]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صالون مقالاتى الادبى الدورة الثانية امراة اخر زمان تسيولى على العرش و تنصب نفسها ملكة فى كل مكان

بواسطة: Mokhtar Sfari  |  بتاريخ: 2012-11-11 ، الوقت: 23:16:27
  • تقييم المقالة:

.بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين خاتم الانبياء و رافع راية الاسلام كدين للناس اجمعين اقول كلامى هدا و اعود بالله من الشيطان الرجيم على كل رجس تقوم به امراة لافشاء الفاحشة فى بلاد المسلمين بايعاز و تشجيع من رجال اعداء الدين و بعد

لا استحظر دلالات من القران الكريم و لا مقتطفات من لدن حكيم امين و اعتبر نفسى شاهدا على عصر طغت فيه المراة باتقان

ارجع الى ايام زمان فاقول

من شيم المسلمين و المسلمات ان المعاشرة الزوجية تدخل تحت طائلة الدين المسطور فى الكتاب المبين و فى سنة خيرة الانبياء محمد الامين و من يخرج عنه فهو من الضالين الظالمين صنفه الله من الكافرين فتكون المعاشرة صادقة و تضل راسخة فى عقول و قلوب المسلمين الى يوم الدين

ان مات احد الزوجين بكى الاحد على الاخر و ان غاب احدهما حزن عليه الاخر بصدق و حنين فتبقى الاسرة متماسكة بحبل متين و تسير على خطاهم درية تفيد البلاد و تدعو الى اليقين

امى و ابى عاشا و ماتا على مبادىء الشريعة و الدين رغم انهما يجهلان الكتابة و لم يشاهدا التلفاز فاتبعوا الطريق المبين صنعت امى من ابى ملكا صان عرشه و انجب بنات و بنين عارفين باصول الدين لم يحد احد منهم على السراط المستقيم التى اتت بها شريعة المسلمين

تبدل الزمان فاصبحت المراة ملكة هدا الزمان و غابت المحبة و حلت محلها الدعارة و انتشرت فى كل مكان و بانت المفاتن و استغلها احسن استغلال الرجل الشيطان فتفككت العائلة و لم يعد لها مكان و اصبح الابن يعنف ابوه و امه و الاب اضعف كثيرا مما كان لا حول له الا ان ينبطح لمشيئة المراة و قرينها الشيطان 

ضاعت المراة و اتبعت الشيطان و ضاعت معها الانساب و اختلط الحابل بالنابل و لم يعد للدين من مكان لا الاخ يعرف اخته و الرجل المسكين كالنحلة ضائعا بين بنات حواء فقد ملكه و اصبح فى اعياء

سالقى على القراء سؤال من هو اصلح لبلاد الاسلام الولد او البنت الدى ولد من حرم ام لها زوج امين يقول باسم الله الرحمان الرحيم ام من فاجرة اتبعت حرية الشيطان الرجيم بدعوى حمايتها من رجل لئيم فانجبت بنات و بنين من موعضها الشيطان الرجيم و ما هو ارحم و اقرب لربى العالمين ا الدى خلق فى بيت امين ام فى مكان دعارة اعود بالله من الشيطان الرجيم

للاسف ايها المؤمنون و المؤمنات ان قسم كبيرمن الرجال و البنات يعيشون تائهون لا مبادىء لديهم تجعلهم للخير و حب الغير فاعلون تراهم وراء  الشهوات يلهثون لا اصل و لا فصل و لا دين يمنعهم من اخد الشيطان كقرين  فالتقوى لا تلج قلوب هؤلاء التائهين الدين يجهلون  اباءهم و حتى امهاتهم فالتقوى لا تلج قلوبهم الا بقدرة من رب العالمين 

فالمراة من اعظم كائنات هده الارض زرعت فيها اجيالا من الداكرين لايات الله العلى العظيم كانت فى زمن قريب ملتزمة بمبادىء الدين فنزغ الشيطان بينها و بين الرجل تحت ستار حرية المراة لتجعلها من المستبدين الرافضين لما جاءت بها  الشريعة و الدين الدى فى الحقيقة عظم المراة و اعتبرها من اقدس ما خلق رب العالمين

انا على يقين ان الغير مسلمين يميلون للشهوات و يعتبرون انجاب  البنات و البنين عمل ليس له رنين يعيشون كالانعام ناكرين للدين و لا يؤمن اغلبهم بالله العلى العظيم فاغلب العاملين بنات شبه عاريات يستسلمن لاصحاب المشاريع و الرجال عاطلون عن العمل يغسلون الصحون هدا مسعاهم لجعل فئة كبيرة من الرجال من الادلين و تتستبد المراة فتسود الفاحشة فيبعدوننا عن دين رب العالمين

اسوق ملاحظة هامة و هى فى الاغلب يقين الاغنياء دو المال الوفير فى بلاد المسلمين يميلون اكثر من غيرهم للشهوات جعلتهم اقرب لاتباع اعداء الاسلام الضالين يفسدون فى الارض و لا يتوقون الى دكر الله العلى العظيم و لا اتباع هدى شريعة المسلمين و اقرب للدين و الشريعة الفقراء و المحتاجون و الدين على ربهم يتوكلون الشان شبيه فى الدول العربية الاغنى منها مؤيدة للحرية التى يباح فيها الشهوات الشيطانية كتشغيل البنات فى عالم المحرمات ......و الافقر منها ميال لاتباع الشريعة الاسلامية

مند حلول هده الحريات ملفات الطلاق فاق عددها الخيال ليدمر الاسر و يجعلها تنهار ابناؤنا و بناتنا اصبحوا بلا عائل متشردين حدقوا التلاعب و فقدوا اصول الدين و انغمسوا فى حب الشهوات التى يرضاها لهم الشيطان الرجيم عدد كبير من التونسيات اصبحوا فاجرات يرتادون دور الدعارة و يتيقون للملدات اهده الشيم التى نرضاه لبنات مسلمات ام القوانين الوضعية هى التى ساهمت و ارتضت لبناتنا ان تكون حيوانات

ناهيك ايها القارىء الكريم ان هدا الصنف من البنات الفاسدات كونت حزبا فى تونس اسمه النساء الديمقراطيات  فخرجوا فى المدة الاخيرة عاريات يطالبن الحكومة بحرية الممرسات اقصد طبعا الدعارة .......

جل الرجال اصبحوا غى البيوت عملهم اسند للبنات الاتى  اصبحن ملكات يقودون الرجل و يدلونه بثبات لهم اليد العليا فى كل الحالات   .

  • لطيفة خالد | 2012-11-13
    أعتذر عن الاخطاء المطبعية وشكرا"
  • لطيفة خالد | 2012-11-13
    iهو صراع الأجيال أم سمة هذا الزمان الإختلاف  للإختلاف ومما قراته هنا واعجبنيان الجميع يحاولون العودجة إلى النبع إلى الاصول إلى الدين ومما لا يعجبني هو عدم استيعاب الكبار للصغار وعدم احترام الصغار للكبار أبسط قواعد التعامل الإجتماعي او على الأقل المتعارف عليه في بيوتنا البسيطة هو ان من لا يوجد عنده كبير وجب عليه ان يضع حجر كبير وموازاة مع العطف على الصغار ومحاولة فهمهم والإصغاء لحديثهم لا تصموا الآذان عن كلامهم ...يعز علي  وانا صاحبة فكرة الصالون أن نصل الى الدرك الأسفل من الحوار وهذا لا يعني أنه غير صحي ولكن وجب علينا الإلتزام بأدبيات التعامل مع الآخر احترام الرأي الآخر وتقبل الآخر والسير إلى نصف المسافة من قبل الطرفين.احترامي للزميل مختار سفاري وحبي وتفهمي للاميرة الصغيرة الدكتورة ياسمين أحبكم جميعا" اهلي في الصالون واكثر من احبهم من اختلفت معهم وهذا دليل صحة وخير من هنا اتمنى على الجميع الحفاظ على مساحة ود وحب واحترام والإبقاء على الصالون للحوار ولتداول الافكار ونيابة عن الساسمينة أعتذر من الزميل مختار ولقد سبقت الزميلة ياسمين الإعتذار.واتمنى على الياسمينة ان لا تحرمنا من انس رأيها وقلمها وحبي الكبير لجامعتنا السيدة الاولى للحرف العربي في مقالاتي والعالم العربي الأخت الرّاقية طيف الحب والحنان ....
  • Mokhtar Sfari | 2012-11-13
    و الله يؤلمنى ان اسمع لتوى كاتب فرنسى يقول ما كتبت فى مقالى لاعداء الدين و يدعو العرب والمسلمين بالدفاع عن قيمهم و قيم ما جاء بالقران الكريم و يقول بالحرف الواحد من دون خوف و وجل ان المراة الاسلامية اطهر من بنات فرنسا اجمعين و يدافع على الحجاب و يعتبره يقين حمله لا يعنى الانسان بل جزء من عبادة رب العالمين و ارى مسلمة من ديار المسلمين تعتبر وضع الحجاب لم يعد موضة لهدا الزمان الدى نمى فيه عقل الانسان و تعلم الحكمة و البيان و هدا لعمرى مفارقة اخر زمان
  • ياسمين عبد الغفور | 2012-11-12
    الإخوة الكرام..أرجو أن لا يفهم  كلامي بطريقة خاطئة....كل ما أقصده هو أن نرجع للدين في حكمنا باعتبارنا مسلمين و كذلك تنظيم أفكار الكاتب حتى يفهم مقصده...و كذلك البعد عن التعميم..........بدليل أنني أتكلم عن الأشخاص الصالحين سواء من الرجال أو النساء....

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق