]]>
خواطر :
سألت البهائم ذئبا دموعه تنهمرُ...ما أبكاك يا ذئب ، أهو العجز أم قلة الحال...في زمن كثرة الذئابُ واشتد فيه الازدحامُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دار بيني وبين قلبي خطاب

بواسطة: أم أحمد  |  بتاريخ: 2012-11-13 ، الوقت: 08:31:43
  • تقييم المقالة:

    سيأتي يوما إما ان يُحييني حبك أو يذبحني يومها إما نحلق معا فوق السحاب أو أدفن وحدي سيقول الناس نالت بعد الصبر حبيبا جميل أو يقولوا ذاك هو للأسف الحب المستحيل في الحالتين سيحرق دمعي  خدي و جفني إما لسعادتي بوجدك معي أو لوجودك معها لتكون مع من تكون هي ... تلك .. هذه .. أو غيرها لتكون مع السعادة في أي جسد و روح كانت سأمضي سويعات أبكيك كَلَيْلَتي هذه فأنا أحبك... أعشقك... أنا أهواك.. لم أجد ما يعبر عنك و لا ما يصفني إليك لكني رأيت النار مشتعلة في صدري رأيت القلب باكيا و العقل من بعدك شاكيا لا تحزن يا قلب فأن كنت في التقرب من الحبيب فاشلا فإنك في فنون الحب  فنانا منفردا متميزا  ناجحا نبضت يا قلبي بنبضات متراكمة, متدافعة, متسارعة عن ماذا ستخبرني فأنا لم أكن في فهمك يوما بارعة إدفعي دمعي و دمعك مهر سعادته ذاك هو الحبيب كلنا رهن إشارته سنعيشو نسعىلنشهد يوم فرحته لن نٌدْفن في الأرض كما ذكرتِ هل أردنا من الحياة غير راحته و ابتسامته و لو تأسفوا و قالوا ذاك هو المستحيل فنحن نعلم أنه هذا هو الحب الأصيل إذا ما يبكيك يا قلب و أنت بكل هذا خبير كلمات الحبيب سهم أحسسني بالذنب و التقصير لن أحتمل حيرته و قلقه عني و كثرة التفكير دعواتِك له ليهبه الله من الخير الكثير لا توصيني به فهو بدعواتي أول الظافرين في قيامي, في ركوعي, في سجودي و في كل حين و انا معتكف لله لحمايته و رعايته و ليكون من الآمنين مهلا لا ترحل و أخبرني ماذا عن أمالي و  أحلامي من أنتظر... من أحدث و كيف أمضي أيامي لن نفترق أبدا  و سنمضي معنا في طريقنا مالكِ مبعثَرة الأفكار غريبة الأطوار  أتفكرين في التخلي عنه أو تغيير مبدئنا أبدا لكني أطمأن على مكان الحبيب بيننا  خفت أن تفكر في ترك حبه فتحرمنا عذرا أنا أعرف كم حدثتني عن مكانته لكني أخاف عليه من نفسي .. منك و من نفسه  فلا خير في من يتنازل عن حبه و لا يحمييه لك العذر و الشكر فكلامك زادني اطمأن و أدركت انه في مأمن بيني و بينك     ولن نلبس يوما ثوب الحب الزائف لندّعي انه من الواجب الإبتعاد و النسيان و من الصواب أن نبحث عن الأمل في كل الأركان  فلتعش حياتك كما تراها و تتمناها ..... و لا تشغل بالك بحزن نغمات أوتار الكمان ألفت سماعها و اقترنت بحبك أجمل اقتران فأنا أحببتك كما لم أحب قبلك إنسان منزلتك فاقت منزلة الأم و الأب و الإخوان و هكذا أنا أحببت العيش و لن أتراجع انا هنا في عالم حبك أحلق كالفراشة حب و سعادة و لا ينقصني سوى حضنك لأنعم بالحنان و الأن أستتودعك الله  و إعتني  جيدا بنفسك حبيبي لن أفارقك لكني قد لا أوصيك بنفسك ثا نية سأكتفي بالدعاء لك و النظر إليك هذا ليس بكره أو إنقلاب عليك لكني أحب ان أراقبك من بعيد أحب أن أكون لك عيونا لا تنام لا يهم أن طالت أو قصرت الأيام المهم أن لا أسمع منك سوى أحلى الكلام و على أمل اللقاء بك أقول لك الأن عليك السلام  

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق