]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

ماسه من نار

بواسطة: hanaa ahmed  |  بتاريخ: 2011-08-15 ، الوقت: 02:58:36
  • تقييم المقالة:

نظرت حولى وانا ابحث عنه... فأيهم اختار الوديع أم الجري أم المنهار ... فهم كثيرون ولكن يجب ان اخذ من يسهل على المشوار .. فانى احب هذه اللعبه لذا فلنبدأ بترتيب الافكار فلكل صائدا طريق للاختيار...                                           فانا لا اقتل ضحيتى بل ادفعه للانتحار اعطيه لامل والنجاة اسقيه من نبع الهوى حتى اصبح دنياه....وبكل قسوه اسلبه الحياه وارتوى من دمعه ويزداد عطشى بأنينه ويسعدنى شقاءه وحنينه ....فاشرب من اوجاعه واتركه ظمأن ينتظر رجوعى بلهفه ولهان ...فاعود لاقطع من اوصاله بالسكين فيأله من مسكين أيظن ان بقلبى ذره حنين وبعد ان يصبح حطام أتركه لعذاب الايام لتجعل منه شبح انسان.... وأبحث عن اخر لاكمل فيه الانتقام لارؤي قلبى الظمان ...فأيهما اختار الهادى أم الحزين أم المكار...فالهادى سهل المنال والحزين كان ضحيه غيرى وانا لا احب قديم الاستعمال ....                       لذا فلنأخذ المكار رغم ان اللعب معه كاللعب بالنار ...ولكن لأجرب واعرف من فينا المنشار... من سيقطع اوصال الاخر قبل انتهاء النهار ....وكالعاده افوز انا واتركه اشلاء على الطريق.... وابتسامتى تعلو فرحتا بانتصارى الوثيق ....          واعود مره اخرى للاختيار فانا اعشق دوما الانتصار ...فانا ماسه ابهر كل الانظار انى ماسه من نار فأقترب يا فتى لتكون المختار ....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق