]]>
خواطر :
سألت البهائم ذئبا دموعه تنهمرُ...ما أبكاك يا ذئب ، أهو العجز أم قلة الحال...في زمن كثرة الذئابُ واشتد فيه الازدحامُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مُري هنا

بواسطة: مدحت الزناري  |  بتاريخ: 2012-11-12 ، الوقت: 05:16:11
  • تقييم المقالة:

 

تترجلينَ حدائقَ القلبِ سيدتي

فيقفزُ في خطاكِ الماءُ

وينتشي العشبُ النَدي

 

 

 

يستفيقُ الزهرُ من أوهامِ رِقتهِ

ويتوبُ بعدكِ عن ضلالتهِ

ويعرفُ العطرَ الفَتي   

 

 

مُرْي  هنا 

فالشمسُ داكنةٌ تميلُ  

لا تنتوي الإشراق بعد اليومِ إلا 

 
حينَ تُبصرُ وجهها في وجهِكِ الحلوِ الجَلي


وتُمشِّط ُشَعرًها الخَشِنَ الغزيرَ السرمدي

 


   
مري رحيقاً سائغا

فالنحلاتُ لم تقطر لنا عسلا

ولم يبقى لنا في الدارِ مقدارٌ

وما رَشِفتهُ طول العام صبارٌ

وما تخرجهُ مُرٌ أو رَدي    

 



مري رفيفا راقصا

لتنسربُ الطيورُ إلى سماءِ الشوقِ عاشقةً

وتهتدي النجماتُ للدربِ السوي 

 

 

   

مُرْي وأنتِ زاهية هنا  

لتعيدُ رسمَ أجنحةٍ لتُشبهُكِ الفراشاتُ

وتستلهم ما جهلتهُ من قيمِ الجمالِ الشاعري

 

     


مُري غناءً مُلهما

لتنحني الأغصانُ هائمةً

تحاكي خصرَ قيثارة

ويروي التوتُ للنعناعِ أشعارَه

ويضبطُ فيكِ عصفورٌ بديعُ الصوتِ 

نغمات يجهزها للحنِ الزقزقة    

 

 

   

مُرْي روياً من هنا

ليستعيدُ القلبُ بعدكِ رونَقَهْ

وينسى بك الهمَ الذي قد أرَّقه

ويبقى حُسنُكِ وحدَهُ

طيفٌ يُداعبُ مِفرَقه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مدحت الزناري
       

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق