]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أهديكما ولدي

بواسطة: د/ فاطمة الزهراء الحسيني  |  بتاريخ: 2012-11-15 ، الوقت: 00:51:34
  • تقييم المقالة:

 

 أيامها في الحياة معدودة

ان عاشت اليوم فربما لا تعيش غدا

و لكن كل بأجل 

و لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها

لم تكن حزينة او جازعه

بل راضية بما قسم الله لها

 

محتسبة أجر مرضها
و لكن كانت تشفق على والديها
ماذا سيحل بهما بعد وفاتها
لقد كانت ابنتهما الوحيدة 
بعد شوق عظيم
و صبر كبير
لم يكن يشغلها أمر زوجها كثيرا
فشهور و سيعتاد غيابها
و سيستبدلها باخرى
فهو ليس من الرجال الذين يبكون المرأة طوال عمرهم
لن ينساها
لكنه سيكمل حياته بدونها
بعد تفكير طويل
بعيدا عن الانانية
و حب الذات
قررت أن تهدي والديها
طفلا
يخفف عن كليهما الالم
و يكون عونا لهما في حياتهما
حتى عندما تفكر بالصغير الذي سيكبر بعيدا عن حنان امه
تتذكر عظم والديها
بل انها تغبط ولدها الذي كان من نصيبه
والدين مثلهما
دون مشورة من أحد
أوقفت جميع أدويتها
حتى يولد طفلا صحيحا
يالها من مجازفة
لا تدري هل ستكمل حملها
ام انها قد تلد مولودا ضعيفا او مريضا
مخاوف كثيرة
تنمو كل يوم مع حملها الذي فاجأ الجميع
و عندما وضعت الصغير
كان جميلا كأمه
سموه عبد الله
و أحاطوه بكامل الرعاية و الحنان
أعوام مضت
عاشت اكثر مما كان يتوقع لها الجميع
لتترك ولدها ذا العشر سنوات
وصية لوالديها
و طلبت من زوجها ان يترك الصغير لوالديها
و ان يرعاه بين الفينة و الفينة 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق