]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الي متي سنظل صامتون ؟؟

بواسطة: محمد ممدوح شعبان  |  بتاريخ: 2012-11-15 ، الوقت: 08:50:05
  • تقييم المقالة:

الي متي سنظل صامتون ؟؟ سؤال يروادني كلما رأيت اب يحتضن طفلته التي قتلت في غزة .. او ام تبكي علي اولادها الذين ذهبوا و استشهدوا بنيران الغدر ... او شيخ يحلم بأن يأم في المسجد الاقصي الذي اصبح بصمتنا ملكا للصهاينة يفعلوا فيه ما يشائوا ... او طفل يبكي علي اخيه الذي باستشهاده لم يعد له احدا حيا يلجأ اليه ... تعددت الصور و يظل السؤال بدون اجابة .
عار علينا نحن العرب ان نقف مكتوفي الايدي ننتظر ان ينتفض حكامنا فحتي في الربيع العربي يظل الصمت هو العنوان... فهذه ليست المرة الاولي .. ولكن هل ننتظر كعادتنا ان تصبح ارقام الشهداء بالالاف حتي نبدأ الحديث !!  
اصابتني الدهشة عندما رأيت صورة لطفلة سورية ترفع لوحة مكتوب عليها "قسما برب العزة ..بعد الاسد غزة" ... اين انتم يا عرب ؟؟ هذه الطفلة و هي تعلم انها قد تستشهد في اية لحظة لا في غزة و لكن في بلدها سوريا ... تتوعد بالذهاب الي غزة .. اي عار هو هذا !!
شاهدت علي قنوات الاحتلال بعض الصهاينة يقفوا دقيقة حداد علي ارواح من قتلوا جراء صواريخ المقاومة الفلسطينية ... فاذا كان الصهاينة صمتوا لمدة دقيقة علي خمسة قتلي ... فيجب الا يسمع لنا صوت ثانية علي ارواح الالاف الذين استشهدوا في غزة .


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق