]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الدولة والديمقراطية وأنظمة الحكم

بواسطة: محمد حسن  |  بتاريخ: 2012-11-13 ، الوقت: 15:44:46
  • تقييم المقالة:

 

 

                                  الدولة والديمقراطية والدستور

 

بسم الله الرحمن الرحيم

                                حمدا لله على عفوه ومنه وكرمه فالحمد لله على حلمه بعد علمه والحمد لله على عفوه بعد قدرته وأشهد أن محمدا عبده وسيدنا ورسوله وقدوتنا ومصطفاه وإمامنا محمد بن عبد الله سيد الأولين والأخرين صلوات ربى وتسليماته عليه خير من صلى وصام وجاهد وقام..ثم أما بعد.

 

إشراقتى الثانيةفى سلسلتى(عندما أشرق الصباح)خصصتها فى محاولة فهم الإطار العام لمنظومة الدولة والدستور والديمقراطية كنواة فى بحثى فى السياسة الشرعية كجسر أعبر به بحر لجى عميق لأستبين (وإخوانى فى الحركة الإسلامية)بها وعورة الطريق مع قلة الزاد وطول السفر ولكن الأمل فى الوصول بالركب قريب وقريب جدا لكننا قوم يتعجلون قطف الثمر.

 

وللحقيقة والإنصاف أستغرب كثيرا ويستغرب معى ابن القيم والقرضاوى كذلك من علماء الأمة السابقين الأجلاء من السلف والخلف وحتى المعاصرين إنشغالهم الشديد مثلا بفقه العبادات حتى يروى عن الإمام أحمد فى المسألة الواحدة ثمانية أراء وتجد أيضا أن حجة الإسلام ابن تيمية مثلا ترك تلالا من أمهات الكتب والفتاوى جلها فى الفرق  والنحل والكلام عنهم ولم يكتب فى السياسة الشرعية ومصالح الامة ومقاصد الشريعة وحياة العباد مع حكامهم وإمرائهم إلا وريقات صغيرة وألفها فى ليلة واحدة وبأمر من الحاكم(السياسة الشرعية فى إصلاح الراعى والرعية) كما أنه لم يؤلف إلا وريقات صغيرة عن زكاة المسلمين وهى ركن ركين فى الإسلام تقوم عليها الأمة بشؤنها.

 

حتى أن ابن القيم يصف علماء القرن الثامن الهجرى بالجمود لعدم هداية أمرائهم وحكامهم إلى مقاصد الشرعية ونبل غاياتها, والقرضاوى يعلق عل كلامه بأنهم سبب فى ظهور القوانين الوضعية البعيدة عن الشريعة ونواتها بجمودهم وعدم تناولهم لأمور دنياهم بما يرضى ربهم.

 

ولعل هذا يجعل التبعة ثقيلة الان على علماءنا وأئمتنا ليجتهدوا فى هذا المجال وينقحوا للأمة مايصلح حالها ويعود بها إلى مسارها وتقف فى مكانها فى مصاف الامم المتقدمة.

 

وبعد:

 

نبدأ _بحول الله وقوته_ نبذة عن الدولة وتعريفها ثم أنواعها:

 

أولا:الدولة فى القران الكريم:

 

 

لم تذكر لفظة (دولة) فى القران الكريم الا مرة واحدة فى سورة الحشر(كى لايكون دولة بين الأغنياء منكم)..قرأ جميع قراء الأمصار بالضم فى الدال.

 

 

وقد أختلف المفسرون فيها على النحو:

 

(أ)بالفتح كما عند الكوفيين تكون للجيش يهزم هذا ويهزم هذا ثم يهزم الهازم.

(ب)بالرفع الملك والسنين التى تتغير وتتبدل على الدهر والأزمان فتتدوال بينهم.

 

 

ثانيا:الدولة فى اللغة:

 

اشتهر استعمال لفظ الدولة فى اللغة:

 

..فقال الكسائى:الدولة فى المال يتداوله الناس والدولة فى الحرب.,وكذا عيسى بن عمر:فى المال والحرب.,وكذا الجوهرى:تدال احدى الطائفتين على الأخرى..يقال :كانت لنا عليهم دولة أى غلبة.وكذا فى لسان العرب لابن منظور :الدولة هى الأنتقال من حالة الشدة الى حالة الرخاء.

 

ويتضح من التعريفات السابقة:

 

أن المعنى الأول للدولة:هى الهيمنة الاقتصادية من فئة على فئة أخرى.

والمعنى الثانى للدولة: الهيمنة السياسية والعسكرية من فئة على المجتمع.

 

 

ثالثا:الدولة فى المفهوم الغربى:

 

هى كيان معترف به سياسيا فى الداخل والخارج,ذات سلطات سيادية على بقعة من الارض يقطنها مجموعة من البشر قل عددهم أوكثر.

 

أنواعها:

 

(1)الدولة المدنية:

هى التى يقوم الحكم فيها للشعب ليس للرجال الدين أو رجال الجيش والشرطة(وسيلة للامة لفرض القانون).

 

(2)الدولة الديمقراطية:

السلطة العليا فيها ملكا للشعب حيث يمارس الشعب سلطات الدولة من خلال صندوق الأنتخابات.

 

(3)الدولة الثيوقراطية:

هو الاله الحاكم المدنى الاعلى وتكون المؤسسات الدينية هى الممثلة له فى الدولة (كما كان فى أوروبا الوسطى).

 

(4)دولة ولاية الفقيه:

الوالى فيها والحاكم هو خاضع للولى عن الله وحكمه الهى معصوم( كما فى ايران).

 

رابعا :الدولة فى القانون الدستورى:

 

(أ)هيئة اجتماعية لها حق ممارسة سلطات قانونية فى مواجهة أمة مستقرة على اقليم محدد وتباشر سيادتها بالارادة المنفردة وعن طريق استخدام القوة(تعريف بونار).

 

(ب)مجموعة من الافراد يقطنون اقليما معينا يخضعون لسلطان الاغلبية(تعريف هولاند).

 

(ج)جماعة من الناس تقيم فى اقليم معين ولها شخصيتها المعنوية ونظامها الذى تخضع له ولحكامه(محمود يوسف موسى).

.

..يتضح من التعريفات السابقة:

 

أن أركان الدولة(الاقليم والشعب والسلطة)

 

والدولة التى نرجوها جميعا هى الدولة المدنية الديمقراطية ذات المرجعية الاسلامية.

 

والدولة_عندنا_هى شعب وحاكم يجمعهما عقد مشترك يختار فيها الأول الثانى ليدير شؤنه على إقليم معين بديمقراطية نظيفة ودستور جامع.

 

الديمقراطية بدعة حسنة!!!

 

الديمقراطية لغة:نظام سياسى تكون السلطة فيه للشعب (المعجم الرائد)

                   إحدى صور الحكم تكون السيادة فيه للشعب (عند السياسين)وأسلوب فى الحياة يقوم على المساواة وحرية إبداء الرأى(عند علماء الإجتماع)

 

وهى مصدر صناعى مشتق من كلمة يونانية من مقطعين ديموسdemos()وتعنى الشعب والمقطع الثانى كراتيا(keratia)وتعنى سلطة أو حكم.

 

أى حكم الشعب أو السلطة فى يد الشعب.

 

ويقول الدكتور محمود شريف بسيونى فى كتابه(الجمهورية الثانية):أن الديمقراطية ماهى إلا نظريةعلاقة الحاكم بالمحكوم وكيفية منح الشرعيةللأول ليدير شئون الثانى ,كما أنها نموذج أليات إستعمال السلطة ونقلها وتداولها ومحاسبة من يمارس مسؤلياتها ,كما أنها تختلف عن أنظمة الحكم الشمولى والاستبدادى والشيوعى والثيوقراطى.فى:

 

(1)المشاركة الشعبية فى إدارة شئون البلاد ويتضح النموذج جليا فى المقارنة بما يحدث فى النظام الشمولى الديكتاتورى فى كوريا الشمالية حيث يغيب الشعب والمجتمع عن السياسة.,أما النظم الديمقراطية كالهند والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الامريكية فيها الشعب هو من يحدد سياسة إدارة شئون الدولة بإختيار من يمثلهم فى حكم البلاد.

 

(2)مصدر شرعية من يحكم بتفويض من الشعب حيث أنه من يعطى من يمثله سلطة حكم وإدارة شئون الدولة فالشعب هو مصدر السلطات.

 

ومما سبق نخلص أن النظم الديمقراطية تقوم على اختيار الشعب لحكامه ومنحه تفويضا بإدارة شئون الدولة مع حق الشعب فى المساءلة والمحاسبة بل والتغيير إن أساء الحاكم للمهمة المنوطة به.

 

وللديمقراطية من حيث الشكل والإجراءات (الديمقراطية الإجرائية)ومن الحيث الهدف والغاية بنيان وموضوع(الديمقراطية الموضوعية) ومن حيث نتائجها وأمنياتها(الديمقراطية الإقتصادية)

 

الديمقراطية الإجرائية:

                         وهى المشاركة فى إدارة شئون الدولة وذلك بالممارسة السياسية من خلال الانتخابات النزيهة الشفافة وإذاتوافرت تلك الاليات فى اختيار الشعب كان نظاما ديمقراطيا.

 

الديمقراطية الموضوعية:

                            التركيز المفرط فى الاجراءت الخاصة بالعملية السياسية يفرغ الديمقراطية من مضمونها الحقيقى,فالهدف من الديمقراطية ليست اجراءتها بقدر منح الشعوب حق تقرير مصيرها بنفسها وتمكينها من إدارة شئونها بحرية ونزاهة كما أن الاجراءت الديمقراطية وسيلة لغاية كبرى وهى القيم والمبادىء التى تشكل أداة لتقييم المؤسسات والسياسات وتحديد كفاءتها من عطبها.

 

الديمقراطية الإقتصادية:

                           وهى التى يسود فيها العدالة الإجتماعية والمساواة والانخراط فى العمل العام والان-تاج وتحقيق رفاهية الافراد والمجتمع بأسره.

 

والديمقراطية الحقيقية المرجوة هى التى تشمل الديمقراطية الاجرائية والموضوعية والاقتصادية.

 

 

والدول الديمقراطية الحديثة تعتمد فى شكلها على الدستور الذى يحدد معالم هذه الدولة وأطرها العامة وشكلها الخارجى ونظامها الداخلى.

 

فلنبدأ ماهو الدستور؟؟

 

 

الدستور لغة:

              الدُّسْتُورُ : القاعدة يعملُ بمقْتضاها .
و الدُّسْتُورُ الدفترُ تُكتب فيه أسماءُ الجند ومرتَّباتهم .
و الدُّسْتُورُ ( في الاصطلاح المعاصر ) : مجموعةُ القواعِد الأساسية التي تُبيِّن شكل الدولة ونظام الحُكْم فيها ومدى سلطتها إزاءَ الأَفراد . والجمع : دساتير .(المعجم الوسيط)

الدستور عند فقهاء الدستور ورجال القانون:

هو وثيقة تحتوى على مبادىء عامة مجردة والتى تضع الاسس العامة الحاكمة للحياة فى بلد ما.

كما أنه العقد بين المجتمع باطيافه على كيفية إدارة المجتمع

ولا يخاطب السلطة الحاكمة فقط وإنما يخاطب الامة بأسرها.

 

فالدستور رسم هندسى لبناء مجتمع قوى شامخ.

رغم هذا الوضع المتميز والأسمى للدستور إلا ان مجموعة القيم والمبادىء التى تتفاعل فى ضمير الامة وتعكس إرثها التاريخى والحضارى والثقافى هى الجذور التى تسبق الدستور وتقوم عليها الامة.

 

وللحياة السياسية والدستورية تاريخ حافل فى مصر منذ محمد على1805حيث اتفق الشعب مع محمد على باشا على حق الشعب فى تعيين وعزل الولاة رغم أن حكم محمد على كان سلطوى فردى لكنه كان كباقى الدول والامبراطوريات فى زمانه...لكن اجرائه الابرز نحو حياة نيابية هو مجلس المشورة برئاسة ولى عهده ابراهيم باشا وضم فى عضويته156 من مديرى الدواوين والاعيان والمشايخ...ثم أصدر عام1837 فرمانا عرف باسم السيستنامة لوضع أسس نظام الحكم فى مصر

لكن الحياة الدستورية بدأت فى مصر عام1866 فى عهد الخديوى اسماعيل بوضع اللائحة التأسيسية حيث انشىء مجلس شورى النواب من75ممثلا منتخبا من الاعيان ومشايخ الاقاليم.

ثم جاء دستور1923 والذى يعتبر منحة ملكية حيث قام الملك فؤاد بتعيين لجنة الثلاثين(الذى سماها سعد زغلول لجنة الاشقياء) برئاسة حسين رشدى باشا ثم لم يستفت الشعب على الدستور

ثم تم الغاء هذا الدستور وأصدر دستور 1930 بحجة عدم استعداد الشعب للديمقراطية!!!!

وجاء الانقلاب العسكرى1952 و1الذى تحول الى ثورة بالتفاف الناس حول المطالب  وجاءت لجنة الخمسين 13يناير1953برئاسة على باشا ماهر وعضوية الفقيه الدستورى السنهورى باشا حيث قامت باعداد مشروع دستور1954ولم يفعل.

ثم جاء دستور1971 فى عهد السادات واستمر حتى قامت ثورة25يناير المجيدة.

هذه نبذه مختصرة جدا عن التاريخ الدستورى المصرى من العهد المملوكى حتى ثورة يناير.

 

 

 

أنظمة الحكم فى الدول الديمقراطية:

النظام البرلمانى

سماته)1)عدم الفصل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية حيث رئيس الوزراء هو رئيس السلطة التنفيذية وهو وحكومته من الوزراء نواب عن دوائرهم فى البرلمان.ورئيس الدولة منصبه شرفى يقوم بالمراسيم البرتوكولية والشرفية وتعد المملكة المتحدة المثال الابرز وأعرقه للنظام البرلمانى.وكذا أسبانيا وألمانيا والهند.

(2)طريقة اختيار رئيس السلطة التنفيذية وهو رئيس الوزراء فهو لاينتخب مباشرة من الشعب إنما يقوم الشعب بانتخاب نوابه ثم يقوم الرئيس بتكليف رئيس الوزراء من حزب الاغلبية

(3)ألية المحاسبة السياسية للحكومة وهو حق البرلمان من خلال(الاقتراع على سحب الثقة) وهو اجراء يقوم به البرلمان فى حالة عدم اجادة الحكومة.

(4)امكانية الدعوة لانتخابات قبل موعدها لما يترتب على اسقاط الحكومة وانتخاب برلمان جديد وحكومة جديدة.

ايجابيات النظام البرلمانى:

(1)غياب التعارض والتضارب نظرا لكون الحكومة من حزب الاغلبية فى البرلمان على عكس النظام الرئاسى .

مثال ماحدث فى أمريكا1996عندما احتدم الخلاف بين الرئيس كلينتون والكونجرس ذو الغالبية الجمهوريه حول الميزانية فتأخر اقرار الميزانية إلى ان نفد تمويل الحومة الفيدرالية وتم اغلاقها لعدة أسابيع.

(2)الاستقرار الناتج عن التناغم والتناسق فى عمل السلطتين التنفيذية والتشريعية.على عكس النظام الرئاسى والعالم كله يشهد مشكلة اوباما مع الكونجرس فى اقرار نظام التأمين الصحى الامريكى.

(3)عدم تحول الحاكموالرئيس الى ديكتاتور ومستبد لان الصلاحيات فى النظام البرلمانى لا تتواجد فى ايد واحدة.

سلبيات النظام البرلمانى:

(1)الشلل الذى يصيب عمل المؤسسات الحكومية حيث أن الاحزاب الكبيرة التى لاتستطيع الحصول على أغلبية برلمانية تصبح أسرى للاحزاب الصغيرة والضعيفة وذلك لتهديدها بالانسحاب من الحومة مما يهدد سقوطها وفشلها.

مثال :اسرائيل والذى يعد فيها حزب شاس الدينى المتطرف متمتعا بنفوذ وقوة أكثر من حجمه وقوته التصويتية لتصارع كاديما والعمل والليكود على ارضائه للانضمام للحكومة.

(2)عدم ثبات مواعيد الانتخابات النيابية كما حدث لمصر فى عهدها الملكى وكا حدث لاسرائيل فى 18 انتخابات حدثت منذ نشأتها1948 ,وكما حدث فى المانيا بعد الحرب العالميه الاولى من1919حتى1929 خمس عشرة حكومة أطولها8 أشهر وأقصرها3 أشهر مما أدى الى فقدان الثقة فى السياسة والسياسين مما ساعد فى انتخاب أدولف هتلر وحزبه النازى1933.

(3)عدم الاستقرار فى الحكم خصوصا فى تعدد الاحزاب وكثرتها مما يؤدى الى تشرزم السلطة التشريعية.كما فى ايطاليا.

(4)اختيار رئيس السلطة التنفيذية أقل ديمقراطية وأقل شفافية مقارنة بالنظام الرئاسى لان الشعب لايختار الا نوابه مرة واحدة فيصبح الرأى العام أقل تأثيرا فى العملية السياسية كما أن اختيار الحكومة يخضع للمساومات والصفقات واحداث التوازنات السياسية التى تبرم فى الغرف المغلقة.

(5) تسيس الاجهزة الحكومية والدولا ب الادارى للدولة لانه يصبح أداة للحزب الحاكم كما فعلت مارجريت تاتشر رئيسة وزراء بريطانيا لتنفيذ برنامجها الاصلاحى.

محاولات الدول الديمقراطية للتغلب على مسالب النظام البرلمانى:

(1)ألمانيا ادخلت تعديلا على نظامها البرلمانى حيث اشترطت المادة67من الدستور الالمانى بحيث لايتم التصويت على الحكومة الا بتحديد المرشح الجديد لرئاسة الوزراء فى حالة سحب الثقة من الحكومة.

(2)ايطاليا أدخلت تعديلا بان الحزب الذى يحصل على أعلى عددمن الاصوات حتى ولم يحصل على الاغلبية يمنح تلقائيا55%من مقاعد البرلمان حتى يشكل حكومة مريحة.

(3)كثير من الدول استخدم قاعدة النصاب الصوتى أو مايسمى العتبة الانتخابية وهى وضع سقف محدد من عدد الاصوات للوصول للبرلمان.

تركياجعلت النصاب10% من اصوات الناخبين والمانيا وبولندا5% والسويد4%.

 

النظام الرئاسى:

سماته)1)الفصل بين السلطات والتوازن فيما بينها ومنح كل منهما مراقبة الاخرى دون الافتئات عليها أو التدخل فيها ولذلك يحرم على رئيس الوزراء والوزراء ان يكونوا اعضاءا فى البرلمان.

(2)رئيس الدولة هو رئيس السلطة التنفيذية ويكون رئيس الوزراء منفذا لمايراه الرئيس.

(3)يعطى البرلمان صلاحيات كبيرة لمواجهة سلطات السلطة  التنفيذية الواسعة مثل الموافقة على الميزانية واقرارها واقرار القوانين بموافقة البرلمان.

(4)لايوجد للبرلمان سحب الثقة من الرئيس الا مايسمى بالاقالة وهى ازاحة الرئيس او أحد وزرائه فى حالة ارتكاب جرائم.

(5)مواعيد الانتخابات ثابتة ومحددة لا تتغير فى النظم الرئاسى.

ايجابيات النظام الرئاسى:

    الاستقرار السياسى مما يعطى انطباعا داخليا وخارجيا مما يساعد الحكومة فى تنفيذ برنامجها فيعود على المواطن بالنفع والرفاهية. عدم قدرة أية حزب أو طيف سياسى السيطرة على مؤسسات الدولة. الرأى العام والمواطنين دورهم بارز وواضح فى رسم سياسية الدولة وخريطتها السياسية.
  سلبيات النظام الرئاسى: (1)امكانية تحول الرئيس الى ديكتاتور وحاكم مستبدبسبب تركز كثير من الصلاحيات فى يده مع ترشيحه وانتخابه من الشعب مما يعطيه انطباع التفويض من الشعب...ولذلك ينصح فقهاء الدستور ان لا يضعف البرلمان عن طريق الانتخاب بالقائمة النسبية فى انتخابات البرلمان. (2)تهميش قطاع عريض من الشعبوالذين فشل مرشحهم للرئاسة فى الانتخابات والتى تصل الى 49%. (3)الخلاف المحتدم بين البرلمان والسلطة التنفيذية.   النظام البرلماسى (المختلط) يعد الدستور الفرنسى 1958 الاب الروحى لنظام الحكم المختلط. (1)ثنائية السلطة التنفيذية وتوزيع الصلاحيات فيها :ينتخب الرئيس انتخابا حرا ويعطى صلاحيات تنفيذية ليست بروتوكولية أو شرفية (2) رئيس الوزراء والحكومة منفصلة عن مؤسسة الرئاسة وتدير دولاب الدولة ورئيس الوزراء مسئول سياسيا امام البرلمان. وأخيرا يجد فقهاء الدستور (وأنا كذلك) أن النظام المختلط هو الانسب لنا والافضل. والله المستعان

د/محمد حسن على

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق