]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

انا لا اخاف...؟!

بواسطة: Yagoubia Sisbane  |  بتاريخ: 2012-11-11 ، الوقت: 10:23:41
  • تقييم المقالة:

كل واحد خلق في هذه الدنيا لامر معين ؛حيث يؤدي مهمة مسندة اليه من خالقه ثم يغادر,هناك من يغادر في صمت حيث لا يحس به حتى القريبين منه, و هناك من يغادر في ضجة ثم يليها الهدوء بعد ان يعلم الجميع ان هذا الانسان لم يبقى له وجود و لن يؤدي احدا بعد اليوم , و منهم من يرحل في ضجة تليها ضجة تصنعها مشاعر المحبين و نحيبهم على من فقدوا و افتقدوا من خير غادر مع صاحبه ثم يلي كل هذا؛ الصمت للعبرة من الموت و انه حقيقة لن يهرب منها احد... ما هي رسالتي في هذه الدنيا يا ترى ؟ و باي طريقة ساغادر ؟ لما يحدث كل هذا لي ؟ هل هو العقاب على ما ارتكبت جوارحي ؟ ام هو الاختبار للاختيار من اجل مهمة معينة اؤديها قبل المغادرة ؟...

انا اتلمس الطريق و احاول ان اتفهم الوضع و اتقبل ما يحدث لي في امور اظنني سيرت فيها و لم اخير , لعلي افهم شيئا يعينني على الصبر و المواصلة...انا اجد صعوبة في التنفس ؛ فالدخان الذي تحدثه نيرانهم يصلني مباشرة, يريدون تخويفي و قتل كل رغبة لدي في البقاء داخل هذه الاسوار المهترئة, لكن ما اراه هو ان عمري اطول مما يعتقدون , و ان خارت قواي فالمدد ياتيني من السماء,انا ارغب في الرحيل اليوم قبل الغد و انا مستعدة لاتنازل عن حاضري و مستقبلي مقابل ان لا اعيش مع هؤلاء الذين لم اجد تسمية مناسبة لهم...ما هذا الامر المهم الذي انا باقية لاجله ؟ و هل لي النفس الطويل حتى اتحمل مكائدهم و مؤامراتهم ؟

يريدون زرع الخوف في حياتي و انا ارفض و بشدة , لانني اكره الدنيا و ما فيها و احس بغربة دائمة و انا امضي في ازقتها, و اعلم جيدا ان لا شيء فيها يستحق ان نحزن عليه...

الحياة تمضي في الم و حيرة و نحن نتلمس خطواتنا في الظلام, و لا ندري اي الفخاخ صنعوا لنا في السر و العلن؛ نحن ننشد السلام و قد ادركنا مؤخرا ان الكلام قد ياتي بنتيجة مرضية , تلجم الخصوم بعدما كان صمتنا وبالا  و جر علينا عدابا لا نهاية له...كل شيء في هذه الحياة اصبح مؤقتا اما الغد فقد اصبح لغزا؛ بعد ان تحولنا الى هذف غير محمي للمتربصين...الحمد لله على كل حال و لا حول و لا قوة الا بالله العلي الكبير.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق