]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بقي العنوان

بواسطة: ياسمين عبد الغفور  |  بتاريخ: 2012-11-12 ، الوقت: 00:11:48
  • تقييم المقالة:

(قالوا إن مصيرك هو الخسران...ستقاتل حتى مع أشنع نمط من المعاناة....و مع كونك معزولاً عن أبسط معاني الحياة و أكثرها أهمية.....مع كونك بلا صديق.......ستقول: ستعرف أيها الواقع أنك كنت مخطئاً بحقي....ستعترف......و لن تكون لديك فرصة لطلب المغفرة)

 

الآن قم بتجربة شعور اللامبالاة من النوع القاتم..حتى يصبح مألوفاً بعد فترة قصيرة...هذا هو طريق صدقك المطلق يا أيها الشخص الذي (لا يمكن تسميته) و الوقوف إلى جانبه في قمة هذا الحظر كالقتل...أو هذا هو طوف النجاة الذي سيدفعك لمواجهة أقسى الأخطار..

 


من تأليفي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-12
    العزيزة / ياسمين . . . دائماً أطالع صفحتكِ قبل خلودى للنوم فى الثالثة صباحاً ، فأختم بكلماتك يومى الذى يبدأ فى الثامنة صباحاً . . مقالك هو تبيان لذلك الجانب النفسى فى خلق الإنسان و كم المعاناة والألم والمكابدة فى الحياة منذ لحظة الميلاد وحتى الموت ، وإلا كيف نفسر قول الله تعالى : " ولقد خلقنا الإنسان فى كبد ، أيحسب ألن يقدر عليه أحد " صدق الله العظيم . . . ويظل الإنسان يكابد فى الحياة ويسعى إلى تحقيق آماله وأحلامه التى لا تنقطع حتى مماته . . . يروى أن ملك الموت بكى ذات مرة وضحك ذات مرة ، بكى عندما أمره ربه أن يقبض روح إمرأة ، فذهب إليها ليقبض روحها فوجدها فى صحراء جرداء ومعها وليدها الرضيع ، فبكى ملك الموت قبل أن يقبض روحها إشفاقاً على وليدها الرضيع . . بينما ضحك ملك الموت عندما أمره الله أن يقبض روح شيخ عجوز ، فذهب إليه حيث هو فوجده عند صانع العصى ( عكاز ) يطلب منه أن يصنع له عصاة قوية يتوكأ عليه لسنوات طويلة قادمة ، فضحك ملك الموت من تعلق الشيخ العجوز بالدنيا وهو لا يدرى أنه سيفارقها بعد لحظات قليلة . . فحقاً يا عزيزتى ، يجب على الإنسان أن يتمسك بأمله فى الحياة حتى ولو عانى من أجل تحقيقه وتحمل الآلام . . . . . مقالك طيب ، وفيه من الفائدة الكثير يا عزيزتى . .
    • ياسمين عبد الغفور | 2012-11-12
      أستاذ (وحيد)........يقال أن قراءة شيء معين قبل النوم يدل على مكانة الكتاب بالنسبة للشخص.....و هذا ما أتمناه بخصوص قراءتك لمقالاتي....و أتمنى أن تعطيني رأيك الصريح مهما كان....لأنه يهمني و أحتاج إليه.....

      أشكرك و أهلاً و سهلاً بك في عالم كتاباتي......

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق