]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مقاومة (اندفاع الكتابة)

بواسطة: ياسمين عبد الغفور  |  بتاريخ: 2012-11-14 ، الوقت: 21:22:29
  • تقييم المقالة:

لماذا لا تريدأن تكتب؟؟؟.....هل لأنك ترغب بالكتابة باندفاع يليق بإرادة التحول إلى كائن أرقى من الإنسان؟؟....و لهذا صارت بشريتك الموقرة تعاديك و كأنك من ألد خصومها...

تسألك بشريتك بحق الله: من تكون؟؟ ألست بشراً؟......تصنيفك غامض يقلق علماء الأحياء و يثير استهجان علماء الأموات...و لكنك قد تتفق مع خبراء التشريح.....و هذا يفسر قولك: إذا تخلى عني شخص ما سيبعث شخص آخر إلى مساحة الإبداع المتأصلة في ذاتي ليحيي العلوم التي تعرف (ماهيتي) بكيفية تهيّج فضولي رغم أنها تشجع المسرات الصامتة......

قال لك (شخص تحب وجوده في حياتك) و هو موقن بشيء مبهم لكنه بالغ الأهمية و يجمعكما و يشعركما بنفس الشعور: ابتعد عن إرهاق نفسك...تكلم من منطلق الحكمة....فحكمتك الداخلية المغرمة بك تقوي وجدان التأييد (رب انصرني بما كذبون).....

أنتما معاً بطريقة ما مما يجعل الألم الحاد غبياً و أبلهاً و مفرغاً من الهيبة...سيحرض الألم انطلاق (شغب كهربائي معمم) لا يريد من العالم شيئاً سوى إيلامك و قهرك......

أنت مثال واضح على قانون الجهد المعكوس فقد أعلنت و بكل صراحة أنك لست بشر لأن عاطفتك تناسب طبيعتك (الوحيدة) و تفوق اختلافك و غيابك عن القائمة البشرية المعتمدة على الإنجاب المستخدم كوسيلة للتسلية و لزج الأبرياء في سجن المعاناة و في عبودية (الخضوع للمادة) الكريهة.

 


من تأليفي


... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2012-11-15

    يا غاليتي ياسمين ,,

    اتفق مع الاستاذ وحيد بقراءته تلك

    فليس العلم سبيل كي نتوجه برؤية بعيدة عن خلقنا .. بل وسيلة لمعرفة اشد على  وجود الله تعالى  وعبوديتنا له 

    تتواجد في ثنايا صفحتك كلمات لها طابع جيد ,,ولكن قد يُفهم من اي متتلمذ,,انها تعني امورا اخرى ,,وانت قد لا تقصديها

    احيانا نتشتت ابنتي في جنون  الحروف اولهم انا

    فقد اكتب وانسى نفسي , واضيع بهرج ومرج الكلمات والعلوم ,,لهذا يجب اتخاذ  ميزان يكيل الحرف  باعتدال ,,

    كلامك فيه روعة برؤية المتفهمين له ونحن قدرناه بروعة نبضك  ومشاعرك الراقية والمحبة

    لك الحب ابنتي فقد ادركي ان جلسة على شرفة الكون وبيدك فنجان قهوة صباحا او مساءا ..

    بتامل  وتسبيح خير من الدنيا كلها

    ولك مني ذاك الفنجان لكن ..(مو كله خلي لي شوي لو سمحتِ) محبتي لك قويه

    سلمتِ من كل سوء

    طيف بتقدير

     

    • ياسمين عبد الغفور | 2012-11-15

      الغالية (طيف) يسعدني أنك تحاولين دائماً ان تنظري إلى الجانب الإيجابي من الكلام و هذا يدل على سمو أخلاقك بلا شك.........

       

      و باعتبار أنك تتفقين مع الأستاذ وحيد فسأعيد ما قلته له :أنا أقصد بشخص أرقى من الإنسان أن الإنسان نفسه يصبح أكبر من هذا الوصف....أي يرتقي بنفسه عقلياً و روحياً و نفسياً......

      هذا هو التفسير المنطقي على اعتبار أن الشخص لا يستطيع أن يكون مخلوقاً آخر اعلى منزلة.....

      و حتى البشر يتفاوتون في نضجهم الفكري و هذا لا يعني أنهم متساوون عقلياً و نفسياً و عدم التساوي لا يعني الأفضلية بقدر ما يعني أن الإنسان ليس مجرد بشر بل له دور كبير في تكوين نفسه.......

       

      و أما بقية الكلام (هناك رأي لك يا أستاذة طيف لم أفهمه و لكن سأحاول اكتشافه و تفسيره) فقد أوفق بالتعبير عنه في كتابات أخرى....

  • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-15
    العزيزة / ياسمين . . تحليل نفسى جميل لمقاومة إندفاع الشخص نحو الكتابة . . ولكن هنا سؤال يطرح نفسه : إذا كانت النفس البشرية تقاوم الرغبة فى الكتابة لإعاقة إرادة تحول الإنسان إلى كائن أرقى منه ، فهل ذلك يعنى أن هناك فى مخلوقات الله كائن أرقى من الإنسان ؟ ؟ إذا كانت الإجابة نعم . . فإن ذلك سوف يصطدم بحقيقة خلق الإنسان كما جاءت بالقرآن الكريم ، عندما قال الله تعالى فى كتابه العزيز  : " ولقد كرمنا بنى آدم " صدق الله العظيم . . ومن المعلوم أن الإنسان هو أرقى مستويات الخلق بين مخلوقات الله جميعاً . . أما وأن أى إسنتاج علمى يجب ألا يتعارض مع حقيقة إلهية ثابتة ، فإن الإجابة الحتمية على السؤال المطروح سوف تكون بالتأكيد لآ . . أى أنه ليس فى مخلوقات الله كائن أرقى من الإنسان ، وهذا يهدم نظرية سعى الإنسان إلى الإرتقاء بنفسه إلى درجة كائن آخر أرقى منه . . ولكن الأصح - فى رأيى - أن الإنسان عندما يتطلع إلى الإرتقاء بنفسه ، فإنما يتطلع إلى الإرتقاء بذاته للوصول إلى الصورة المُثلى التى أرادها الله له فى بداية خلقه . . وهذا يذكرنا بالطالب الذى يجتهد ويكد ليرفع مستواه العلمى من تقدير مقبول مثلاً إلى تقدير جيد أو جيد جداً ، فيظل محتفظاً بتصنيفه النوعى ( طالب ) ولكنه يتطلع إلى مستوى أفضل دون أن يغادر تصنيفه . . . منحنى مقالك - كعادتك - المتعة فى القراءة والتحليل ، وكان خير ختام ليوم فى حياتى . .     ولكِ تحياتى إبنتى العزيزة .
    • ياسمين عبد الغفور | 2012-11-15

      أستاذ (وحيد): أنا أقصد بشخص أرقى من الإنسان أن الإنسان نفسه يصبح أكبر من هذا الوصف....أي يرتقي بنفسه عقلياً و روحياً و نفسياً......

      هذا هو التفسير المنطقي على اعتبار أن الشخص لا يستطيع أن يكون مخلوقاً آخر اعلى منزلة.....

      و حتى البشر يتفاوتون في نضجهم الفكري و هذا لا يعني أنهم متساوون عقلياً و نفسياً و عدم التساوي لا يعني الأفضلية بقدر ما يعني أن الإنسان ليس مجرد بشر بل له دور كبير في تكوين نفسه.......

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق