]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الإستراتجية في الولايات المتحدة الأميركية

بواسطة: محمد الامين بن عائشة  |  بتاريخ: 2012-11-15 ، الوقت: 13:05:07
  • تقييم المقالة:

        كان من الطبيعي بعد السقوط المذهل للإتحاد السوفييتي، وبعد أن تربعت الولايات المتحدة الأمريكية على عرش الهيمنة العالمية أن تعيد صياغة إستراتيجيتها بما يتوافق مع الوضع الجديد. فكما شهد العالم صياغة خارطة سياسية جديدة إثر انتهاء الحرب العالمية الأولى، تمثلت في تطبيق اتفاقيات سايكس بيكو، ووضع وعد بلفور البريطاني موضع التنفيذ. تجسيدا للهيمنة البريطانية والفرنسية على منطقة الشرق الأوسط.. وكما شهد العالم صياغة خارطة سياسية جديدة إثر انتهاء الحرب العالمية الثانية، وتراجع قوة ونفوذ كل من بريطانيا وفرنسا، تمثلت في الاعتراف بالثنائية القطبية، واعتمدت منطق الإزاحة للاستعمار التقليدي واستقلال كثير من الدول في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، فإن الإستراتيجية الجديدة ستنطلق من مسلمات عديدة أهمها تصميم الولايات المتحدة الأمريكية على التأكيد للعالم بأنه لم تعد هناك قوة عسكرية أو اقتصادية منافسة لها.

 

قبل التطرق للإستراتجية الأمريكية ابتداء من انهيار الاتحاد السوفييتي إلى ما بعد أحداث   سبتمبر2001 ينبغي علينا إن نتطرق للحديث عن معنى الإستراتجية و أصول الفكر  الاستراتيجي الأمريكي                                                                     

 

*مفهوم الإستراتجية: ليس هناك اتفاق عام حول مضمون ومعنى الإستراتجية فطالما ارتبطت الإستراتجية بالجانب السلبي للإنسانية وكانت محصورة قي المجال العسكري إلا انه مع التطور الهائل الذي حصل قي ميدان التكنولوجيا و الاتصال أدى إلى توسيع نطاق و مجال و مضمون الإستراتجية 

 

-فالاسترتجية هي كلمة يونانية تعني فن القيادة و الإستراتجية كما يراها فون كلوزفيتش هي "توظيف القوة من اجل تحقيق أهداف الحرب" 1   أما" غراي كولن" يرى أن الإستراتجية هي "العلاقة بين القوة العسكرية و الأهداف السياسية"2

 

-وكما قلنا سابقا انه مع التطور التكنولوجي اتسع مفهوم الإستراتجية وفي هدا الصدد يعد ليدل هارت من الأوائل الدين حاولو توسيع و تحديث مفهوم الإستراتجية و في رأيه الإستراتجية هي "فن توزيع و تكييف الوسائل العسكرية من اجل تحقيق غايات السياسة " ويقول روبرت اسغود "الاستراتجية العسكرية يجب ان تفهم في الاطار العام لتوظيف القدرات العسكرية إلى جانب الأدوات الاقتصادية  الدبلوماسية والسيكواوجية للقوة لتدعيم السياسة الخارجية بصورة أكثر فعالية "                                                 

 

-و من الضروري أن نؤكد على أن هناك فرقا نوعيا بين كلمة إستراتجية و مفهوم الدراسات الإستراتجية و المستقبلية فكلمة إستراتجية ذات  المدلول المعرفي العام تشير إلى التطلع إلى مستقبل ما ومن هنا يمكن أن تكون الإستراتجية كممارسة مرتبطة برغبة أفراد أو جماعة ما في الوصول إلى هدف أو غاية ما  أما الدراسات الإستراتجية المعاصرة تقوم على التحليل المنهجي لنظام سياسي اقتصادي أو اجتماعي في فترة زمنية وهده الدراسات الإستراتجية المستقبلية تاخد شكلها العلمي و المؤسسي من خلال الاعتماد على تقنيات منهجية مثل تقنية دلفي و بحوث العمليات و مصفوفة التأثير المتبادل ... كما تركز على علوم اجتماعية وانسانية ومعلوماتية  وتسعى إلى تحقيق جملة من المعطيات و الوقائع و الأهداف من خلال تطوير و تعديل الحاضر لإيجاد البدائل الممكنة للتكيف مع المستقبل3 

 

*الفرق بين التصور الاستراتيجي و الأطروحة الإستراتجية : التصور الاستراتيجي يشير في محتواه و برامجه إلى أهداف محددة يعمل المشروع الاستراتيجي على تحقيقها     والوصول إليها بقدر الإمكان و يرسم من اجل دلك ثلاثة مراحل كل مرحلة مطلوب منها إن تنجز أعمال و أهداف واضحة وهي.                                                         

 

1-المرحلة القصيرة المدى:مدتها حوالي خمس سنوات.                                       

 

2- المرحلة المتوسطة المدى: مدتها 20سنة      .                                           

 

3- المرحلة البعيدة المدى: تمتد إلى أكثر من 20سنة و قد تصل إلى 50سنة  .  وريما تشكل دراسات بريجنسكي حول "جغرافية إستراتجية من اجل رقعة الشطرنج" النمودج المثل لمثل هده الدراسات.  أما الأطروحة الإستراتجية فهي تشير إلى تلك الدراسات النظرية دهت الطابع الاستراتيجي و التي لا تحدد مراحل متعاقبة من اجل الوصول إلى الفكرة الأساسية التي تتبناها الأطروحة و الأمثلة الواضحة لدلك هي "نهاية التاريخ" لفرانسيس فوكوياما و "صراع الحضارات" لهنتغتن و "تحول السلطة"لألفن توفلر.         

 

-و كل من التصور الاستراتيجي و الأطروحة الإستراتجية يعتمد على قاعدة علمية متنوعة في صياغة الإستراتجية المطروحة 4                                                 

 

-أصول الفكر الاستراتيجي الاميريكي.

 

يطرح "والتزمكدوجال " في عمله "ارض الميعاد والدولة الصليبية . أمريكا في مواجهة العالم مند 1776" ما يراه يشكل الأسس الموجهة للفكر الجيو-سياسي و الاستراتيجي الأمريكي . وتعتمد تلك الأسس على العقلانية التنويرية بمفاهيمها العالمية على القانون الطبيعي و مبدأ حقوق الإنسان و الانثروبولوجيا المسيحية التي تؤكد طبيعة الإنسان الناقصة و يمكن القول بان التيار الأول دفع بالأمريكيين إلى الطموح السامي  و إلى إنتاج مكثف ل "إيديولوجية النجاح" مما اغراههم بتخيل أنفسهم نخبة متفوقة يتملكها منهج عالمي لإدارة الشؤون الإنسانية أما التيار الثاني الديني و بالأخص المسيحي-البروتستانتي فقد صبغ الأمريكيين بالتواضع و الحذر ولكن أغراهم في نفس الوقت بتخيل أنفسهم نخبة روحية استحوذ عليها احتكارها بشكل ما للحقيقة و دعوة        العناية الإلهية لها لتصحيح الأخطاء                                                                                                       

 

- و اذا كان الاتجاهان السابقان قد وضعا الأسس الفكرية و العلمية للاستراتجيات الأمريكية المتعددة على امتداد فترات طويلة  بدءا من إستراتجية الاحتواء(جورج كينان وقبله سبيكمان) و التدخل الانتقائي في فترة الحرب الباردة والتدخل ألاستباقي (وليام بيرن)في عهد المحافظين الجدد و ما بعد 11 سبتمبر2001.فان هناك خلفية أخرى نعتبرها أساسية في توجيه الإستراتجية الاميريكية خاصة تجاه العام الإسلامي و العربي التي يمكن أن نسميها "الارثودوكسية الاستشرافية"والتي يمثلها "لويس برنار"والدي يعتبر أن طبيعة و تاريخ الإسلام و العلاقة بين الإسلام والسلطة الزمنية لا يجعل من الديمقراطية الليبرالية و الإسلام رفيقين طبيعيين 5 بالإضافة إلى فكرة العدو الخارجي الدائم التي تشكل جانبا هاما في صياغة الاستراتجيات  الأمريكية                                                         

 

*-ارتباط الدراسات الإستراتجية الأمريكية بمراكز البحث الاستراتيجي.

 

ربما من اكبر الأدلة علي أن الدراسات الإستراتجية المعاصرة لها جانب أو مستوى علمي يتمتع بجزء من المصداقية دلك أنها تنتج أو تتم في معظمها في مراكز أبحاث إستراتجية تضم العديد من دوي الكفاءات الأكاديمية و الجامعية المرموقة وهنا يجب أن نشير إلى ظاهرة تحول مراكز البحث السياسية و الاجتماعية إلى مراكز بحث استراتجية و هدا مند بداية الثمانينيات وارتباط الدراسات الإستراتجية بمراكز البحث الإستراتجية في الولايات المتحدة الأمريكية ويظهر دلك جليا من خلال المراكز التالية

 

1-معهد كارينجي :ويقوم المركز بالعديد من الابحاث في الشؤون الدولية وخاصة قضايا السلام الدولي يظهر دلك جليا من خلال المراكز التالية نيات وارتباط الدراسات الاستراتجية بمراكز البحث الاستراتجية في الولايات المتحدة الامريكية

 

2-مركز الدراسات الإستراتجية :من أهم المراكز المتخصصة في الشؤون   العالمية المختلفة و يتخصص كل برنامج من برامج المركز في منطقة من مناطق العالم كبرنامج إفريقيا‚برنامج ارويا الشرقية‚الشرق الأوسط وجنوب أسيا ويعمل به العديد من الخبراء و الباحثين الاستراتجيين من بينهم "بريجنسكي"

 

3-معهد أمريكا انثرابراتز:من مراكز القوة لفكر المحافظين الجدد ولعب دورا بارزا في ترسيخ الموقف الأمريكي من استخدام القوة العسكرية ضد العراقي 2003 ‹5›هدا وبالإضافة إلى معهد المؤسسة الأمريكية الذي كان له دور كبير في إصدار "مشروع القرن الأمريكي الجديد"الذي مولته شركة برادلي

 

*الإستراتجية الأمريكية بعد انهيار الاتحاد السوفييتي :

 

وفي إطار التأكيد على انتهاء حقبة الثنائية القطبية تجري إعادة صياغة الإستراتيجية الكونية الجديدة للولايات المتحدة الأمريكية, فلم يعد هناك أي مبرر لحروب الوكالة التي مثلث واحدة من أشكال المواجهة العسكرية بين العملاقين الدوليين. وقد كان الوعي لذلك مبكرا من قبل الإدارة الأمريكية، وقد تجسد ذلك في إصرار إدارة الرئيس جورج بوش الأب على ضرورة امتناع الكيان الصهيوني عن الرد على هجمات صواريخ سكود العراقية. وكانت تلك هي المرة الأولى في هدا الكيان، التي تتعرض فيها لهجوم من قبل قطر عربي دون أن تقوم برد انتقامي عليه.

 

وكان التعديل الآخر المطلوب إحداثه في الإستراتيجية الكونية الأمريكية هو الانتقال في شكل علاقتها مع حلفائها من الشراكة إلى التبعية. كانت حرب الخليج الثانية قد أخذت مكانها في الأيام الأخيرة للإتحاد السوفييتي، ولم تتمكن الولايات المتحدة الأمريكية آنذاك من حسم العلاقة مع حلفائها لتتخذ الشكل الجديد المناسب مع طبيعة مرحلة ما بعد الحرب الباردة. إن الأزمة التي افتعلتها الحكومة الأمريكية مع العراق هي فرصة مؤكدة لتصحيح شكل علاقتها مع حلفائها، بما فيهم الحلفاء الأوربيين وإعلان تفردها باتخاذ القرارات الدولية الخطيرة. إضافة إلى ذلك، لم يعد هناك مبرر لقيام منظومات إقليمية كبرى، كما هو الحال أثناء الحرب الباردة، ولم يعد هنالك حاجة لوجود أنظمة سياسية قوية في العالم. بل على العكس من ذلك تماما، فإن هناك ملفات قديمة معلقة حان الوقت لفتحها. ومن سوء حظ الأمة العربية أن كثيرا من تلك الملفات يتعلق بأمن وسلامة أقطارها. إن تصريحات كولن باول السابقة حول إعادة تشكيل الخارطة السياسية لمنطقة الخليج العربي والشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب على العراق يعيد إلى الذاكرة تصريحات لمستشار الرئيس نيكسون لشؤون الأمن القومي ووزير خارجيته هنري كيسنجر من أن نتائج حرب أكتوبر قد أثبتت أن إسرائيل هي القوة العسكرية الرئيسية في الشرق الأوسط و العصا الرادعة، وأنه يتطلع إلى اليوم الذي تصبح فيه أكبر قوة إقليمية في المنطقة، وما دام الصهاينة غير قادرين على التوسع ديموغرافيا، فالبديل هو تعميم حالة التجزئة والتشظي، وتفتيت الوحدات القطرية العربية. وبذلك يسهل على الولايات المتحدة الأمريكية التحكم في منابع النفط،

 

-وعموما فقد تميزت الإستراتجية الأمريكية حينها بأربعة محاور أساسية ولاسيما في منطقة الخليج العربي:                                                                       

 

1-محاربة ومراقبة التسلح و انتشار أسلحة الدمار الشامل : فقد اكتسى هدا المحور أهمية كبرى لدى الادارة الامريكية مند اكتسابها للسلاح النووي وهدا مابررت به سلوكها لاحتلال العراق .                                                                              

 

2-السعي لحل النزاعات الإقليمية:لا سيما في منطقة الشرق الأوسط و أسيا و خاصة الصراع العربي-الإسرائيلي لان الشرق الأوسط يحتوي على 70%احتياطات البترول العالمي وهناك مصالح أخري وجدت في مقالة في إحدى الجرائد الأمريكية" واشنطن ريبرت" تقول إن إيجاد حل للصراع العربي الإسرائيلي يساعد الولايات المتحدة الأمريكية في تحقيق اقتصاد بقيمة 100مليار دولار وهي قيمة الأموال التي تصرف سنويا تجاه هدا الصراع ويقلص عبء اليهودي الذي يكلف ثماني مرات عما يكلفه اليهودي في إسرائيل بالإضافة إلى سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية على منابع النفط للضغط على منافسيها خاصة آذا علمنا أن اليابان و الصين تستوردان حوال70% من احتياجاتهما النفطية من الشرق الأوسط و أوروبا حوالي 35%.                                                    

 

3-تدعيم الدول الموالية و المحورية:انطلاقا من الفكرة القائلة انه لا يمكن لامريكا ادارة العالم لوحدها ولدلك فهي بحاجة الى دول محورية لهل القدرة على تنفيد ودعم الإستراتجية الأمريكية.                                                                                    

 

4- المقاربة الإنسانية(الديمقراطية وحقوق الإنسان):أو ما يعرف بالحرب الرابعة وقد حاولت وتحاول الولايات المتحدة الأمريكية أن تجعل منها نظام عالمي نمطي قيمي باعتبار إن قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان هي عالمية ولا يمكن رفضها فسعت إلى تعميمها حسب مصالحها وفي احدي خطابات الرئيس الأمريكي السابق" بيل كلينتن"يقول "إن تحقيق الرفاه الاقتصادي و الاجتماعي في منطقة الخليج العربي يعتمد على احترام الديمقراطية وحقوق الإنسان "  ولكن أمريكا تريد نشر هده المعايير بالقوة العسكرية ولدلك يمكن القول إن الولايات المتحدة الأمريكية لهل خطاب ديمقراطي وليست ديمقراطية  .                    -إن هده الإستراتجية الأمريكية قد طرا عليها عدة تغييرات و تعديلات و دلك نضرا لمدة ظروف داخلية ودولية مختلفة لعل أبرزها إحداث 11 سبتمبر2001                                                                       وما احدثته من تغيير في اشكال التهديد الذي لم يعد يحمل صفة العدو الخارجي المباشر مثلمل كان عليه الأمر طوال فترة الحرب الباردة حيث أصبح التهديد داخليا فكان لزاما ان تصاغ إستراتجية جديدة الاستيعاب هده المتغيرات ‚

 

و يمكن رصد معالم التوجه الأمريكي على أساس مقاربتين مترابطتين ضمنيا

 

1-المقاربة الإستراتيجية – الأمنية :ويعبر عنها في وثيقة << إستراتيجية الأمن القومي بالإستراتيجية الشاملة والمرتبطة بالمرحلة المباشرة لأحداث الحادي عشر من سبتمبر وحالة الدعم  الدولي غير المحدود الذي لقيته الولايات المتحدة في حربها على الإرهاب وقد جاءت هده المقاربة في سياق التكيف مع الأشكال الجديدة للتهديد الأمني ومن تجلياتها على ارض الواقع نجاح أمريكا في توطين تواجدها العسكري المباشر في أفغانستان و العراق.                                                                          - المقاربة السياسية الفكرية :ويعبر عنها بالإستراتجية الصغرى وهي ملازمة للأولى نابعة أساسا من الرؤية الأمريكية للساحة الدولية  بأنها تعيش حالة من الفراغ الاستراتيجي و الذي يقود إلى وضع امني مضطرب يشكل تهديدا امنيا للحضارة الغربية عموما و للولايات المتحدة الأمريكية خصوصا و ضمن هده المقاربة اكتسبت رؤية صامويل هنتغتن حول صدام الحضارات قيمتها الإستراتجية.                                                  

 

-كما يمثل مشروع القرن الأمريكي الجديد أهم إطار تكونت ضمنه الرؤية الأمريكية للعالم وهو مشروع تم تقديمه عام 1997عبر "معهد المؤسسة الأمريكية" الذي يسيطر عليه  المحافظين الجدد- ولابد من الإشارة إلى إن مدرسة المحافظين الجدد تعود أصولها إلى أفكار الفيلسوف اليهودي الألماني شتراوس(1899-1973)الذي يعتبر الملهم الفلسفي لهدا التيار-6

 

-هدا المشروع الذي مولته شركة برادلي والدي شارك فيه( ديك تشيني‚جون بولتن‚فوكوياما فرانسيس‚دونالد رامسفيلد‚كريستول وليام....) وركز هدا المشروع على حالة الفراغ الاستراتيجي الذي تميزت به الولايات المتحدة في ظل عهد بيل كلينتن حيث يشير إلى احتمالات بروز تهديدات جديدة تتجاوز القدرة الأمريكية ‚وعليه فلضبط كل من السياسة الخارجية و التوجهات الدفاعية المفرغتين من محتواهما خلال العشرية الأخيرة من القرن العشرين فانه من الضروري فهم الظروف قبل حدوث الأزمات ومواجهة التهديدات قبل استفحالها ولتحقيق دلك يتطلب الأمر من وجهة نظر قادة المشروع ما يلي:7                                                                        

 

1- الدفاع عن حقوق الإنسان.

 

 2-بناء التحالفات من اجل هزيمة الإرهاب العالمي ومنع هي اعتداء على الولايات المتحدة و حلفائها.

 

 3-العمل معا من أجل نزع فتيل الصراعات الإقليمية .

 

4-منع أعدائنا من تهديد الولايات المتحدة وحلفائها بواسطة السلاح النووي.

 

5-تفعيل موضوع السوق و التجارة الحرتين من اجل عهد جديد لنمو الاقتصاد العالمي.

 

6-توسيع دائرة التطور بواسطة فتح المجتمعات و بناء البني التحتية للديمقراطية.

 

 7- السعي لتطوير التعاون بين مراكز القوى في العالم.

 

 8-إعادة تهيئة مؤسسات الأمن القومي الأمريكي لكي تتماشى مع التحديات الجديدة.

 

9-التدخل الإستباقي والوقائي.

 

 10-زيادة الدفاعي لتحمل مسؤوليات الزعامة الدولية/.

 

 ورغم هدا التعدد والتنوع ألمنظوراتي و ألاستراتجيي فان المهم أمريكيا هو استمرار الهيمنة الأمريكية على العالم حتى وان تعارضت صيغ التعبير وربما يشكل هدا عنصرا ضابطا لحركية الفعل الاستراتيجي الأمريكي .

 

 

 

المراجع                                                

 

1-Von clauswitz: on war.reprinted.london‚rotledge1996.p.165

 

2-batry buzan: strategic studies: military technology and international relations .Macmillan press1987.p.4.

 

3-مجموعة من الاساتدة الجامعيين:محاضرات في الفكر ورهانات المعاصرة(الجزائر:أركان الجيش الشعبي الوطني‚2008)ص.209

 

                              

 

             7-عماد فوزي شعيبي‚السياسة الأمريكية وصياغة العالم الجديد(سوريا:دار كنعان‚2003)

 

8-http://chinton2.gov/wh/eop/nsc/strategy.thewhite house «a national strategy for anew century”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق