]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ظاهرة هذا الزمان

بواسطة: Ghassan Edrees  |  بتاريخ: 2012-11-10 ، الوقت: 23:43:35
  • تقييم المقالة:

 

إنه ظاهرةُ هذا الز مان


إنه الملهمُ للشبيحة و القتلةِ و الأوغاد

و يفوق بخفةِ دمه محمد صبحي و عادل إمام

و تنقل مسرحياتهِ مباشرةً من البرلمان

و في مأسي الشعب يجتمع بمجلسه
و يطلقُ لنكاته العنان
 

و يكاد أعضاء مجلسهِ الموقر
من فرط الضحكِ أن تختلطَ
وجهوهم بالآقدام

 و يعتقد بإطلالته تنتهي أحزان
 الشعبِ و تُدملَ كلُ الألام


يروي لنا من القُبَةِ قصصاُ
غير مترابطةٍ
و يسردُ في شرحِ الأفكار

رواياتٌ ملها الشعبُ
و حفظها عن ظهر قلبٍ من التكرار

هي اسطوانة مشروخةٌ استمعَ الشعبُ
إليها أكثرُ مما استمعَ الى اُم كلثوم و عبدالوهاب

في خطاباته حاسة السمعِ نُهَِمِشُها
و الميزةُ للطرشان

في اطلالته يشعر فاقدُ النظرِ
بنعمةِ الله عليهِ ..... و ناظريه
لايروا فيهِ سوى الشيطان

اعضاءُ مجلسهِ الموقرُ افضلُ
مُنصتينَ له و تكاد تظنهم من الخرسان

لانسمعُ لهم مداخلةً إلا و تكون
شعراً له أو إطراء

يرافقها تصفيقُ حادٌ يستمر حتى
يومئ لهم بإبتسامةٍ صفراء ..
يعودون فيها الى الإنصات

ليقفزَ أحدهم من كرسيهِ و يعلن
ان هذا الزعيم يستحق ان يحكم
العالم و ليس فقط البلاد

فتخيلوا كم كان عدد ضحايا البشريه
لو تحققت رؤيةُ هذا العاشق الولهان

ماهذا المجلسُ و ماذا جلب لشعبهِ
سوى الخزي و العار

لم ارى فيهِ مايشبه برلماناً
رأيتُ فيهِ الراقصةُ و الطبال

أعضاؤهُ لايجيدون سوى إحياء
حفلات الزعيمِ و عزف الألحان

منهم من يجيدُ الدبكةَ
وعضوٌ يضربُ الطبلَ
و أخرٌ يعزفُ على المزمار

مأساة شعبٍ أروي ماقلَ منها
ولستُ في صددِ المزيدِ
فالصمتُ أبلغُ تعبيراً من الكلام

انه ظاهرةُ هذا الز مان
إنه الملهمُ للشبيحة و القتلةِ و الأوغاد

و يفوق بخفةِ دمه محمد صبحي و عادل إمام

و تنقل مسرحياتهِ مباشرةً من البرلمان

و في مأسي الشعب يجتمع بمجلسه
و يطلقُ لنكاته العنان



و يكاد أعضاء مجلسهِ الموقر
من فرط الضحكِ أن تختلطَ
وجهوهم بالآقدام

 و يعتقد بإطلالته تنتهي أحزان
 الشعبِ و تُدملَ كلُ الألام


يروي لنا من القُبَةِ قصصاُ
غير مترابطةٍ
و يسردُ في شرحِ الأفكار

رواياتٌ ملها الشعبُ
و حفظها عن ظهر قلبٍ من التكرار

هي اسطوانة مشروخةٌ استمعَ الشعبُ
إليها أكثرُ مما استمعَ الى اُم كلثوم و عبدالوهاب

في خطاباته حاسة السمعِ نُهَِمِشُها
و الميزةُ للطرشان

في اطلالته يشعر فاقدُ النظرِ
بنعمةِ الله عليهِ ..... و ناظريه
لايروا فيهِ سوى الشيطان

اعضاءُ مجلسهِ الموقرُ افضلُ
مُنصتينَ له و تكاد تظنهم من الخرسان

لانسمعُ لهم مداخلةً إلا و تكون
شعراً له أو إطراء

يرافقها تصفيقُ حادٌ يستمر حتى
يومئ لهم بإبتسامةٍ صفراء ..
يعودون فيها الى الإنصات

ليقفزَ أحدهم من كرسيهِ و يعلن
ان هذا الزعيم يستحق ان يحكم
العالم و ليس فقط البلاد

فتخيلوا كم كان عدد ضحايا البشريه
لو تحققت رؤيةُ هذا العاشق الولهان

ماهذا المجلسُ و ماذا جلب لشعبهِ
سوى الخزي و العار

لم ارى فيهِ مايشبه برلماناً
رأيتُ فيهِ الراقصةُ و الطبال

أعضاؤهُ لايجيدون سوى إحياء
حفلات الزعيمِ و عزف الألحان

منهم من يجيدُ الدبكةَ
وعضوٌ يضربُ الطبلَ
و أخرٌ يعزفُ على المزمار

مأساة شعبٍ أروي ماقلَ منها
ولستُ في صددِ المزيدِ
فالصمتُ أبلغُ تعبيراً من الكلام


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق