]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صباح الإنتصار

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-11-13 ، الوقت: 07:28:42
  • تقييم المقالة:

زمن الهزائم ولى يا عرب واتى زمن الإنتصار,

ومباركة همتكم يا شبابنا العربي لقد أثبتم بالفعل لا بالقول أنّكم أشاوس أبطال للشهادة وللإعمار...

تفوقتم على الاجداد الذين غلبوا الإستعمار وعلى الآباء الذين تخاذلوا للحكام ..وتفوقتم على الخنوع والذل والإستعباد.

هنيئا" للمسلمين وللعرب انتصاركم يا شباب الرّبيع العربي لقد وحدتم الفصول وجعلتمونا نحيا اجواء الربيع ونحن في الشّتاء من تونس الخضراء إلى مصر الدلتا وليبيا الصحراء واليمن الخصبة وسوريا العاصي والتي عصت على القهر وانتفضت لشعبها ودفعت الغالي والرخيص في سبيل الحرية.ومما أحبه بيت شعر لأحمد شوقي الامير ...سلام من صبا بردى أرق ودمع لا يكفكف يا دمشق...

وما نزال نبكي عليك يا شام حتى تجعلي ثغر العرب يبتسم ويضحك ورأس الأمة يرتفع مع رايات النصر وكلنا نهلل ونكبر.

هو ليس حلما" ولكنه دعائي المتواصل ان اصحو يوما" على أصوات زغاريد اهالي الشّهداء وهم يعلنون أعراسهم ويحتفلون لهم

بدمائهم الزكية الطاهرة ارتوت شجرة الحرية وأينعت ثمارا" شهيا"..كلوا ما لذ منه وطاب هنيئا" امة العرب ويا ألله بارك لنا بصحوة الشباب العربي....ربيع عربي ورغم انوف الكائدين والفاسدين والظالمين .....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Mokhtar Sfari | 2012-11-22
    ادا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر المهم سيدتى لطيفة ان الامة العربية خطت خطوة الى الامام لنيل الحرية لقد استفاقت لتخطو و لما لا تركض  و تجرى لتنال ما تبغى لكنى اقول لاستادنا الكريم وحيد الفخرانى ان الثورة العربية جاء بها شبابنا و كهولنا و بناتنا و حتى شيوخنا كلهم قاموا كالرجل الواحد ضد الطغيان و الفساد الدين هم من شباب و كهول و اكثرهم للاسف بنات و متشبيهى بالبنات المهم معرفة هولاء و اقصائهم حتى لا يفسدوا علينا اعراسنا التى بادن الله ستتوالى من نصر الى نصر باردة ربنا و بارادة شعبنا  اما من يتولى القيادة فالشعب يختاره لا العمر عنوانه و لا المكان صفته .كماله و ما فى عقله و قلبه و صدقه  الكفيل بجعله امين على الامة
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-14
    سيدتى / لطيفة خالد . . . أتفق معكِ فى الرأى أن شباب الربيع العربى قد أشعلوا نار الثورات العربية ، وهذا أمر حسن يا سيدتى . . ولكن يبدو أن أمثالنا وجيلنا لن يُجنى ثمار تلك الثورات على المدى القريب . . فمن آلت إليهم الأمور فى بلدان الثورات العربية ليسوا هم من قاموا بتلك الثورات ، وإنما هم وجوه قميئة إستدعاها القدر من الماضى السحيق لتعتلى الموجات الثورية ، وتمسك بزمام الأمور بعد أن سالت دماء الشهداء فى الميادين المختلفة . . أحزننى يا سيدتى ألا أرى وجوه الثوار الحقيقيين تتصدر المشهد السياسى فى البلدان العربية بعد الثورات . . وهو الأمر الذى أحبطنى كثيراً ونال من ثقتى فى التغيير المنشود فى القريب العاجل . . فالجالسين على كراسى الحكم الآن فى بلدان الثورات العربية هم من كانوا بالأمس ماسحوا الأحذية للأنظمة البائدة . . وعلى رأى المثل المصرى القائل : " شالوا ألدو . . جابوا شاهين " و لا أمل حقيقى فى التغيير . . والوضع الحالى فى مصرنا يؤكد ذلك . . ومن هذا المنطلق يا سيدتى أرى ان نؤجل الإحتفال بصباح الإنتصار قليلاً حتى تبدو بشائر التغيير فى الأفق القريب . . . . ولكِ التحية ولشعب لبنان السلامة .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق