]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التعذيب في الاسلام

بواسطة: محمد جواد القيسي  |  بتاريخ: 2012-11-10 ، الوقت: 21:07:54
  • تقييم المقالة:

 

    (العراق أبو الدنيا )  

التعذيب في الإسلام

 - الرجاء .... من يعاني الاكتئاب عدم قراءة المقالة -    

استعمال المثقب الكهربائي ، طريقة عصرية في قتل المعارضين لفكر او اتجاه معين، شواء

طفل رضيع بمشواة  السمك المعروفة عندنا في العراق ، لان والده ينتمي إلى المذهب

الإسلامي الفلاني، أو قطع لسان شاعر تعرض بكلمات ( لفطاحل زمانهم الذين يدعون الثورة

ضد القمع والتعذيب) كما حدث في اليمن (غير السعيد) و قطع العضو التناسلي ووضعه في جيب

( بنطلون) الضحية كالذي .. جرى ويجري في عراقنا.. كل تلك الأساليب لم تأت، نتيجة لظرف

طاريء تمر به  امتنا العربية المجيدة، بل امتدت جذورها عبر التاريخ ، مع اختلاف أساليب وطرق

التعذيب في كل فترة..وجميعها مبررة ، حتى الذبح وفصل رؤوس البشر ( حلال) ووفق الشريعة

الإسلامية!! كما يزعمون !!       

قرأتُ كتابًا رائعـًا للمرحوم هادي العلوي  - من العراق –  تحدث  فيه عن أساليب وطرق تعذيب

وقتل المناوئين لأنظمة الحكم المتعاقبة على الأمة منذ ظهور الإسلام وحتى عصور متأخرة..

سأقتطعُ شذرات من هذا الكتاب الموسوم بـ  تاريخ التعذيب في الإسلام  ليكون القاريء الكريم

على بينة من تلك الأساليب القذرة والوحشية  التي كانت صفة ملازمة لأنظمة الحكم ( الإسلامية)

مع الأسف، والتيلا تمت للجنس البشري بأي بصلة...

هل سمعتم بعقيدة لإخراج الروح عبر طريق آخر غير الطريق الذي نعرفه وهو الفم ؟

)  عقيدة خروج الروح من الفم عند الموت أوحت  للمعتضد بأشكال من القتل أراد بها إخراج روح

المقتول من غير طريق الفم. قال المسعودي في (( مروج الذهب)) إن المعتضد كان شديد الرغبة

في أن يمثل بمن يقتله وذكر من وسائل ذلك : إذا غضب على القائد النبيل أو أن يختصه من غلمانه

أمر أن تحفر له حفيرة يدلى رأسه فيها ويطرح التراب عليه، ويبقى نصفه الأسفل ظاهرا فوق

التراب، ثم يداس التراب بالأرجل حتى تخرج روحه من دبره بعد أن تكون قد سدت كل المنافذ التي

يمكن ان تخرج بواسطتها من فمه. يؤخذ الرجل فيكتف ويؤخذ القطن ويحشى في أذنيه وخيشومه

وفمه. ثم توضع منافخ في دبره حتى ينتفخ وبتضخم جسده. ثم  يسد الدبر بشيء من القطن . وبعدها

يفصد من العرقين فوق حاجبيه حتى تخرج الروح من ذلك الموضع)!!.           

وتنور الزيات وما أدراك ما التنور!  

(..ابتكره محمد بن عبد الملك الزيات وزير الواثق لتعذيبعمال الخراج المختلسين، وكان يصنع من

خشب تخرج منه مسامير حادة وفي وسطه خشبة معترضة  يجلس عليها المعذب.. وقد عذب فيه

صانعه بعد عزله زمن المتوكل  بسبب اهانة كان قد وجهها إليه قبل أن يستخلف. ووصف الطبري

تعذيبه على الوجه التالي:   حبس أولا ثم سوهر( منع من النوم) فوكل به سجان بنخسه بمسلة

كلما أراد ان يغفو.. ثم ترك أياما فنام وانتبه فاشتهى فاكهة وعنبا فقدمت إليه فاكل، ثم أعيد إلى

المساهرة أياما نقل بعدها إلى التنور، حيث مكث أياما كلما أراد ان يغفو سقط على مسمار فانتبه.

فكان يضطر إلى البقاء فوق الخشبة المعترضة ومقاومة النوم. وهي الفكرة التي تكمن وراء

صنع التنور بهذا الشكل، أي إن المعذب أمامه خيارين ، إما النوم على المسامير، أو السهر طيلة

إقامته في التنور)                               

  سلخ الجلود  

  ( في رواية لابن الأثير أن قائدا من الخوارج يدعى محمد ابن عبادة اسر في أيام المعتضد بالله

فسلخ جلده، كما تسلخ الشاة... حتى مات ، ثم حشي جلده تبنا.. والغرض من حشوه عرضه بعد

ذلك للتشهير والتخويف. والسلخ من أشنع صنوف التعذيب ويستدعي الإقدام عليه نزعة سادية

في غاية الإفراط، ولذلك لم يتكرر كثيرًا .) سأكتفي بهذا القدر من صنوف التعذيب الذي تفننا به

نحن العرب ولا نزال، مع صمت مطبق لأولئك الذين يتحدثون باسم الإسلام  وشاغلهم الوحيد

بث الفتنة والتفرقة بين المذاهب الإسلامية  على القنوات الفضائية .. ولهم العذر لأنهم يخشون

أن يقعدهم الحكام على الخازوق   – القازوق بالدارجة العراقية - وهو صنف من أصناف

التعذيب والإعدام أيام الحكم العثماني ،                        

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق