]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

على حسن السعدنى يكتب سيناء والتخطيط الصهيونى

بواسطة: على حسن السعدنى  |  بتاريخ: 2012-11-15 ، الوقت: 13:27:42
  • تقييم المقالة:

على حسن السعدنى يكتب :

                                                     سيناء والتخطيط الصهيونى

ارض الفيروز بين حرب الجهادين وطمع الصهيونية ارض  شمال سيناء شهدات احداث عاصفة من  اندلع الاحداث المتتالية والاستنفار الامنى  والفراغ الذى تحلم بيه الجماعات المسلحة  فى سيناء بداية من شمال سيناء ورفح الى جنوبها والوسط وضرب العديد من اشهر الكمأن فى الشمال  ( الريسة ، والطرق الدولى ، وخطوط الغاز ، والتعدى على نقط الشرطة ) وفى الجنوب الامكان السياحية  ومهاجمة اقسام الشرطة ) والوسط وطور سيناء الى اين هذا( الارهاب ) وسفك الدماء المصرية

باتت شبه جزيرة سيناء، تشكل خطراً وتحدياً امنيا لكل من مصر والكيان الصهيونيوحكومة حماس في قطاع غزة، حيث باتت كل جهةٍ منها تسعى لاثبات قدراتها الأمنية فيردع الجماعات الجهادية التي وجدت في سيناء فرصة لبناء قاعدة لها وتعزيز قوتها عبرتجييش العناصر القبلية لصالحها لتنفيذ هجمات مسلحة ضد كل من يقف في وجهها.ويرى عددمن المتابعين، أن الفراغ الأمني الذي اعقب الثورة المصرية، أدى لتنامي قوة الجماعاتالجهادية في سيناء، وباتت تنفذ هجمات ضد أهداف مختلفة، مشددين على أن تلك الهجماتسيكون لها بالغ الأثر مستقبلاً على المنطقة في ظل الاطماع الصهيونية تجاه سيناءوالعمل على "تدويلها".

وقال مصدر أمني في أن عناصر "متطرفة" وصلتمن دول عربية مختلفة كانت السبب الرئيسي في تنامي قوة تلك الجماعات"، مشيراً إلى أنالكثير منهم قتلوا في اشتباكات مع الجيش المصري خلال العملية العسكرية الأخيرة عقبالهجوم الذي قتل فيها 16 جندياً مصرياً فى شهر رمضان الماضي.وأدت حملة الجيشالمصري الامنية للتشديد من قبضته على الانفاق بين غزة ومصر، وسط الانباء التي تحدثتعن تورط عناصر فلسطينية في الهجوم، ونفتها الحكومة في غزة.

وأوضح ان "سيناء لم تكن في يوم من الأيام مصدر تهديدلنا، وفي الواقع هي بوبة مصر الشرقية، وأصبحت تشكل تهديداً حقيقيا للاحتلالالصهيوني عقب الهجمات الأخيرة ضد جنوده

" نافياً ارتباط الجماعات التي وصفها بـ"المنحرفة فكرياً" في غزة بتلك الموجودة في سيناء.ويرى الكاتب المصري،المختص في شؤون الحركات الإسلامية الدكتوركمال حبيب، أن الثورة المصرية حين وقعتأدت لوقوع فراغ أمني كبير في سيناء.

وأضاف، "التيار السلفي الجهادي لم يبق بمعناه القديمالذي كان يُعرف عنه وهناك نزعات تكفير واضحة، والأمن في سيناء كان ضعيفاً جداًمقارنةً بمحافظات مركزية"، مشيراً إلى أن "سيناء منطقة حدودية، يغلب عليها الطابعالقبلي، مما شجع على انتعاش بعض التيارات المتطرفة أو العنيفة وأن هناك عناصر فيالدلتا ذهبت إلى سيناء".وقال :"هناك ما يمكن أن نسميه ولع أو رغبة عند هذه التياراتلتنفيذ هجمات في فلسطين المحتلة، ووجدت سيناء كمعبر لتنفيذ هذه العمليات، دون إدراكلمدى تأثيرها على الأمن القومي المصري أو الأمور المتعلقة بخطة الدولةواستراتيجيتها فضلاً عن ارتباط غزة بهذه الجغرافيا وانتشار الانفاق معها".

ويوضح أن الجماعات السلفية الجهادية، موجودة في سيناءمنذ منتصف التسعينات، وكان يمثلها تنظيم التوحيد والجهاد، الذي نفذ عمليات ضخمةداخل مصر لثلاث أعوام متتالية في 2004 و2005 و2006، وأن الفكر السلفي الجهادي، كانموجوداً في تلك الحقبة من التسعينات، وكان التوحيد والجهاد أول تنظيم سلفي يحمل أفكاراًجهادية، ولا زالت بقاياه موجودة حتى الآن، وبغزة هناك تيارات متشابهة نشأت عقب حالةالصدام بين حركتي فتح وحماس.

وأضاف، نحن أمام ظواهر جديدة نُطلق عليها "تنظيماتمائعة أو سائلة" أي صغيرة وليس لها ايدلوجية، أو بنية واضحة، وليس لها أتباع كُثروإنما هي تنظيمات متناسلة، ومقارنةً بأعدادها الموجودة في غزة، وسيناء فإنه يصعبعلينا حصرها.ويرى الدكتور حبيب، أن "فائض طاقة المقاومة بغزة عاد لسيناء"، بمعنى أنالتهدئة التي سعت لتطبيقها حماس، وتراجع عمليات المقاومة ضد الاحتلال انطلاقاً منغزة، جعلت تلك الجماعات تخطط، وتنفذ هجماتها انطلاقاً من سيناء، مستغلة الترابطالشديد بين العوائل والأفكار بين تلك العناصر التي تنتمي لهذه الجماعات. وربما تكونهذه الجماعات تسعى للاحتجاج على الفقر والبطالة والتعذيب الذي ظهر ضدهم في عهدمبارك، وتبحث عن مظلة تُعطي لهذا الاحتجاج معنى.

وأضاف، وجود الكيان وظلمه لغزة، يزيد من التوترأيضاً، ويجعل الشباب العربي بشكل عام، يتحرك من أجل رفع الظلم عن إخوانه.وعن وجودعناصر من جنسيات عربية في تلك الجماعات ودورها في تنامي قوتها، قال د. حبيب، أنالكثير من العناصر الجهادية في ليبيا وبعد قتالها ضد النظام هناك، وصلت إلى سيناء،ومن ثم سافر بعضها إلى سوريا، وهناك مصريون سافروا إليها أيضاً، ومنهم من خاض معارككبيرة، وعاد بعضهم لسيناء، ولا يمكن أن ننسى "السجن" ودوره في تكوين جزء كبير منالعلاقات بين السلفيين في تنظيم القاعدة بأفغانستان، وصلتهم بالتيار السلفي عموماًبالمنطقة، وتنقلهم لدول مختلفة، وبالتالي كل تلك الأسباب منحت القوة لتلك الجماعاتلتعود مرة اخرى.

ورآى ان "النموذج الذي طرحته الثورات العربية وتعطلهذا النموذج في مصر، حين كان المجلس العسكري يتولى الحكم لأكثر من عام ونصف ادى الىقوة هذه الجماعات بمعني انه هناك علاقة عكسية بين نجاح نموذج الثورات العربية وضعفهذه الجماعات".وأكد الكاتب المصري، قدرة الكيان الصهيوني على تنفيذ عمليات اغتيالضد عناصر مسلحة في سيناء، مشدداً على أن الكيان لا يمكن أن تيقف مكتوفة الأيدي أمامهجمات الجماعات السلفية الجهادية.وراى اننا اصبحنا أمام حالة "أقرب ما تكون منمنطقة وزير ستان بين أفغانستان وباكستان، وأنه سيُفتح الباب أمام اسرائيل لتنفيذعمليات، وقد يؤدي ذلك في المستقبل لطرح تدويل سيناء، أو على الأقل تدويل القطاعالمجاور للأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي حال فُرض هذا، ستحرم في المستقبل كل القوىالتي تريد مهاجمة الكيان الصهيونى، من ذلك وستخلق المسافة الفاصلة بينهما مشكلة أمنية".

وأردف، "مخططات تلك الجماعات سيستخدمها الكيانالصهيوني على نطاق أوسع، وعلى مدى أبعد، وسيشكل هذا ضرراً على الأمن القومي،واقتراح بريطانيا على مصر التدخل، والتعاون الأمني فيما بينهما في سيناء، سيؤدي إلىتعقيدات كبيرة في الموقف، لذا فالمطلوب من تلك الجماعات أن لا يستعجلوا مواجهةيظنون أنهم مطالبين بشيء منها، فهذه مهمة الدول أن تقوم بها وليس الجماعات الصغيرةالتي تغيب عنها الرؤية الاستراتيجية".

ويرى المحلل السياسي والمختص بالشؤون الصهيونية أكرمعطا الله، أن الكيان منذ اتفاق كامب ديفيد كانت تسعى لإخراج سيناء من دائرة السيطرةالمصرية، وهو ما نجحت فيه، حتى جعلت هذه الجزيرة مرتعاً خصبا "للمستثمرين فيها خارجالقانون المصري" سواء عبر تجارة المخدرات، أو حتى للاتجار بأعضاء البشر أو لتنفيذأي عمل عسكري.وأضاف، الكيان يعرف ماذا تريد من سيناء، وكانت معنية بوجود فراغ أمنيفيها، وكل ذلك مرتبط بالمستقبل الاستراتيجي لها، بمعني أن الكيان قرأ مسبقاً أن غزةتشكل تهديداً استراتيجياً، ومن الممكن أن تنفجر سكانياً بعد سنوات، وأن يصل عددسكان القطاع بعد 10 أعوام إلى 4 أو 5 ملايين وأن غزة لن تكفيهم وبالتالي سيتوسعونفي سيناء

وتابع، لا بد من التنبه أن الكيان ربما يهب في فكرهلأبعد من ذلك، ففي حال وصل عدد الصهاينة إلى 20 مليوناً بعد 50 عاماً، فماذا سيكونمصيرهم، هكذا يخطط الكيان، ويتحدث المحللون وخبراء التخطيط الاستراتيجي فيها،ونتنياهو قال "الكيان الصهيوني كله بحجم شارع في نيويورك" وهذا يدلل أن الكيان يطمحللتوسع، وبالتأكيد سيناء ستكون "أرض احتياط"

ولكن فى النهاية:

 القوات المسلحة المصرية الباسلة التى لاتنام لاتخضع لاى ردع سياسى او عسكرى فى عين صاهرة على الحدود لا تعرف التهون او الانسياق وراء اى تصريح سوى امن البلاد الخارجى والداخلى  فلها كل الاحترام والتقدير ولوزير الدفاع الذى يقوم باداء التدريبات مع رجاله وواسطهم  ليزيدهم من الحماس والصلبة والقوة وهذة شهادة حق امام الجميع على مسمع ومراء 

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق