]]>
خواطر :
ماخطرتش على بالك يوم تسأل عنى ... وعنيه مجافيها النوم يا مسهرنى...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اين ذهبت القضية الفلسطينية

بواسطة: Eman Elgamal  |  بتاريخ: 2012-11-15 ، الوقت: 22:17:45
  • تقييم المقالة:
القضية الفلسطينية منذ وعد بلفور 1917وهى محط اهتمام العالم العربى وخاصة الشعب المصرى  وقيادته فوجدنا فى سنة 1948ارسل العرب جيش لطرد الصهيونية من الاراضى الفلسطينية بزعامة مصر وعلى رأسها الملك فاروق الذى يذكره  التاريخ المصرى دائما بالفساد والخيانة وكانت خسارة مصر من حرب 48اكبر بكثير من بقية الجيوش العربية المشتركة ومازالت مصر تدفع الكثير والكثير من جنودها وخيرة ابنائها وارضها واقتصادها فى سبيل احياء القضية الفلسطينية اما بقية الشعوب العربية وزعمائها لم يدفعوا الا الدراهم القليلة والاحاديث الاعلامية البراقة ومن زعماء العرب الذى كان يقول فى وسائل الاعلام غير ما يفعل حيث نجد من باع الشعب الفلسطينى والجيوش العربية فى 48ومنهم من يعمل لحساب الدولة الصهيونية ومصر هى الوحيدة التى تعمل وتجاهد بشعبها وزعمائها من اجل القضية حتى اتى الربيع العربى وحمل معه نظام رئاسى من فصيل مصرى له  توجه سياسى يجعل الدين شعار له كأن بقية الشعب من اهل الكفار او بمعنى ادق من اتباع ابو جهل كما يسمونهم وهذا الفصيل المتاسلم فكره يقوم على تكوين خلافة اسلامية على حساب من او ماذا يدفع المصريين فى سبيل تحقيقها لا يهم حتى لو كان الثمن تقسيم مصر لدويلات اونشر الارهاب فى ربوع الوطن وانهيار الاقتصاد واختفاء لقمة العيش وانتشار البطالة وتكميم الافواه حيث ان الخلافات الاسلامية قديما كانت لاتعرف الديمقراطية ولا تسمع عنها لانها من رجس الشيطان بل المهم بذر نواة الخلافة حتى لو على اصغر بقعة ارض فى مصر الحبيبة لا يهم بالنسبة لهم الوطن فهم لا يؤمنون بفكرةالوطن فنجد عفو عن عتاة الارهاب لينتشروا فى سيناء يبيحوا دم الشرطة ويهددون الجيش ونجد سيناء مستعمرة اسلامية كما يطلق عليها المتطرفين ونجد الرئيس المنتخب يسمح لشعب غزة بشراء اراضى فى سيناء والتوطين فيها والسماح لهم باخذ الجنسية المصرية ويمنع هدم الانفاق الغير شرعية التى اصبحت خطراعلى الامن القومى واصبح الشعب الغزاوى يحصل على ما يريد قبل الشعب المصرى فنجد لديناازمة غاز وكهرباء وغيره وهم يحصلون على كل شىءمجانا لماذا؟ لان حماس هى الذراع العسكرى للتنظيم الاخوانى اما  الضفة الغربية ليس لها اى حقوق على مصر الان على الرغم ان الحكومة الحمساوية غير شرعية وكل تصرفتها تضر القضية الفلسطينية وتعمل على اثارة الغرب عليها واعتبارها منظمة ارهابية اما الحكومة الشرعية فى الضفة لم يعد النظام فى مصر يتواصل معها حتى اصبحت القضية الفلسطينية فى حكم النسيان وهذ ما سعت اليه الصهيونية العالمية بزعامة امريكا عن طريق توطين اهل غزة فى شرق سيناء وتعديل الحدود مع اسرائيل وتنتهى القضية بدولة فى الضفة الغربية تحكمها فتح                    واخرى فى غزة  تحكمها حماس بمساعدة الاخوان فى مصر وبوادر هذا النظام وضحت الان بضرب غزة حتى يفر اهلها لسيناء وينتهى الامر على ذلك ولايقول احد لى اننا استدعينا سفيرنا من تل ابيب فهى خطوة استعراضية والخطوة التى تليها   بداالاخوان تكوين خلافتهم الوهمية بعد  سماح امريكا واسرائيل لهم ما دام  هناك تعاون متبادل ونحن اخوة ونتمنى ان يكونوا اصدقاء لنا كما نتمنى لهم السعادة كما يرى رئيسنا ولا عزاء للرئيس جمال عبد الناصر ولا للسادات ولا الملك فاروق فى حروبهم ضد اسرائيل ولا عزاء لمبارك فى محافظته على سيناء ولا عزاء لجنودنا البواسل الذين استشهدوا وجرحوا واصيبوا بالعجز ولا عزاء للشعب المصرى ولا املك الا الدعاء باصابتى بالخيبة من حدوث هذا الكابوس المتمثل فى ضياع سيناء وفلسطين فى سبيل تحقيق وهم لن يتحقق
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق