]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

في ذكرى القائد الخالد ...!!!

بواسطة: محمود العايد  |  بتاريخ: 2012-11-11 ، الوقت: 07:07:43
  • تقييم المقالة:

 

في ذكرى القائد الخالد ...!!!

 

 

يصادف اليوم ذكرى وفاة الزعيم الفلسطيني الراحل ، الذي قتل غدرا ، قتل سما ، لأنه لم يركع ، ولم يخضع ، حوصر  لأنه لم يتنازل عن شبر ، ولا باع أرضا بالرغم من الأوضاع المأساوية ، ولم يقبل بالكرسي من أجل العيش برغد وهناء ، لربما كانت له أخطاء ، وعليه علامات استفهام ، وتشار إليه الأصابع أحيانا بالاتهام  ، بالرغم من كل هذه الادعاءات والإشاعات ، ضرب أجدادنا مثلا ، لكننا لم نعرفه إلا بعد وفاة عرفات ، المثل القائل " ما بتعرف خيري إلا لما تجرب غيري " عرفناك حقا يا عرفات ، بعد أن جرب الفلسطينيون غيرك ، من أشار إليك بالأمس بأصابع الاتهام ، اليوم يبكي ألما وحسره عليك يا عرفات ، شهيدا مت بالرغم من كل الصعاب ، أسيرا أمضيت بقية عمرك بين الجدران ، كي لا يسجل التاريخ عليك حرفا ، كنت شوكة في حلق العدو الجبان ، حتى تمكن من دس السم في جسدك ، وجاءوا بغيرك كي يتنازل ، آه ثم آه ثم آه ... !!! لو كنت موجود يا عرفات ماذا ستفعل بمن عن أرضنا ومقدساتنا تنازل ؟  بعد موتك لعبوا اللعبة ، وسطروا الصفحات ، ورتبوا الكلمات ، ورقموا البنايات ، وصنفوا المأكولات ، وشربوا القازوزات ، وغطسوا في المحرمات ، ثم باعوها من أجل  لذة عرضت عليك ، لكنك رفضتها ، وأبيت إلا أن تكون مقاولا لا جبان ،  وفي رأيي من يتخلى عن شبر من فلسطين ، يتخلى عن الأمة كلها ، فلسطين نبض الأمة ، وبغير فلسطين فلا معنى لوجود الأمة من أقصاها إلى أقصاها على خارطة الطريق ، فلا كرامة ولا حرية لهذه الأمة إلا بتحرير فلسطين من نهرها إلى بحرها ، والأشبار المحتلة هنا وهناك من اليهود الغاصبين ، وأعداء الأمة أجمعين ، من المسؤول عن ضياع الأمة ؟  ما قاله القائل قبل أيام على وسائل الإعلام هو استهتار ليس بشعب فلسطين فحسب ،  بل بأبناء الأمة أجمعين ، فمن يتنازل عن فلسطين ، غدا سيقف في السوق مناديا الأمة بأرضها وشعبها للبيع ، مقابل أي شيء يعني أن أعيش في قصر فيه  نهر ولبن وخمر ، فالأمة لا تعنينا حقا ما دمنا نرى أن أبناؤها يصفقون لنا رغم كل المحن ...............!!!

 

بقلم : محمود العايد
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق