]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إعترافات خطيرة تُكشف على طاولة مجلس البرلمان العراقية

بواسطة: أحمد الكناني  |  بتاريخ: 2012-11-13 ، الوقت: 18:27:53
  • تقييم المقالة:

يبدو أن العراق على شفا حفرةً تريد أن تبتلعه في أي لحظة ويمكن ان يكون هذا الموضوع خطيراً بالنسبة الى القاريء الكريم ولكن هذه الحقيقة لابد ان يعلمها الناس سواء كان اليوم أم غداً وهذا سوف نوضّحه الان في معلومة خطيرة كانت مخفيّة وها هي اليوم أصبحت حديث الشارع.
في جلسة البرلمان الاخيرة التي تم فيها أستدعاء وزير التجارة والمالية وبعدما أستجوّب الاول في سبب قدومه على قرار الغاء البطاقة التموينية وقضايا الفساد المستشري في وزارة التجارة , وأثناء عملية الاستجواب صرّح وزير التجارة بتصريحات خطيرةً جداً على ضوءها أمر رئيس البرلمان ((
أسامة النجيفي)) بأغلاق جميع الكامرات وأجهزة التسجيل الموجودة في داخل القاعة البرلمانية ولكن بعد مضي ساعات على الجلسة تسرّب الخبر وأصبح على لسان نواب كانوا في داخل هذه الجلسة من ضمنهم نائبة عن القائمة العراقية صرّحت بما تفوه فيه وزير التجارة من معلومات خطيرة والتي بسببها تم قطع التسجيل في داخل القاعة وكان عن لسان وزير التجارة قائلاً " بأن مخازننا فارغة من أي أحتياطي في المواد الغذائية "  وصرح أيضاً" أنا لست من طرح فكرة ألغاء البطاقة التموينية بل جهة أخرى عليا من قامت بذلت ونحن صوتنا عليه " وحسب ما أدلته النائبة عن القائمة العراقية "ان المالكي من يقف وراء ذلك المخطط " وتم تناقل هذا الخبر بين الفضائيات .
والسؤال يطرح هنا هو هل ان رئيس الوزراء يعلم بهذه الحقيقة الخطيرة بخلو مخازن وزارة التجارة من اي مادة غذائية ؟؟؟
واذا كان الجواب((
بنعم )) لماذا لم يتصرف حيال ذلك ويضع المقصر على طاولة الاتهام ؟؟؟
وأما ان يكون((
لا )) فأي رئيس للوزراء هذا الذي لايعلم بمصير بلده الخطير هذا وسيره نحو الهاوية , لانه حتى الدول النامية في العالم تمتلك مخزون احتياطي لمواجهة اي ظرف طارئ فهل وصل العراق الى ما دون الدول النامية فما هو درجته وهو يتمتع بميزانية
أنفجارية مقدارها  138  مليار دولار فهل جلُّ هذا المبلغ ذهب الى صفقات فاسدة ومنافع مالية للرئاسات الثلاثة وارصدة مهربة الى الخارج ام ماذا ؟؟!!!
فلو تمعنا بذلك الامر معناه ان العراق غير مستعد لاي حالة طارئة سوف يواجهها مهما كانت لانه لايمتلك اي احتياطي لذلك وذلك ان دل على شيء فانه يدل على جهل وسذاجة الادارة لان مستقبل ومصير الملايين من الشعب العراقي على شفى حفرة الانهيار وماذا سيقدم للمجتمع الدولي من حجج اذا واجه ذلك وهل سيلقى اللوم على وزير التجارة ام ماذا ؟؟؟


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • الكاتب ماجد الشمري | 2012-11-15
    كلمنصف ولبيب ويبحث عن الامانة  لا يستطيع انيقدح او ينكر حقيقة حكومةالمالكي وفسادها حتى اصبحت تفقد انسانيتها وعروبتها وعراقيتها بسبب الفسادوالافساد والسرقات والظلم والتهجير والهشوائية وإلغا ء البطاقة التموينية  وغيرها من الموبقات . فهل ينتظر الشعب العراقي الخير من حكومة المالكي وقد شح فيها الخير ؟؟؟؟؟؟؟
  • استاذ خيون | 2012-11-15
    لك الله ياعراق وقد حكمتك ارذل واقذر الخلائق على وجه الارض 
  • مجيد المحنا | 2012-11-14
    لماذا   ياشعب   يقع الوم   عليك   لا  على غيرك   هل  يبقى   المجرم   والساق يتحكم  في مصير بلد  وجيل كامل   هل يبقى   الانتهازي   يترنم   بالكلام  الجميل  وانت تصفق له   لاحول ولاقوة  الا بالله    من   هكذا افعال لايرضى بها العقل  والمنطق
  • العراقي | 2012-11-14
    حكام العراق مجموعة من السراق والمافيات لايهمهم امر الشعب العراقي هدفهم السرقة وتخريب البلد
  • الاستاذ العراقي | 2012-11-14
    ان مما هو متعارف لدى الجميع وصار اوضح من الشمس في رائعة النهار ان هذه الحكومة لاتمتلك اي احتياطي غذائي للشعي وهي عدة مرات صرحت بذلك بسبب انشغالها بالمساجلات السياسية والاتهامات  التي تتقاذفها فيمابينها وسوف يتعرض الشعب العراق الى ابادة حقيقية فيما لو اقدمت ايران على غلق مضيق هرمز (وهذا الامر صار متوقعا اكثر من اي زمان مضى) والذي يستورد العراق من خلاله جل احتياجاته  فياترى هل ينتبه شعبنا الى ذلك ويبدأ بالتغير خاصة والفرصة مؤاتية امامه باعتبار ان الانتخابات على الابواب  ام يبقى على نفس حالة التخدير ؟ الايام القادمة ستوضح ذلك
  • سلوان | 2012-11-14
    حكومة السراق والنفعيين اذا تدهور الوضع في العراق فهم ماخذين عضتهم من زمان والشعب يتحميل الضيم والصليم اما اعضاء البرلمان الطائرات جاهزة كل واحد منهم يذهب لبلده لان جناسيهم حاضرة وقت اللزوم
  • د . علي الشريفي | 2012-11-14
    ان هذا الوضع المأساوي يدمي القلب ويحرقه ويبعث في النفس الخيبة بدل الامل لان هؤلاء السياسيين لا يعول عليهم و لا يمكن ان يعتمد عليهم لا في الصعاب و لا غيرها و لا يمكن ان يثبتوا على الموقف والمبدأ لانهم لا يوجد عندهم مبدأ و لا يوجد ثبات و لا توجد غيرة وانسانية و لا شيمة عربية و لا قيم و لا اخلاق و لا احترام للاعراف والتقاليد فكل يوم هم في موضوع جديد و لا يمكنهم حسم اي ملف و اي قضية لانهم من بداية الاحتلال الغاشم ولحد الان لم ولن يستطيعوا ان يحسموا اي قضية لانهم اعتادوا على خلق الازمات ؟!! لذلك تراهم مرة مع سحب الثقة واخرى ضدها  ومرة مع الشعب السوري و اخرى مع الاسد ووووو وهكذا وبالنتيجة يفعلون ما تمليه عليهم الدول الاقليمية  كايران  او امريكا ويتناسون كل تصريحاتهم  النارية خلف الكواليس ضد بعضهم البعض الاخر ؟! فاين الاخلاق ؟ واين الضمير ؟! واين العروبة ؟! واين الاسلام ؟! واين الدين ؟! واين الانسانية ؟! واين الاخلاق والقيم والمبادئ ؟!  واين الشرف واين المهنية ؟!! فنحن نعرفكم جيدا ولم ولن ننخدع بكم في المرة المقبلة ان شاء الله تعالى ؟!! لان المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين فافهموا هذا جيدا و لا تعطوا لانفسكم وزنا وقيمة اكثر مما هي فيه وعليه ؟!!

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق