]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الي شعب مصر :إليكم سلسلة قارن لتعرف الفرق (1) .بقلم :سلوي أحمد .

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2012-11-14 ، الوقت: 18:31:28
  • تقييم المقالة:

دائما ما تكشف لنا المقارنات عن الفروق بين الأشياء , لذلك لا اجد أمامي وتجاه ما اراه من شعب مصر وما اسمعه منه من تفضيل لمصر الجديدة كما يطلقون عليها قاصدين بذلك مصر التي تخلي الرئيس مبارك عن حكمها الا ان ادعوه لاجراء هذه المقارنة فما اعرفة جيدا ان الذي يعني الشعب هو الحياة التي يستطيع ان يوفرها له الحاكم الذي يحكمه فالشعب يوما لن يسكن قصر رئاسه ولن يكون شئ غير انه شعب يعيش علي أرض الوطن ويريد ان يوفر له هذا الوطن الذي يعيش فيه متطلبات حياته وتلك المقارنه التي ادعو الشعب اليها ليست فيما يتعلق بالامور السياسية المعقدة فهذا ومهما تحدث الشعب فيه لن يعنيه كثيرا لانه في النهاية لن يستطيع ان يغير في الامر شيئا ولنبدأ.

-اولا سعر اسطوانه الغاز : في مصر مبارك كانت تتوفر باربعة جنيهات للمواطن ووقت الازمات والتي كانت تحدث في شهر او شهرين من شهور السنه لم تكن يتجاوز سعرها 10 جنيهات علي اقصي تقديروقد يرتفع هذا السعر قليلا في بعض الاماكن ولكن كانت سرعان ما تنتهي الازمة وتعود كما كانت , اما سعر اسطوانه الغاز في مصر الجديدة الان لا يقل عن عشرة جنيهات باي حال من الاحوال فقد انتهي زمن الاربعه جنيهات بغير رجعه واعلم انه يتجاوز ذلك باضعاف ليصل الي 50 والي 100 جنيه في بعض الاماكن وهذا للعلم في الايام العادية وطوال السنه وليس وقت الازمات فالواقع يقول انه لم يعد هناك ايام عادية بل اننا نعيش زمن الازمات , ناهيك عن انه وقبل مصر الجديدة كانت السيارة تأتي الي المواطنين لياخذوا ما شاءوا اما الان فمن يحصل علي اسطوانه وبهذا السعر وبعد رحلة معاناه تبدأ من شروق الشمس حتي مغيبها فانه يعتبر نفسه حقق انجازا غير مسبوق يشكر عليه الله .ايضا ادعوكم للانتباه لشئ هام ان هذه الزيادة في الاسعار تحدث في ظل عدم وجودة زيادة تذكر في دخل المواطن اي ان المواطن بيقطع من اللحم الحي .

- ثانيا البنزين : ادعو من يمتلكون السيارات من اجرة وملاكي وايضا من يمتكلون كل وسائل المواصلات الاخري بكافه انواعها واحجامها ان يعودوا بالذاكرة الي قبل 25 ينايرويسألوا انفسهم هل كانوا يقفون في هذا الطابور الطويل الذي يمتد لامتار وامتار ؟ هل كان يستعرق ملء تنك السيارة بالوقود كل هذه الساعات ؟هل كانوا يشغلهم التفكير في اذا ما كانوا سوف يجدون بنزين في الغد اما لا  ؟ وكم من الوقت سوف تستغرقه تلك الرحلة الشاقة ؟ اعتقد ان كل هذا لم يكن يحدث ففي مصر مبارك فقط كان المواطن يذهب الي محطات الوقود ليحصل علي ما يحتاج اليه ويذهب دون كل تلك المعاناه التي عادت بالضرر علي الجميع .

وإلي مقارنة اخري ادعوكم الي التفكير فيما ورد في هذه المقارنه جيدا وبعدها قرروا  ايهما كان افضل بالنسبة لكم ما يحدث الان ام ما كان يحدث قبل ذلك والي ذلك الحين اترككم لاعود اليكم بمقارنه جديدة في المقال القادم .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق