]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العملاق الامريكي يترنح للانهيار

بواسطة: نشوان الجريسي  |  بتاريخ: 2012-11-14 ، الوقت: 06:15:23
  • تقييم المقالة:

العملاق الامريكي يترنح للانهيار

( وتلك الايام نداولها بين الناس)

فالله تعالى خلق قانون التداول...... ولكنه جل وعلا لا يباشر التدول .

ويسحق من يسير عكس حركة التأريخ.

فهو قادر على كلِّ شئ ...... ولكنه لا يفعل كلَّ شئ.

... فحركة التأريخ تسير لصالحنا..

 
ان الدول والشعوب والامم خاضعة في ولادتها ونموها وبقائها وفنائها لحركة التأريخ، وحركة التأريخ تسير وفق قانون لا يدركه الا المبصرون المتعمقون بتأريخ الامم والشعوب، واي تجاهل لحركة التأريخ من قبل الافراد والاحزاب والدول قد يؤدي الى نتائج كارثية،كما حصل لفرعون وقارون وهتلر ونابليون ، حتى دولة المسلمين دولة الرسول عليه الصلاة والسلام كانت خاضعة لقانون حركة التأريخ، فسقطت عندما قرر التأريخ سقوطها، وهذه بعض معالم سقوط الدول في حركة التأريخ:
1) ضعف التفكير السياسي لدى الشعوب، ما يؤثر سلبا على العامل النوعي للقادة، فلا يقارن بوش الابن او اوباما، بروزفلت او لنكولن،ولا يقارن ساركوزي بديغول.
2) ضعف حضور المبدأ في نفوس الشعب او الامة, كما حصل للاتحاد السوفيتي السابق ابان سقوطه.
3) تسقط الدول العظمى وهي في اوج قوتها العسكرية ، كالدولة العثمانية والاتحاد السوفياتي والمانيا .
4) الافراط في استخدام القوة العسكرية ، كدليل على ضعف الجانب العقلي والمنطق السياسي.
5) الشعور بالعظمة ، نتيجة القوة المتنامية، أي تجاهل دور الخالق العظيم في حركة الحياة، فقد قال فرعون انا ربكم الاعلى،فسحقته حركة التأريخ، وبوش الابن قال (نحن القوة العظمى المطلقة).
6) تغليب الروح العسكرية على الروح الفكرية في التعامل مع الشعوب ،كما حصل للدولة العثمانية اواخر عهدها.
7) تغليب المصلحة الشخصية على المصلحة العامة، أي تتحول المسؤولية الى مهنة.
8) تغليب الروح المدنية على الروح العسكرية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( ما ترك قوم الجهاد الا ذُلّوا).
9) التفكك الاجتماعي والتفسخ الخلقي، ما يهدد النسيج الداخلي للدولة.
10) السقوط الاخلاقي للدولة,فتتحول اهدافها النبيلة الى دنيئة,كما تحول الاستعمار الى استغلال.

هذه بعض الامور العامة يضاف اليها حجم المديونية الامريكية التي لا تتناسب مع حجم الدخل القومي والتي تقدر ب17 الف مليار، يضاف اليها العجز التجاري مقابل الصين ودول اخرى، وكذلك رفض الدول الاخرى لحالة التفرد الامريكي في العالم ، والداعين الى عالم متعدد الاقطاب ،كروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين.

فالدول العظمى تسقط من الداخل بايدي اهلها ......!!!!!

وما الامور الخارجية الا عوامل مساعدة للسقوط

14/11/2012م
 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق