]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عصام العريان ظاهرة موقوتة

بواسطة: محمد حسن  |  بتاريخ: 2012-11-11 ، الوقت: 14:23:15
  • تقييم المقالة:

          (قال :ذكرت الصحف الامريكية أن أذكى عقلية سياسية فى الشرق الأوسط هو الدكتور/عصام العريان).

 

.بهذه الكلمات ختم حديثه معى عام 1998م د/حازم فؤاد السعودى أحد قيادة العمل الطلابى (الاخوانى) فى جامعة القاهرة.

 

تذكرت تلك الكلمات الان مندهشا ومشدوها!!!!

 

تذكرت صولات وجوالات الدكتور عصام العريان فى سجون النظام القديم.

تذكرت مكالماتى معه كثيرا وأنا أهنئه على الخروج من سجون ومعتقلات النظام وأنا أسئله وأستفسر منه عن مسائل ومواضيع شتى..

 

تذكرت تاريخه السياسى والنضالى الحافل!!

 

تذكرت مدى شوقى للقائاته وأحاديثه المرئية والمكتوبة.

 

تذكرت استطلاع رأى أجرته قناة المستقلة الفضائية حول من ترشح للرئاسة الجمهورية أمام مبارك وحاز الدكتور/عصام العريان على المركز الاول وكان من ضمن المنافسين له الدكتور /عبد الحليم قنديل والاستاذ/حمدين صباحى وكان فى ذيل القائمة مبارك وابنه جمال!!!

 

ولا ينكر تاريخه ونضاله الا جاحد.

 

ثم قامت الثورة.

 

وحدث ما حدث خلال هذ الفترة ولا داعى للخوض فيه وليس هذا مجاله الان وقديأتى فى موضوع أخر أسميته(الحلم والواقع المر).

 

..ثم توقع الجميع (ممن أعرفهم وأنا معهم)أن يكون مرشح الاخوان للرئاسة هو الدكتور/عصام العريان..

 

ثم لم يكن هو وكان الشاطر ثم مرسى!!!

 

تخيل يا انسان لو العريان فى الرئاسة الان!!!!!

 

..ثم توقع الجميع أيضا أن يكون مرشح الاخوان فى رئاسة مجلس الشعب هو الدكتور/عصام العريان كما تردد .

 

ثم لم يكن هو وكان الكتاتنى!!!

 

ثم أخيرا انتخابات رئاسة حزب الحرية والعدالة والتى جاءت بهزيمة اخوانية مروعة للدكتور /عصام العريان.

 

فاختلطت المشاعر لدى مابين عاشق لدور الرجل قبل الثورة كسياسى محنك ونضالى كبير ومجاهد عظيم بماله ووقته وحريته.,وبين:

 

_دوره السلبى ومحاولة مسك العصاة من المنتصف فى محاولات الاصلاح داخل جماعة الاخوان المسلمين.

_وقوفه كالمشاهد والمتفرج بل وبعض الاحيان الناقد الهادم فى أزمة أبو الفتوح مع ادارة الجماعة ومكتب ارشادها.

_تغريداته القاسية والمؤلمة بل والصادمة على حسابه الخاص فى موقع التواصل الاجتماعى تويتر

_تصريحاته ولقائاته التى أوقعته وأوقعت الجماعة بل ومؤسسة الرئاسة فى حرج شديد كقضية النائب العام وقضية التنصت على مكالمات السياسيين وغيرهم.

_تهوره وانفعاله الواضح واظهار نفسه المدافع الشرس عن الجماعة وحزبها.

 

...

 

هل هذا الرجل قبل الثورةهو ذلك الرجل بعد الثورة؟؟

هل الرجل وهو فى المعارضة ليس هو كما فى السلطة؟؟

 

هل هى فعلا فتنة الحكم والكرسى؟؟

هل تغير الدكتور بتغير الدور؟؟

 

هل هى نهاية ظاهرة العريان(كما طلب هو اعفائه من العمل العام على حسابه الخاص)؟؟

أم هى وقفة جادة مع النفس لنقد الذات واصلاح العطب.

 

أسئلة كثيرة ستجيب عنها الايام القادمة.

 

وأخيرا نحتاج نحن أبناء الحركة الاسلامية دراسة الظاهرة والاستفادة منها ومجاهدى الافغان ليس منا ببعيد.

 

هل الاسلاميون فى الحكم وعلى الكرسى يختلفون؟؟؟

 

والله من وراء القصد وهو يهدى الى سواء السبيل.

 

د/محمد حسن على

 

 

 

إلغاء إعجابي · ·إلغاء متابعة المنشورمتابعة المنشور· المشاركة · حذف     يعجبك هذا.   اكتب تعليقاً...

         (قال :ذكرت الصحف الامريكية أن أذكى عقلية سياسية فى الشرق الأوسط هو الدكتور/عصام العريان).

 

.بهذه الكلمات ختم حديثه معى عام 1998م د/حازم فؤاد السعودى أحد قيادة العمل الطلابى (الاخوانى) فى جامعة القاهرة.

 

تذكرت تلك الكلمات الان مندهشا ومشدوها!!!!

 

تذكرت صولات وجوالات الدكتور عصام العريان فى سجون النظام القديم.

تذكرت مكالماتى معه كثيرا وأنا أهنئه على الخروج من سجون ومعتقلات النظام وأنا أسئله وأستفسر منه عن مسائل ومواضيع شتى..

 

تذكرت تاريخه السياسى والنضالى الحافل!!

 

تذكرت مدى شوقى للقائاته وأحاديثه المرئية والمكتوبة.

 

تذكرت استطلاع رأى أجرته قناة المستقلة الفضائية حول من ترشح للرئاسة الجمهورية أمام مبارك وحاز الدكتور/عصام العريان على المركز الاول وكان من ضمن المنافسين له الدكتور /عبد الحليم قنديل والاستاذ/حمدين صباحى وكان فى ذيل القائمة مبارك وابنه جمال!!!

 

ولا ينكر تاريخه ونضاله الا جاحد.

 

ثم قامت الثورة.

 

وحدث ما حدث خلال هذ الفترة ولا داعى للخوض فيه وليس هذا مجاله الان وقديأتى فى موضوع أخر أسميته(الحلم والواقع المر).

 

..ثم توقع الجميع (ممن أعرفهم وأنا معهم)أن يكون مرشح الاخوان للرئاسة هو الدكتور/عصام العريان..

 

ثم لم يكن هو وكان الشاطر ثم مرسى!!!

 

تخيل يا انسان لو العريان فى الرئاسة الان!!!!!

 

..ثم توقع الجميع أيضا أن يكون مرشح الاخوان فى رئاسة مجلس الشعب هو الدكتور/عصام العريان كما تردد .

 

ثم لم يكن هو وكان الكتاتنى!!!

 

ثم أخيرا انتخابات رئاسة حزب الحرية والعدالة والتى جاءت بهزيمة اخوانية مروعة للدكتور /عصام العريان.

 

فاختلطت المشاعر لدى مابين عاشق لدور الرجل قبل الثورة كسياسى محنك ونضالى كبير ومجاهد عظيم بماله ووقته وحريته.,وبين:

 

_دوره السلبى ومحاولة مسك العصاة من المنتصف فى محاولات الاصلاح داخل جماعة الاخوان المسلمين.

_وقوفه كالمشاهد والمتفرج بل وبعض الاحيان الناقد الهادم فى أزمة أبو الفتوح مع ادارة الجماعة ومكتب ارشادها.

_تغريداته القاسية والمؤلمة بل والصادمة على حسابه الخاص فى موقع التواصل الاجتماعى تويتر

_تصريحاته ولقائاته التى أوقعته وأوقعت الجماعة بل ومؤسسة الرئاسة فى حرج شديد كقضية النائب العام وقضية التنصت على مكالمات السياسيين وغيرهم.

_تهوره وانفعاله الواضح واظهار نفسه المدافع الشرس عن الجماعة وحزبها.

 

...

 

هل هذا الرجل قبل الثورةهو ذلك الرجل بعد الثورة؟؟

هل الرجل وهو فى المعارضة ليس هو كما فى السلطة؟؟

 

هل هى فعلا فتنة الحكم والكرسى؟؟

هل تغير الدكتور بتغير الدور؟؟

 

هل هى نهاية ظاهرة العريان(كما طلب هو اعفائه من العمل العام على حسابه الخاص)؟؟

أم هى وقفة جادة مع النفس لنقد الذات واصلاح العطب.

 

أسئلة كثيرة ستجيب عنها الايام القادمة.

 

وأخيرا نحتاج نحن أبناء الحركة الاسلامية دراسة الظاهرة والاستفادة منها ومجاهدى الافغان ليس منا ببعيد.

 

هل الاسلاميون فى الحكم وعلى الكرسى يختلفون؟؟؟

 

والله من وراء القصد وهو يهدى الى سواء السبيل.

 

د/محمد حسن على 

     
... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق