]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

التيار الصدري يواجه خصمه بقوة

بواسطة: أحمد الكناني  |  بتاريخ: 2012-11-13 ، الوقت: 21:07:54
  • تقييم المقالة:

في تراشق أعلامي منقطع النضير يتناوله برلمانيون من تيار الاحرار التابع الى الزعيم الشيعي مقتدى الصدر ضد خصمهم الحالي وهو رئيس الوزراء ((نوري المالكي )) في فترة أعقبت زيارة الاخير لروسيا مع وفد من القيادات العليا لحزب الدعوة وآخرون وبعد زوبعة الغاء البطاقة التموينية في الشارع العراقي وأخذت مأخذها من الحيز لتغطي على القضية الاساسية وهي الصفقة المشبوهة لاستيراد الاسلحة المبرمة بين العراق وموسكو الذي وصفها رئيس كتلة الاحرار بـهاء الاعرجي في محاولة  تهجمية الى وسائل الاعلام  نشرته((شبكة اخبار العراق)) في موقعها  جاءت عن بيان القاه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قائلا " ان صفقة السلاح مع روسيا والتشكيك حسب الظاهر صفقة فئوية وليست وطنية اضافة الى ضياع المال العراقي على ما لا يرضاه الشعب ولا ممثلوه داخل البرلمان داعيا مجلس النواب الى التحقيق في تلك الصفقات " وأشار أيضا في خطاب أخر في مؤتمر صحفي خاص كان مفاده ((أن التغطية على ملفات الفساد من خلال اثارة مواضيع اخرى تهم المواطن جاءت لابعاد الشبهات عنهم وان محاولة البعض للتغطية على قضايا الفساد لن نسكت عنها في مجلس النواب مشيراً الى وجود اسماء مسؤولين في الدولة تثار حولها الشبهات في قضية الاسلحة الروسية.واكدّ أيضاً على ضرورة ان لا تغطي مسألة مفردات البطاقة التموينية على ملفات الفساد في الاسلحة الروسية وطالب  مجلس الوزراء بفتح تحقيق فوري وعاجل لتوضيح ما يجري في عقد الاسلحة الروسية، وكيف تم، ومن اين خصصت الاموال له، وهو ليس مدرج في الموازنة اصلا ". ويذكر ان الحكومة قد ابرمت عددا من صفقات الاسلحة مع دولتي روسيا والتشيك خلال زيارة قام بها رئيس الوزراء نوري المالكي اليهما .كما وصرح في بيان له في وقت سابق ان صفقة السلاح مع روسيا والتشكيك حسب الظاهر صفقة فئوية وليست وطنية اضافة الى ضياع المال العراقي على ما لا يرضاه الشعب ولا ممثلوه داخل البرلمان داعيا مجلس النواب الى التحقيق في تلك الصفقات.فيما كشفت وثائق روسية رسمية ان العراق ابرم مع الجانب الروسي عقود تسليح في مجالات مهمة بقيمة تجاوزت (4) مليارات وان مسؤولين روس قاموا بأيهاب عمولات ((كومشن)) بنسبة   8% من القيمة الكلية للصفقة على المسؤولين العراقيين المُبرمين للعقد , وانه خاض صفقة أخرى مع شركة  (( روبرس الاوكرانية ))لاستيراد 440 ناقلة عسكرية بقيمة 477  مليون دولار في اوكرانية روبرس واتضح بعدها ان مديرها يملك مجموعة من الملاهي والمراقص  بعدما تسلمت الشركة من الحكومة العراقية 20% من المبلغ  وهناك صفقة ثالثة مع شركة (( تشيكية )) تقدر بمليار دولار أتضح ايضاً بعدها انها شركة وهمية , كما وصرّح الاعرجي أمام مصادر مقربة منه بتورط رئيس الوزراء بفضائح أخلاقية بالاضافة الى المالية التي وصفها على حدّ تعبيره بأنها تكفي لاقالة حكومة بأكملها .
كما ويباشر الصدريون الان  حملة نضمها مكتب الزعيم مقتدى الصدر في أجراء أستفتاء شعبي واسع لمناطق العراق كافة محاولتاً لنيل المطالب الشعبية في أسقاط خصمهم المالكي عن طريق أثارة موضوع صفقة السلاح وقانون الغاء البطاقة التموينية .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • الكاتب ماجد الشمري | 2012-11-15
    هذه الأزمة السياسية في العراق هي شبيهة الازمات التي افتعلها المالكي لاشغال الشعب عن المهم وهو تمرير مخططات الايرانية للسيطرة تماما على العراق واحتلاله وتوريط العراق في مأزق ايران الدولي .. ولا يوجد ازمات بين الاحزاب المتحكمة بالدولة مجرد مسرحية 
  • سمير خالد غانم | 2012-11-15
    ان العراق لم يسمع ويستفاد من الساسة  فقط كلمات حفظها الشعب العراقي وهي... سوفه نعمل ,وخرجنا من المربع ,وصفقات مشبوهة,والعام المقبل سوف يكون افضل, وحينما يقترب موعد الانتخابات يكونون مثل الانبياء بحبهم للشعب وتعاونهم مع المواطن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كفاكم الضحك على الشعب وكفاكم سرقات لخيرات وثروات العراق والعراقيين
  • استاذ خيون | 2012-11-15
    حبيبي الانتخابات قربت كلمن سرفن اردانه 
  • البغدادي | 2012-11-14
    ان هولاء السياسين  كلما اقتربت الانتخابات قامو بالتمثيليات السخيفة التي يحاولون ان يشغلو فيها الشعب غير مهتمين  بماساته والذي يعانيه من ويلات الاامن والا خدمات  وهذه الصفقة التي ابرمها المالكي وجماعته والتي تفوح منها رائحة الفساد من على 100 كيلو متر  ان العملية السياسية في العراق هي تناحرات وفساد ليس كحكومة وانما هي احزاب  متناحرة على الاموال والسلطة تبا لكم ....
  • ميمون الكاتب | 2012-11-14
    المالكي العميل ومقتده الارعن وجهان لعمله واحده فكلاهما لا يُريد الخير والاصلاح لهذا البلد الجريح والدليل على ذالك وصول العراق الى درجة الصفر من ناحية الخدمات والامن والامان والمستوى المعيشي وغيرها من الحالات السلبيه التي يمر بها هذا البلد المحروم وكذلك الصراعات الطائفيه والحزبيه من اجل الكرسي والسلطه وتاركين الشعب المظلوم غارق في بحر الهم والحرمان والفقر فتباً لكم ايا الساسه العملاء نعم قد انكشفت الاعيبكم وخدعكم ومكركم وتستركم بأسم الدين والمذهب
  • شمران | 2012-11-14
    المالكي يستحق ان يواجه وبقوة من كل السياسيين لا فقط التيار الصدري لانه يحاول الغاء جميع ممثلي الاطياف العراقية وابقاء حزبه هو المسيطر والمتنفذ في الساحقة
  • احمد العراقي | 2012-11-14
    عم وصل  موعد الانتخابات وبدت التراشقات بين الاحزاب والسياسه كل حزب يتهم ويسقط الاحزب الاخر  مع العلم كلهم شركاء في السرقة والفساد وتدمير الشعب العراقي الى متى ايها الاحزاب المدعيه التشيع   الاستخفاف بطيبة الشعب العراقي الجريح الذي ذهب للانتخابكم وعرض نفسه الى الخطر لكن هذه هي مجازات الشعب لكن هيئات ان تعيد الكره مرتا" ثانية ويعود الشعب العراقي الى اتخابكم لان عرف فسادكم حقيقتكم المره
  • جنة | 2012-11-14
    اعلمو يا ساسة العراق والله الان نتنازل عن حقنا سوف ينتفض الشعب العراقي هذه المرة والله لقد كوشفة زيفكم سوفه تتي الانتخابات  
  • سمير العراقي | 2012-11-14
    مع الاسف يدعون الوطنية وهم من سلط المالكي على رقاب الشعب العراقي وهم انفسهم شاركوا في قطع ارزاق العرااق لعد هم اربعين حرامي و10 وزاراة لم يتفعوا الشعب ولا العراق الجريح كذب مع كذب
  • كريم محمد | 2012-11-14
    من يصدق من ومن يكذب من فالكل شارك في عمليات الفساد التي حصلة وستحصل في العراق فحكومة المالكي ومن يتشارك فيها تعلمو شيء واحد وهو (عبرلي وعبرلك)اي وافق على مشروعي الوهمي الفساد اوافق انا بدوري على مشروعك الاكثر فساد فلا حل بوجود هؤلاء
  • ياسر العلواني | 2012-11-14
                                                                                                                                          
    الوجود والحقيقة والحياة هي الآخرة ، أما الدنيا فغرور ومتاع وزوال وفناء ، والسوي والقويم والعاقل والتقي هو من يعمل لأخرته ، فيجعل ويوظف دنياه كل دنياه لأخرته ولقراره وبقائه وثوابه وجنته التي أعدّها الله تعالى له ولكل مؤمن متقي ، أقول هذا لعلمي المردود المالي المادي الدنيوي من العمل في هذا المجال ، لكن يبقى الجانب بل الجوانب المعنوية النفسية والفكرية والاجتماعية والروحية والشرعية ، فالآثار القديمة يجب صيانتها وا
    والحفاظ عليها لأنها تربطنا وتشدنا لأرضنا وعراقنا الحبيب وشعبه العزيز والمفروض أنها توحّدنا لوحدتنا القديمة الازلية على أرض الرافدين التي تكشفها وتعبّر عنها الآثار القديمة ، فهي فخرنا وعزّنا لأنها تضيف عنصر وأساس قوة لنا ولأرضنا فيصح أن نقول بل الواقع يثبت أن العراق أصل ومنبع الحضارات وأرض الأنبياء وشعب الأوصياء والأولياء الصالحين الأخيار ، نعم عراقنا عراق الحضارة والنبوة والإمامة والولاية الصالحة العادلة ، ولولا الاحتل
    وقبله الدكتاتورية ولولا الفساد والمفسدين ولولا العملاء والمنتفعين لاستثمرت الآثار والمناطق الأثرية على أفضل وانجح استثمار ولأصبحت ثروة وطنية كبرى كالنفط والزراعة ، لكن أين النفط وأين الزراعة بل أين الإنسان العراقي ، وبالتأكيد تقول أيضاً أين الآثار والسياحة والتراث الديني والوطني والقومي وغيرها أين هي ؟!! عزيزي لهذه الأسباب وغيرها فإني لا أُجيز التعامل بذلك ، والله العالم الحاكم القوي العزيز .

        
  • علي العراقي | 2012-11-14
    زوبعة اعلامية لا اكثر فالساسة كلهم شركاء بما يصب من مشاكل وهموم على المواطن العراقي فلم نسمع منهم سوى المؤتمرات والمراشقات الاعلامية  ولكنهم جميعهم مشاركون بالقرارات العشوائية فلمثلا مسالة البطاقة التمونية نراها في ليلة وضحاها تم اصدار القرار ولكن لوكان لصالح الشعب لعرض على البرلمان ولقرء قراءة اولى وثانية وثالثة ويعرض على لجنة قانونية وووو ...
  • احمد | 2012-11-14
    اننا نعرف جيدا من هم الوطنيين الحقيقين من العملاء الشعب العراقي كشف زيفكم ايها العملاء

  • احمد | 2012-11-14
    كلهم عملاء وخونه مادمتم داخل تلك الحكومة الفاسده فنتم منهم وليهم  والان اصبح وطنيين كلها دعايات انتخابية

  • إيناس البغدادية | 2012-11-14
    لقد أعاد المالكي وحزبه العفلقي الجديد دكتاتورية صدام والضحك على عقول الشعب العراقي الذين أصبحوا جثة هامدة بسسب الفقر والحرمان وتردي الأمن والخدمات
  • د . صبري الموسوي | 2012-11-14
    ان هذا الوضع المأساوي يدمي القلب ويحرقه ويبعث في النفس الخيبة بدل الامل لان هؤلاء السياسيين لا يعول عليهم و لا يمكن ان يعتمد عليهم لا في الصعاب و لا غيرها و لا يمكن ان يثبتوا على الموقف والمبدأ لانهم لا يوجد عندهم مبدأ و لا يوجد ثبات و لا توجد غيرة وانسانية و لا شيمة عربية و لا قيم و لا اخلاق و لا احترام للاعراف والتقاليد فكل يوم هم في موضوع جديد و لا يمكنهم حسم اي ملف و اي قضية لانهم من بداية الاحتلال الغاشم ولحد الان لم ولن يستطيعوا ان يحسموا اي قضية لانهم اعتادوا على خلق الازمات ؟!! لذلك تراهم مرة مع سحب الثقة واخرى ضدها  ومرة مع الشعب السوري و اخرى مع الاسد ووووو وهكذا وبالنتيجة يفعلون ما تمليه عليهم الدول الاقليمية  كايران  او امريكا ويتناسون كل تصريحاتهم  النارية خلف الكواليس ضد بعضهم البعض الاخر ؟! فاين الاخلاق ؟ واين الضمير ؟! واين العروبة ؟! واين الاسلام ؟! واين الدين ؟! واين الانسانية ؟! واين الاخلاق والقيم والمبادئ ؟!  واين الشرف واين المهنية ؟!! فنحن نعرفكم جيدا ولم ولن ننخدع بكم في المرة المقبلة ان شاء الله تعالى ؟!! لان المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين فافهموا هذا جيدا و لا تعطوا لانفسكم وزنا وقيمة اكثر مما هي فيه وعليه ؟!!

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق