]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مسرحية محاكمة مبارك يديرها مدير مسرح قاسط

بواسطة: محمود جمعة  |  بتاريخ: 2011-08-16 ، الوقت: 13:46:15
  • تقييم المقالة:

بالحقيقة أنه يغيب عن المسلمين تراث من علوم الإسلام تجلو لنا كثير مما نعانيه بحاضرنا المعاصر، ومن تلك العلوم أخترت من كتاب القرآن والإسلام الذى سوف يظهر قريبا بأذن الله، ما أخبر به الله تعالى بالقرآن عن عمل الكفر والقاسطون، وإذا تناولنا شرح العلماء للفظ القاسط ، يتبين أنه من يتجرأ على الحق، وكل حق وهو بلا عقل بعالم الجان، ولا يعقل بعالم الإنسان، ويمثل هؤلاء القاسطون وجه عداوة لله ومن يسلم لله، رغم أن بأمة الإسلام قاسطون، ولكنهم لا يعقلون كما المنافقين والمشركين بشرك أصغر من المسلمين، حيث يتجأروا على حق ما يميزه العقل ليتخذوا من القدرات المميزة التى منحها الله تعالى للبعض، ومن التكبر والغرور والمعاصي والفكر الذكي المتقد مسلك وحياة لهم وهم لا يعقلون، فقد جاء بتفسير الحافظ أبن كثير لقول الله تعالى بالآية الكريمة14 سورة الجن: (وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا) {وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ}أي :منا المسلم ومنا القاسط، وهو الجائر عن الحق الناكب عنه، بخلاف المقسط فإنه العادل}انتهى، وبكتاب الزمخشرى: {القاسطون} الكافرون الجائرون عن طريق الحق) وعن سعيد بن جبير: أن الحجاج قال له حين أراد قتله: ما تقول في؟ قال: قاسط عادل، فقال القوم: ما أحسن ما قال، حسبوا أنه يصفه بالقسط والعدل، فقال الحجاج:يا جهلة إنه سماني ظالماً مشركاً، وتلا لهم قوله:{وَأَمَّا القاسطون} فكلمة القاسطون أخبر بها القرأن على لسان الجان المتجأرين على كل حق فينكبوا عنه بما يرونه وهم لا يعقلون، لأنهم بلا عقول، وبما بينه القرآن بكثير من الدلالات المطلقة وبما أشرت أليه بأحدى المقالات، والحجاج بن يوسف الثفقى رغم أنه مسلم ولم يكفره أحد فهو كان قاسط لا يعقل وينكب عن الحق دون أن يعقل، والحقيقة أن ظهور ذلك القاسط بوجهه البشع بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد عمل على إشاعة فساد وظلم أستغله عباقرة الإقساط بعدواه الله والمسلمين من اليهود ليشمل كل العالم، فذلك القاسط هو أول من حرك أجهزة الشرطة نحو الإقساط ، لفرض ما يرونه حتى وإن كان متعارضا مع شرع الله والدين، وبما يمثل وجه عداوة بينة مع لله ودينه، ولا يعلم ألا الله تعالى هل تاب الحجاج قبل موته أم لا ، فبقول الله تعالى بالآية137سورة النساء (إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا ) والآية الكريمة بها صرح من العلوم القرآنية أختار منها أثنين، أولها أن ارتكاب المسلم أو المؤمن للمعصية بها كفر عن إسلامه أو أيمانه حيث تلك المعصية بها ستر وإخفاء عن ما يظهر بها إنه مسلم، كمعصية ترك الصلاة فبها كفر عن الصلاة وتحقيق المعنى اللغوى بكفره، ولا يكون ذلك المسلم كافر يرد لدينه بأرتكابه معصية كفر، فكل عمل كفر بمسلم أو مؤمن لا يجعله كافر مرتد، وأنما هو قد كفر بعمله، وعمل الكفر الذى به يصبح المسلم أو المؤمن كافر مرتد هو أن يكون به جحود أو إنكار أو شرك أكبر، فأولئك الَّذِينَ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لم يردتوا عن الدين ثم ردوا له، أنما أرتكبوا المعصية التى بها كفر، وذلك بفضل وكرم من الله على الإنسان بهبة العقل، فيميز باطل وجه تلك المعصية من الكفر، وتتجلى صفات القلب من الندم والتوبة والإستغار، وكما أرتكب أدم المعصية وتناول ثمار الشجرة التى أظهرت غرائزه، فندم وتاب واستغفر ربه، بينما كل معصية من الجان تجعله كافر ، ولأن عالم الجان ليس معصوم فكل عالم الجان كافر بمعصية التكبر والغرور، بينما عمل المسلم لمعصية الكفر من التكبر والغرور لا تجعله كافر غير مسلم بل مسلم عاصى أو مسلم متكبرأو مسلم كافر بصلاته  أو كافر بصيامه أو كافر بذكاته ، ويرد لصلاته بعدد مرات أختلف عليها العلماء ، وكفارة صيامه لها حكم نص عليه كتاب الفرآن، وبجميع حالات أرتكاب المسلم لعمل كفر لا تخرجه من إسلامه طالما ليس بتلك المعصية جحود أونكران أوشرك أكبر بتلك المعصية المرتكبة بعمل كفر، ولا يكون مسلم كافر كما بعالم الجان، والذى به شطران من الكافرين، شطر قاسط كافر ، وشطر مسلم كافر، ولذلك فجماعة مثل التكفير والهجرة على ضلال وكفر بين، وهم يكونوا بحافة السقوط بهاوية الكافرين المرتدين، وثانى تلك العلوم تبين أن التوبة لابد أن تكون خالصة لوجه الله، وقد وصف الصحابي سعيد بن الجبير الحجاج بالقاسط العادل بتقنية علمية إسلامية لعلماء الإسلام بأن الحجاج رغم أنه مسلم ولكنه لا يعقل كالمنافقين والمشركين وبه شرك أصغر كمسلم، ولأن الحجاج لم يعقل، أستبد وضغا وقتل باحثاً عن حق العدل وهو لا يعقل، ليصير بإقساطه عدو لله والمسلمين رغم أنه مسلم، ولم يبين الله تعالى كل وجوه أعدائه وأعداء المسلمين من القاسطون بعصر الرسول عليه الصلاة والسلام، وكذلك بكل عصور الحياة الدنيا ولما سوف يظهر القاسطون بوجه مختلف عن العصر الذي سبقه، وفى ذلك أعجاز قرأني جليل لعلم الله تعالى القادر العالم الخبير، أنما أخبر الله بهم بذكره الحكيم بقوله تعالى بالآية 60 من سورة الأنفال: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ) ويتضح بوجه أول من صفات القاسطون عدائهم لله تعالى والمسلمين، سواء كان هؤلاء القاسطون كفرة أم مسلمين، وقد ظهر وجه جديد من قاسطا الكفرة وهو ذلك الوجه بالكفرة بمسميات العدل والسلام والديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان لينكبوا عنهم ويطبقونهم بالقوة والهيمنة والسلاح وهم لا يعلمون ولا يعقلون، وقد ظهر بواقعنا المعاصر وجوه جديدة من الأعداء لله والمسلمين ولم يعلمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم القاسطون بالأرض من أمة الإسلام، ووجه جديد من قاسطون كل أمم الكفر، فالمسلم هومن يوحد الله ودينه، وإذا نافق وأشرك شرك أصغر فهومسلم عاصى ولابد له من التوبة، فما بين معصية النفاق والشرك الأصغر تكون كل خيانات حمل أمانة الرب تعالى ولابد من التوبه لوجه الله الواحد الحق، ومن أمثال قاسطا المسلمين بوقتنا المعاصر من أمة الإسلام ويكونوا من زنادقة القاسطون: شاويش اليمن على عبد الله صالح، الساقط حكمه على شعب لا يريده فيسفحهم بالقوات المسلحة حامية البلاد، أيضا عقيد ليبيا معمر القذاف المعلن للعالم تصفيته الدموية لثوار وطنه بمرتزقة تعاون الجهاز الليبرالي صناعة اليهود، بكل بيت وزنقة، تقليدا لثاني قاسط  مسلم ظهر بالأرض وهو الحجاج بن يوسف الثقفي، حيث تحت ضغط الترويع والقتل أصبح جهاز الشرطة كله بقيادة الحجاج قاسطون، وليتم له دراسات علمية مستفيضة بعباقرة  التطرف العلمى المفرط ،ويكون له الاهتمام الأساسي بمعظم بروتوكولاتهم لحكماء صهيون، ويصير رجال أجهزة أمن الغوييم خاصة دول العرب والمسلمين أعداء لله والإسلام، وكما بعداوة قاسطون اليهود لهم، وقد بين الله تعالى وجه القاسطون بإعجاز قرأني جليل يشمل الإحاطة بسعة علمه للسماوات والأرض، وأن القاسطون أظلم الناس لأنفسهم وغيرهم، حيث خيانتهم لأمانة الرب شملت بجانب النفاق والشرك الأصغر التجأر على الحق بلا تعقل، أي تجأر على الله الواحد الحق بعداوة لله والإسلام رغم أنهم مسلمين، لينضم لهم وجه جديد أخبر به القرأن من علم العالم مع قاسطى المسلمين، وهم قاسطى العلمانية والليبرالية من الماسونية والصهيونية ومختلف أمم الكفر، ويشمل إقساطهم سيطرتهم على مقدرات شعوب العالم وحريتها وأسموه منظمات العدل الدولية والأمم المتحدة ومجلس الأمن، وهم لا يعقلون، فقد تمت تحرك وتحرشات وخيانات من هؤلاء القاسطون إحتلواعلى أثرها أفغانستان والعراق، وذلك هين لجرم قتلهم ملايين الأبرياء المسلمين، فبسبيل الديمقراطية والحرية والعدالة تهون التضحيات، وماذا بعد؟ لقد عادت الإنسانية بسبل هؤلاء القاسطون بأفغانستان والعراق لأغبر وأوحش عصور همجية التاريخ، بفعل قاسطا اليهود من صهيونيين وماسو نيين وأكمم لمنظمات مقنعة تخفى وجوه قاسطا الأرض الذين استطاعوا اختراق الفاتيكان ودول العالم، فمع نهاية العام المنصرم قامت دولة الباطل باستخدام أعتى ما تم صناعته لأسلحة مدمرة وخبيثة لتصفية دموية كاملة لمدنيين أبرياء خاضعين بنيران احتلالهم بغزة، وتم اختراق يهودى لعدم تدخل عربي ولكن بأرادة ىالله تعالى حفظ غزة، أما عن اختراق اليهود للمنظمات والمؤسسات الدولية، فالأمم المتحدة سيطر عليها القاسطون من البداية، فالسكرتارية وكل أقسامها يتولاها اليهود، ومجلس الأمن يصبو لخدمة اليهود، إضافة لذلك تخضع كل المنظمات والمجالس الدولية لمخططات اليهود، حيث كتلة الرأسمالية بأمريكا لها الحق بنقد كل قرار يمس مصالح اليهود أو يتعرض لزعم ساميتهم بما يسمى بحق الفيتو، وبذلك النهج تسير كل المنظمات الأخرى، كمنظمة العدل الدولية ومنظمة التغذية والزراعة ومركز المعلومات بالأمم المتحدة وبنك الأعمار الدولي ومؤسسة اللاجئين الدولية وصندوق النقد الدولي واليونسكو ومنظمة الصحة العالمية، وإذا تجرأت دولة وأشارت فقط لذلك الخلل، فتوضع بقائمة سوداء للدول الإرهابية، ثم يتكشف ما هو سفاح علني للقيم الإنسانية والإسلامية، من مواقع ألنت المشبوهة بما تعدى حصره وتغطيته بفعل اليهود، لنجد كل ذلك الباطل من أكثر بنود بروتوكولات صهيون تطبيق وتنفيذ، وهذا يفسر المواقف المخزية لمنظمات الأمم المتحدة بكثير من قضايا الدول المسلمة سواء سياسية أو اقتصادية أو أمنية حيث ترجع كلها للقاسطون الكفرة بالأرض، وهم المنظمات الصهيونية والماسونية من اليهود، ليشمل كل ما نراه بأكبر تحالف دولي عالمي لما أسموه منظمات عالمية، أو لما وصلت إليه كل الأمور لسلوكيات وعلوم بالمهرجانات والمؤتمرات الدولية، بدئاً بمهرجانات السينما لكشف العورات وقصص الأباحية، ومن تكبر ورياء وغرور لاعتداءات على الكرامة الإنسانية والدين الحق، ووصولا لمؤتمرات التقارب بين الأديان، ويتم مشاركة كثير من دول أمة الإسلام معهم وعلى أساس أنها أديان حق أخرى من الله، ليمثل ذلك وجه مجرم أذا علم هؤلاء المتقاربون أن دين الله الحق واحد وجحدوا وتجأروا أرضاء لحكامهم، ويكونا أجرم من حكامهم معصية وأقساط لأنهم يعلمون، بينما هم فعلمهم فرض عين، وإذا انكروا أو جحدوا يكونوا كفرة مشركين وليصبحوا كفرة مشركين قاسطون، ومن أضل فئات القاسطون وأبرزها بواقعنا المؤلم قاسطا جهاز الموساد الإسرائيلى، والخوف المرعب يكمن بعدم كشف القاسط الأول التمحكم بكل ذلك الفساد قبل الثورة وأثنائها وبعدها وبأيامنا هذه، فيقوم بصنع تحالف لوجوه رؤوس القاسطون الثلاث: أولهم رؤوس قاسطا اليهود الكفرة بجهاز الموساد خاصة بعد ارتفاع نسبة تجنيدهم للبلطجية والمومس، حيث من حرك هؤلاء البلطجية بمصر قاسطا أمن الدولة اعتماد على جبروتهم وهيمنتهم وحاجة هؤلاء البلطجية لغطاء يقيهم وجودهم، فأصبحوا متحكمين ومهيمنين ومسيطرين عليهم، ثم حينما اندحرت قوات الأمن أمام زحف الجماهير، حركهم طمع أموال عتاولة العهد البائد، فكانوا من أجل ذلك يسفحوا وجوه أطفال بأحضان أمهاتهن بأسلاك صلب تيل الفرامل، فمن الذي يحرك هؤلاء البلطجية الآن وبعد أن نالوا حريتهم بمواطنة وانتماء، وبلا تحكم وهيمنة وجبروت سوى دافع أكبر لعائد أعظم لما يواجه ما أصبحوا بحل عنه، فأما أنه نفاذ الموساد أليهم، أو جهاز أمن الدولة المحرك لهم كان عمل صوري فقط ، أو قد تولاهم مباشرة مدير أدارة الممثلين القاسطون بواقع نهب ثروات مصر، والتى وضعت أمام الثورة بجانب فعل الموساد وبروتوكولات حكماء صهيون شباكها بأدارة مسرحية محاكمة إحدى رموز إنتصارات أكتوبر العظيم ، وبثلاثتهم خطر داهم يجب التوصل له ومواجهته فوراً، وثاني تلك الرؤوس قاسطا القوات المسلحة المندثرين، وثالثهما أفراد قاسطا أجهزة الأمن للعهد البائد بتحرك مسيطر ومتحكم لما يحدث بمصر وحلهم كان بمقولة كلامية فقط  ولتنفيذ أوامر رؤوس خفاة مهيمنين، وهم من أحاط بمبارك وجمال وعلاء وجمال عبد العزيز وحسين كمال وأحمد عز...الخ، فشطيرة النهب بذلك التوزيع المذهل لنهب ثروات مصر، ليس به تخاطف وتحكم أهواء شخصية وهوى نفس، وإنما به خفاء وتمويه عن مبارك، وبما يظن به أن ثراء مصر وصل للحيتان ولسكرتيره جمال ومواطنه العادي حسين كمال لما تحت يده لسلطة الذكاء، ولأبنائه جمال وعلاء، كان لاغترافهم من ثروات الوطن بشرف وفخر وجهاد، وما به اٍستطاع هؤلاء القلة المحيطين به أن تورث كل هيمنتها وتحكمها بقدرات مصر كلها ولمدة تزيد عن تسعة وخمسون عام، فإن لم يكن بتحركهم تفرد مسيطر ومتوحد من تخطيط وتكتيك وذكاء شيطاني لما لم يكن له أن يستمر يوم واحد، ولذلك فيجب أن يشمل محاكمات رموز النظام السابق وحيتان العهد البائد أوجه القاسطون المحركين لهم ومعرفة رأسهم ومن كان يقوم بتقديم رؤية المخابرات العامة للدولة لمبارك، ومن الذى أبلغ مبارك أن أمداد أسرائيل بالبترول والغاز كان من ضمن بنود معاهدة كامب ديفيد، وما دور صفوت الشريف وحسين سالم بالمخابرات العامة، رغم تسريحهم من ذلك الجهاز، وكيف أصبحت بعض القرارات المتعلقة فقط لرئاسة الجمهورية وبشخص مبارك بمركزية القرار بيد جيهان وجمال وعلاء، ومن المسئول عن وجود كثير من المعاملات الدولية بين الوزراء وكثير من الأفراد كحسين سالم دون أعتماد مبارك، وكثير من الأسئلة يدركها الساسة الكبار والتى منها يتكشف معظم القاسطون المتسببين للفساد بمصر قبل الثورة ومن أعموا مبارك والجيش والحكومة والشعب عن رؤية أو علم أو أطلاع عن ذلك، وكيف تمت أتفاقيات ومعونات أجنبية لأفراد وجمعيات دون علم الرئاسة والحكومة . 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق