]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

احمد الجعبري؛سنفتقدك وسيفتقدك القدر

بواسطة: غادة زقروبة  |  بتاريخ: 2012-11-15 ، الوقت: 11:53:07
  • تقييم المقالة:

احمد الجعبري؛ سنفتقدك، وسيفتقدك القدر...

حسبوا انهم قتلوك لكنهم ما قتلوا فيك الا جسدا حاربهم وارهقهم سنين طويلة..

سيدي، هم يقتلون في انفسهم خوفهم منك دون ان يدروا ان خوفهم سيتجدد باستمرار لان خَلَفك سيرهق خوفهم ويبدد فرحة بانتصار سيتأجل دائما..

في لحظات الوجع لا اقدر على الكتابة اكثر ولكنني اقدر ان اتعلم مع كل قذيفة او صاروخ يسقط بين حيوات فلسطينيينا واحبابنا صبرا اكبر وثقة اعلى واوسع في مقاومة ادّت الامانة و"عاهدت ربها وشعبها"  ان تظل على المسار بلا حياد ولا مهادنة..

 

                                                                         غادة زقروبة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-20
    العزيزة / غادة . . . كلماتك عن الشهيد أحمد الجعبرى ، أثارت فى نفسى وجعاً وألماً وشجوناً ، لكن عزاؤنا جميعاً أنا إحتسبناه عند الله شهيداً ومثواه الجنة . . . ولكن لى إستفسار بسيط أرجو أن تجيبينى عليه ، أنتِ ذكرت فى أول عباراتك : " أحمد الجعبرى : سنفتقدك ، وسيفتقدك القدر " ماذا تقصدين بالقدر هنا ؟ هل تقصدين الإله الخالق أم غير ذلك ؟ لأن كلمة القدر يا عزيزتى لا نطلقها فى عموم لغتنا العربية إلا على الذات الإلهية فى علاها . . . أرجو توضيح مقصدك كى لا يختل عندى المعنى . .      ولكِ التحية .
    • غادة زقروبة | 2012-11-20
      حسنا..القدر ليس الذات الالهية بل هو حكم الذات الالهية. وعندما استعمل صياغة "سيفتقدك القدر" عن شخصية في حجم الشهيد القائد احمد الجعبري فللدلالة على قيمته ومكانته العظيمة ولا دخل في ذلك بالمساس بالحكم الالهي المقدس.
      • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-20
        إذن هناك إتفاق على أن القدر هو حكم الذات الإلهية ، وإذا كانت الذات الإلهية منزهة عن كل نقص ، فإن حكم الذات الإلهية يستمد منها  ذات خصائصها ويرتقى إلى مستوى التنزه عن النقص ، ومن أوجه النقص أن يفتقد حكم الذات الإلهية شخصاً ما أو شيئاً ما أيا كانت منزلته أو مكانته . . مع كامل تقديرى وتثمينى للقيمة والمكانة العظيمة للشهيد أحمد الجعبرى . . ربما نفتقد نحن شخصاً ما عزيز علينا وعلى أنفسنا وله من المكانة العظيمة ما يجعلنا نشعر بإفتقاده . . أما القدر وهو يستمد تنزهه وعلوه من الذات الإلهية ، فلا يفتقد أحداً أياً كانت مكانته ، وإلا كان القدر قد إفتقد سيد الخلق محمد عليه الصلاة والسلام ، هل بإمكاننا القول بأن القدر قد إفتقد نبييه الكريم بوفاته . . القدر لا ينفصل عن الذات الإلهية ويأخذ ذات قوتها وكمالها وتنزهها ، مثلما حكم القاضى لا ينفصل عن القاضى ذاته ، ولذلك فى مجال القضاء عندنا يلقى الحكم القضائى ذات الإحترام والتقدير اللذان يتصف بهما القاضى مُصدر الحكم  ، ويمتنع على الكافة النيل منه أو التجريح فيه إلا بالطرق القانونية ، مع الفارق فى القياس بين حكم القاضى وحكم الذات الإلهية . . نهاية مقصدى أن التعبير فى حد ذاته " سيفتقدك القدر " فى حاجة إلى إعادة نظر . .  ( مجرد رأى يقبل الإختلاف معه ) .
  • أحمد عكاش | 2012-11-18

    تصحيح: في آخر التعليق: وهل أُلامُ إذا وقفْتُ أما جثمانك (أهذي) ؟!.

     

    أمامَ

  • أحمد عكاش | 2012-11-18

    تصحيح:

                في آخر الردّ: ... إذا وقفْتُ أمام جثمانك (أهذي)؟.

  • أحمد عكاش | 2012-11-15

    حين تَفْغَرُ جراحات الفؤاد فاها، تنعقدُ الألسنة عن البَوْحِ،

    وحدها الجراحُ تتكلّم، وحدها الدماء تتحرّك، والكون حولها جحيم، والجسد الطعين ينعي أوجاعه

    حين يعزّ الدّمع,, وتتوارى النّائحات خلف جُدُرِ الخيانة والتّخاذل...

    ويمضي الأحبّةُ مُطأطئي الهامات خجلاً .. إلى ما وراء الأفق ... حيث لا رجعةَ ,,

    حينها نرى الأحرار اغرورقت أعينهم بدمع القهر ... ونكاد نرى دماء الحميّة تنفر من الوجناتِ ..

    ونرى الأيدي تندفع إلى البنادق تتلمس الثّأر المنشود،

    وحين نرى أيدينا فارغة إلاَّ من الريح، حينها نشعر بعمق الجرح في ظهورنا، حينها تتلبّسُنا أوجاعُنا السرمديةُ ..

    إلى الله نشكو خيبة أيدينا .. إلى الله نشكو تبلُّد حسّنا .. إلى الله نشكو عُروبتنا .. إلى الله نشكو وطناً يمتدُّ مساحة من المحيط البعيد إلى الخليج النّائي، .. آهٍ يا وطني ما أكبر مساحتك .. ما أكثر عديدك ..

    ما أوْهنَ خُيُولك، وما أقصر في آفاق الأوطان قامتك..

    كأنّا فعلاً (في لحظات الوجع لا نقدر أن نكتب أكثر)، وحُقَّ لنا، فالأوان ليس أوان كتابة،

    فقد حلَّ موسم (الخرس)، وآن للنواجذ أن تعضّ على الألسنة، وتقطعها، فالأوان أوان (النّار)، فأين (النّار) ؟!.

    سامحني أيها الشهيد، فأنا أهذي، وهل أُلامُ إذا وقفْتُ أما جثمانك (أهذي) ؟!.

     

     

    • غادة زقروبة | 2012-11-15
      ردا على استاذي احمد عكاش، لانني ما املك قدرة على الكتابة في هذه اللحظات اخترت هذا القصيد: 
      "الشهيدُيُحاصرُني كُلَّما عِشْتُ يوماً جديداً 
      ويسألني: أَين كُنْت ؟ أَعِدْللقواميس كُلَّ الكلام الذي كُنْتَ أَهْدَيْتَنِيه، 
      وخفِّفْ عن النائمين طنين الصدي

      الشهيدُ يُعَلِّمني: لا جماليَّخارجَ حريتي.

      الشهيدُ يُوَضِّحُ لي: لمأفتِّشْ وراء المدي 
      عن عذاري الخلود، فإني أُحبُّالحياةَ 
      علي الأرض، بين الصُنَوْبرِوالتين، 
      لكنني ما استطعتُ إليها سبيلاً،ففتَّشْتُ 
      عنها بآخر ما أملكُ: الدمِ فيجَسَدِ اللازوردْ.

      الشهيدُ يُحاصِرُني: لا تَسِرْفي الجنازة 
      إلاّ إذا كُنْتَ تعرفني. لاأُريد مجاملةً 
      من أَحَدْ.

      الشهيد يُحَذِّرُني: لاتُصَدِّقْ زغاريدهُنَّ. 
      وصدّق أَبي حين ينظر في صورتيباكياً: 
      كيف بدَّلْتَ أدوارنا يا بُنيّ،وسِرْتَ أَمامي. 
      أنا أوّلاً، وأنا أوّلاً !

      الشهيدُ يُحَاصرني: لم أُغيِّرْسوي موقعي وأَثاثي الفقيرِ. 
      وَضَعْتُ غزالاً علي مخدعي، 
      وهلالاً علي إصبعي، 
      كي أُخفِّف من وَجَعي! "                                                    محمود درويش من قصيدة "حالة حصار"


  • شقيق حنظلة | 2012-11-15
    ( ويبدّد فرحة ً بانتصارٍ سيتأجّل دائماً ) .. نعم سيّدتي ما أبدعها من جملة .. فيها تأكيد على أنّ

    سنّة الكون تأبى إلا أنْ يرجع الحقّ لأهله .. والقدس لأناسها .. عاجلاً أم آجلاً .. ولذلك كان الإنسان 

    الفلسطيني وفق تلك السنة الكونيّة مشروع شهادة منْ أجل أن تحيا الأمة . لك أطيب المنى
    • غادة زقروبة | 2012-11-15
      لن ينتصر عدو مهما حقق من اهداف يراها هو استراتيجية ونراها نحن حافزا اكبر لانتصار ينتظر وعرسا لشهادة دائمة.. هي القدس وان اخفى صورتها عنى ضباب كثيف فستسطع يوما وتزيح بأولادها واحبابها وقدر، كيان الغاصب. شكرا يا شقيق حنظلة يا شقيقا عربي على ما عقّبت.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق