالاهانة تتساءل كالعادة هل اخطأت فى اهتمامها بدراستها اصبحت طبيبة مرموقة حاولت دائما ان تكون  مصدر فخر لعائلة محدودة العلم والثقافة لم تسمح لنفسها بالتقرب من اى من زملائها فالعنوان معروف والطريق الذى كانت تظنة الاقصر يبداء  بجلسة مع ابويها سنوات العمر مرت سريع نجاحها الدائم افسده عليها تعليقات امها المريرة تقارن فشلها بنجاح بنات جارتها جميعا فى الزواج اصغر منها كثيرا المقارنة ظالمة  لها كلهن تركن التعليم مبكرا سيئات السمعة مبتذلات الملابس تعددت علاقتهن الى ان انتهت واحدة بالزواج ليست مثلهن تمللك جيدا متى شعرها ومتى تتركة حرا مسدلا على كتفيها فى فتنة ووقار تتنهد مخاطبة امها بعد وصلة التانيب والمعتادة يصوت متهدج ساذهب لاتمشى قليل

 تعارضها فى اصرار سفاح البنات الذى ظهر مؤخرا فى الضاحية الهادئة يخيف الجميع تضحك بسخرية السفاح الذى

 لا يقتل اطمأنى فليس عندى ما اخاف علية تنظر الى ابيها فى رجاء مخنوقة تصفع الباب خلفها وتخرج بخطوات ئقيلة  توشى بغير هدواء تنهشها الافكار انتهت احلامها العلمية بحصولها على الدكتوراة الزواج ليسمهما لها  فى حد ذاتة تريد ان تحيا مثل باقى الناس بغير دموع امها  وتنهيدات الاب وتعليقات الناس السخبفة حلم الامومة يراودها صورتها التى توزع من ان لاخر مثل الجرائد الاسبوعية تشعرها انها خسرت مع كرمتها كل شياء فى مجتمع يمنح من تاخرت فى الزواج لقبا خاصا يطاردها كصحيفة السوابق اخذاتها قدماها الى ذلك الشارع المظلم الهادى تمشى فية وحيدة تتذكر كلمات امها عن السفاح تبتسم ساخرة جروح سطحية على اجساد الضحايا فى مناطق خاصة تكاد تتاكد انها بلا اى فائدة فى حياتها يبالغون كثير تسمع صوت سيارة تتقترب منها ببطء تسرع خطاها اضواء  السيارة تطفاء تزيد هى من سرعتها تمد يدها الى حقيبتها تتحسس مقصها الصغير وزجاجة السائل التى اهداها لها اخوها لتستخدمها دفاعا عن النفس فى الطورىء تتوقف السيارة فتقفز لتختبىء خلف الشجرة الكبيرة التى تجاورها تراقب فى انفاس متلاحقة  باب السيارة يغلق فى هدواء قبل ان تنطلق بسرعة بصرير مسموع خطوات تقترب منها تراقب الظلام القادم الذى لا يتوقف من موقعها تراه جيدا تخرج الزجاجة من حقيبتها تقفز فجاء الى الموجهة لترش فى وجه القادمة قبل ان تتبينها تغطى الفتاة الاخرى عينها فى فزع وهى تصرخ بصوت يكتمة السعال تخرج المقص الصغير خادشة بة الصدر الذى يكاد يقفز من الفتحة الواسعة تضيق طعنة غاضبة الى الارداف المنتفخة فى البنطلون الضيق تنطلق جارية وعلى شفتها ابتسامة فيها الكثير من التشفى وشىء من الراحة   

 

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق