]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الخيارات المره والواقع الأقتصادي الأمر بداية أم نهايه في الأردن الشقيق

بواسطة: الامير الشهابي  |  بتاريخ: 2012-11-14 ، الوقت: 13:17:54
  • تقييم المقالة:

الخيارات المره والواقع الاقتصادي الأمر نهاية أم بدايه

 

البدائل المرة والحقائق الأمر ..كثيرا البعض يقف مشلول الفكر لأنه يعطل طاقته الفكريه وراء إنتهازية مبكرة ..لسنا جميعا بمعرض أن ندعي أننا نعيش في عصر
لانفهم مايدور حولنا ..مايدور في العالم وتأثيره إقتصاديا على أقطار الاقليم الشرق أوسطي ليس بحاجة لفبركة من أحد ولاتعويل على أحد ..إذا كانت دول منظمومة
اليورو تمر بأصعب نقاط العبور الأقتصادي ودول أضحت على شفير الافلاس وحافة الأنهيار رغم كل حزم الدعم والمسانده فلجأت تلك الدول لأجرآءات التقشف
وضغط النفقات ..نعم لاننكر أن هذه قرارات صعبة على المواطن في اليونان نموذجا وحتى لو كانت في بوروندي ولكن لابد من المواجهه وليس إفتعال مواجهة في ساحة
الأنفعالات ومضغ الشعارات ..
ماذا لو حصل في دولة أي دولة ولسنا بمعرض الحديث عن ماحدث في الأردن من قرارات صعبه أخذت طابعا لربما يجده الآخرون غير مبرر
ولكننا لو وقفنا دقائق صمت نفكر أعتقد سنرى وجها آخر للحقيقه ربما هو أقسى من الذي نراه ..
كيف يتصور أي مواطن في أي دولة أن لايتم دفع راتبه في نهاية الشهر بسبب قصور الدولة وعجزها ونظرتنا لأي إجراء مهما كان محسوبا
على من يتخذه للوفاء بمتطلبات الأقتراض من الصناديق الدوليه والبنك الدولي ..من منا ليس ضد الغلاء ولكننا يجب أن نرفع الصوت عاليا ضد الجشع
عند طبقة التجار وهي الطبقة الحاكمه الممسكة برقاب الشعوب ..
نرفض منطق الأذعان والأرتهان لسيادة الدول التي تمارسها دول الأرهاب الأقتصادي في رسم سياسات الصناديق المانحه للدول الفقيره لتزداد فقرا
ويتم تطويع إرادتها السياسيه
نحن لانريد مبررات من أهل القرار لما وجدوا أنفسهم مرغمين عليه تحت وطأة محاولة الألتفاف على العجز من الصناديق الدوليه كصندوق
النقد الدولي ..ولكن هل الاقتراض من الصندوق سيتوقف أم أننا سنلجأ لمزيد من الأقتراض ..
سؤال أرجو أن يجيبني عليه ذووا الأختصاص ..هل رفع وتحرير المحروقات والسلع لسداد الاقراض أم مواجهة العجز ..أم لاهذا ولا ذاك
وهذه مقدمة لاتبشر بالخير لافي القريب ولافي البعيد
ليقف الجميع بكل بصيرة العاقل الممسك بعقال الحكمه الأوطان تحتاج لتضحية حقيقيه وتحتاج أن يعلو الصوت فيها نحو أنانية البعض
ممن تهافت على محطات الوقود ليفوز ببضع لترات قبل تحديث الأسعار الأوطان تحتاج لضمائر نقيه لاتقوم بإخفاء السلع إنتظارا لضربة العمر
الأوطان تحتاج إنتماء حقيقيا وليس لشعارات الأنتهازيه التي هل ستستطيع أن تخرج كنوزها الدفينه لنستغني عن ألاقراض بشقيه المحلي
والخارجي ويتحرر الأقتصاد برمته كبديل عن تحرير مفترض لأسعار المشتقات النفطيه التي لايوجد لأي حكومة ورقة غيرها يبدو أنها حل جزئي أو
عامل مساعد لتجاوز أزمه لا اكثر وليس حلا منشودا .
ترشيد الأنفاق الحكومي ليس مطلبا وحاجة مؤقته بل هو يجب أن يكون في إطار إستراتيجة واضحة المعالم ..وترشيد الانفاق
لدى المواطن وخلق ثقافة الانفاق ستكون ناجعة أكثر من ترديد الشعارات .
لننظر للأزمة برمتها لنجد أنفسنا أننا جزء منها وعلينا أن نقر بذلك والذي يرى أن العديد ممن يرتضون السير وراء المنافع
الشخصيه ضاربين بعرض الحائط مصالح الوطن يجب أن نواجههم في كل مكان ..بل يجب مواجهة أنفسنا عند شراءنا حتى حاجياتنا
لنتذكر أن آخرين يحلمون بطبق من البيض ..أليس علينا جميعا أن نقف بوعي تام ونواجه المرحلة بالقليل من التضحيه .
نعم علينا أن نسأل ومن حقنا أن نسأل ويعلو صوتنا ولكن بكل الثقه بأنفسنا التي تعرف ماهو المطلوب منا قبل الحكومات . الامير الشهابي /رؤى وأرآء 14/11/2012

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق