]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

( امامٌ بكاهُ الرسول )

بواسطة: صادق جعفر  |  بتاريخ: 2012-11-14 ، الوقت: 23:47:29
  • تقييم المقالة:

( امامٌ بكاهُ الرسول )
 

بغداد / العراق


 مولودٌ بكاهُ الرسولُ وقَبلَ النحرُ--- فَفاضتْ بالبكاء مُهجةَ المقلُ
 
لِما البكاءُ ياصفوة الله والحزنُ --- لِما الشمُ بالاعناقِ ولِما القبلُ
 
اوحيٌ من اللهِ اتى حاملاً خبُر --- ام فراقٌ قريبٌ ويدفنْ الطفلُ؟؟
 
نعم فراقٌ ويومٌ كانهُ الحشر --- وحسينٌ يُحيطُ بهِ قلائلَ الاصل
 
وزينبٌ فوقَ تلٍ تَرقبُ الطعنُ --- وترى حُسيناً جاثياً يربط النعلُ
 
وذا لصدرِ الامامُ يُسدد السهمُ --- وذا بسيفٍ ورمحٍ وماطر النبلُ
 
سَترمى سهاماً وَتُحرق الخيمُ --- وفيها نساءٌ ليسِ لاصلهن مثلُ
 
وطفلٌ رضيعٌ بالايادي سَيُحْملُ --- لشربةِ ماءٍ سيستغيثُ وياملُ
 
سترويهِ خيرُ امة الناس بسهمٍ --- للوريدِ وبدمِ وريدهِ سيغتَسلُ
 
واشعثٌ سيجثو على الكتابِ  --- ويقطع الايات وجده شيخٌ نعثلُ
 
هو شِمْرٌ وتحته ابن نبينا ممدد --- ليحزالعنق بسيف كانه منجل
 
ويفيضُ دمُ الامام على الثرى --- وراسُ الشريفُ برمحِ سيحملُ
 
والجسد الخضيب بدمه بالعراء --- مضرجٌ ينعاهُ مليك الله والرسلُ


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق