]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الكوميديا العربية السورية منها خصوصا

بواسطة: أسامة اسماعيل  |  بتاريخ: 2012-11-10 ، الوقت: 21:41:08
  • تقييم المقالة:

نسرق البكاء من الضحك ونسرق الضحك من البكاء !ولامجال للذهاب الى الكوميديا في واقع مليء بالشجن ولكنني اتساءل ايضا هل خرجت الكوميديا الاوربية والأمريكية إلا من المعاناة إلا من ثقل الواقع الاقتصادي والاجتماعي والحياتي المرصود من قوى قاسية على الانسان ؟ وادخل في الموضوع فورا وبلا اية مقدمات بإستثناء الذي كتبت .الكثيرون يعرفون بأن التلفزيون السوري كان قد قدم الدراما الخفيفة قبل غيره بإستثناء مصر .ولكن كيف حال هذا الفن الآن ونحن نشهد ابشع مايمكن ان نتخيل من دم وموت وسحق لقيمنا العربية غير آبهين بمصيرنا الأسود ,غيرآبهين بمستقبل اولادنا واحفادنا وكل ايامنا القادمة !هل سيضحك احد منا بعد الآن !حتى ولو انخلع امامه اي كوميدي ؟ام اننا سنضحك على انفسنا وعلى مفاهيمنا وحياتنا التي صارت جحيما؟؟؟


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق