]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

بوادر ثورة تونس

بواسطة: علي غوايدية  |  بتاريخ: 2011-08-15 ، الوقت: 08:36:25
  • تقييم المقالة:

 

في بوادر الثورة التونسية

يرى الباحثون في تاريخ الثورات العالمية أن الثورة التونسية هي ثورة تقنية أساسا.ذلك أن جنون

التقنية أصاب بوادر الثورة لتزداد توهجا.

لكن من يقف وراء هذه التقنية؟وهل كانت فعلا وقود الثورة بامتياز؟و إلى أي مدى؟

بلا مواربة هي ثورة على خط التحرير الممنهج و بكم وصم و"سطحية" الإعلام التونسي.فأضحت المدونات و الأشرطة المصورة القصيرة_بين خيوط النات مادة إعلامية دسمة زادتها فضائيات- لا سيما  قناة الجزيرة- إناءا براقا يغشي البصر. ففكت "العنكبوت"أسر جنين "حادثة معزولة".فواكبتها الشعوب قاطبة لاسيما من يهمهم أمر" الاجاصة الناضجة كثيرا"و الشعوب العربية المتعطشة إلى نبيد أسطوري يسمونه الديموس كراتوس – الديمقراطية-.فعولمت كل من النات و الفضائيات"هده الحادثة المعزولة" لتصبح ثورة تحقن مفاهيم الكوبية ووحدة المصير في شعوب العالم.فأصبحت بدلك ثورة الشباب بركانا متناسق الرجات هز العالم باسره. 

إلى هنا نتتهي مهام النات المختزلة في "الفايس بوك".فقبل التقنية ثمة التعليم التونسي البورقيبي وما يدرسه من محاور الفلسفة الوجودية و الفلسفة السياسية و أدبيات إرادة الحياة لدى أبي القاسم ألشابي و نيتشه الثائر و محمود درويش المفحم للموت شعرا.فضلا عن أغاني مارسيل خليفة و الشيخ أمام الثورية.

زد إلى دلك شخصية التونسي المترنحة بين الإسلام والعروبة و بين العلمانية .و قانون الطبيعة يقول أن كل صراع أو تناحر داخلي يؤدي إلى وهن خارجي. إلا أن الشعب التونسي –تحديدا الشباب- كدب كل المعادلات و هده معا ني الثورة الحقيقة.

هدا فضلا عن حكمة ألشابي-أنه من يبدل الشوك يجني الجراح-. وفعلا زرع المزارعون الشوك فأينع عوسجا متشعبا لم يستح من أقدامهم الناعمة.رحلوا إدا.لكن أين المفر و لا مفر لهارب و بيده البسيطان الثرى و الماء*

بالنتيجة لم تكن الانترنات و الفضائيات سوى موفقا أفحم "لجان التنسيق" أما البقية فهي أسباب بعيدة و

مباشرة.فكفى

تمجيدا للفايس بوك .

فهل سيعتبر من تشاءه المقادير مندوبا"ساميا "في حضرتنا؟نأمل ذلك. أو بالأحرى, يجب ذلك.

*أصل بيت الشعر للأندلسي في التغني بالمعز لدين الله الفاطمي  أين المفر ولا مفر لهارب

وبيدك البسيطان الثرى و الماء.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2011-08-15
    مقال رائع جدا وهو مواكب للحدث حاليا , ويظهر اسباب الثورة.
    التعليم سيدي الراقي نهم جدا وكم ارضعت امهات العرب العزة أبناءها شعرا اشعل النفوس ورفع الهمة وارتقى بها الى العلا.
    ربي يبارك بالثورة ويكن لها اثر حسن على ابناءها جميعا , وعلى الوطن بتقدم وازدهار.
    سلمتم من كل شر.
    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق