]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إنها قرة عينى . . . . . . وكل حياتى ! !

بواسطة: د. وحيد الفخرانى  |  بتاريخ: 2012-11-10 ، الوقت: 12:14:07
  • تقييم المقالة:

إنها قرة عينى . . . . . . وكل حياتى ! !

------------------------------------

ذات مساء قريب . . أحسست أننى فى الحياة وحيد ، وفجأة إنتابنى شعور بالرغبة فى الخروج إلى الناس ، والحديث معهم . . إرتديت ملابسى ، وتأنقت ، وتعطرت ، ثم خرجت إلى الشارع ، لا أعرف أين وجهتى ، تركت قدماى تقودانى إلى حيث تريدان ، مشيت ومشيت نحو أطراف المدينة ، حيث الهدوء يعم ، والنسيم طيب وعليل . . الناس فى مدينتنا جميعاً يهرولون إلى خارج المدينة ، فى أماكن خضراء فسيحة ، لقضاء بعض الأوقات السعيدة ، بعيداً عن الضوضاء والضجيج . . أخذتنى قدماى إلى أحد هذه الأماكن ، جلست وحدى بعيداً ، أرقب الناس من حولى ، يضحكون ويمرحون فى هدوء ، دقائق وجاءنى شخص يسألنى ماذا أريد أن أحتسى ؟ طلبت كوباً من الشاى أؤنس به وحدتى ، دقائق أخرى وأحضر ذات الشخص ما طلبته ، ووضعه أمامى وإنصرف . . مرت لحظات وأنا أستمتع بوجودى بين الناس ، فى ذلك المكان الفسيح .

وفجأة . . إقتربت منى سيدة ، فى منتصف الثلاثينات من عمرها ، على قدر من الجمال ، رشيقة ومتأنقة ، تبدو عليها علامات الراحة والهناء ، كانت بمفردها ، ألقت علىّ بالتحية فرددتها ، إستأذنت فى الجلوس بالمقعد الذى أمامى ، فأذنت لها ، جلست ثم نظرت إلىّ وكأنها تعرفنى ، أنا لا أعرفها ، ولكن يبدو أنها تعرفنى ، وقد قصد ت الجلوس معى والحديث إلىّ . . ولم تمر دقائق ، حتى بادرتنى بالقول :

قالت ( بهدوء ) سائلة : ألست هو أنت؟

قلت: أنا ! !  ماذا تقصدين ؟

قالت : أقصدك أنت . . أنت صاحب الكلمات .

قلت متسائلاً : أى كلمات تقصدين ؟

قالت : كلمات الحب والغرام والهيام . .

قلت ( متعجباً ) : كما تريدين ! !  

قالت ( مؤكدة ) : لا . . إنك هو . . أعرفك جيداً ، وكلنا نعرفك . .

قلت : ومن أنتم إذن ؟

قالت : نحن معشر النساء . . قرأنا كلماتك كثيراً وكثيراً . . وأذابتنا حروفك من فرط روعتها .

قلت : ومن أخبركِ عنى . . يا سيدتى ؟

قالت : أخبرنى عنك كل النساء ، اللاتى فضحت مشاعرهن كلماتك ، وأخرجت للعلن مكنونات صدورهن . . نحن النساء فى مجالسنا لا تجمعنا سوى كلماتك ، ألهيتنا عن كل شئ فى الحياة ، حتى أنفسنا ألهيتنا عنها ، إلا عن حروفك وكلماتك . .

قلت (مندهشاً ) : أإلى هذا الحد . . تشغل بالكن كلماتى ؟

قالت : بل أكثر . . وأكثر . . وأكثر ! !

قلت : إذن . . ماذاتريدين منى يا سيدتى ؟

قالت : أريدك أن تحدثنى . . إلق إلىّ وحدى بكلماتك .

قلت : وعما تريديننى أن أحدثك ؟

قالت : حدثنى عن معشوقتك . . أريد أن أفضح مشاعرك . . مثلما تفضح مشاعرنا .

قلت : وعن أى معشوقاتى تريدين الحديث ؟

قالت : وهل لك أكثر من معشوقة ؟

قلت : ياااااه . . إنهن كثيرا ت ، بعدد سنوات عمرى !

قالت : إذن . . حدثنى عن إحداهن .

قلت : لا . . سوف أحدثكِ عن أكثرهن حباً وعِشقاً وجمالاً وبهاءً .

قالت ( بلهفة ) : إذن . . حدثنى عنها . . هيا حدثنى .

قلت : عرفتها . . فى منتصف عمرى ، كنت أبحث عنها كثيراً ، وكنت أدعو الله أن أقابلها ، وقد قابلتها ذات مساء ، فى إحدى ليالى الصيف بعد منتصف الثمانينات . .

قالت : يااااه . . بعد منتصف الثمانينات ! ! إنها سنوات وسنوات يا صاحب الكلمات !

قلت : نعم . . منذ سنوات وسنوات ، إستجاب الله لدعائى ، وقد دعوته كثيراً أن ألقاها ، ولقيتها ، فكانت هى أكبر عشقى ، وهى حبى ، وكل غرامى وهيامى . . عرفتها فى إحدى ليالى الصيف ، وقت أن إشتد الحر ، فكانت لى مثل كوب ماء بارد فى لحظات ظمأ شديد ! !

قالت : صِفها لى . . حدثنى عن تلك التى مَنّيت نفسك بها ، حتى جمعكما الله .

قلت : عندما أبصرت عيناى وجهها الجميل الخمرى المستدير . . وسمعت أذناى صوتها الهادئ الرقيق . . وقع فى حبها قلبى ، سلبت منى عقلى ، وإخترقت فؤادى . . سكنت فى صدرى ، جاورت أنفاسى . . أحاطت بقلبى ، وملكت كل كيانى ! !

قالت : ألهذا الحد عشقتها يا صاحب الكلمات ؟

قلت : بل وأكثر . . مرت الأيام والليالى ، إزداد حبى لها ، وتعلقى بها ، صارت عندى هى الماء والهواء ، والروعة والجمال ، والبساتين والجنان . . صارت عندى أحلى الأشياء وكل الأشياء !

قالت : حدثنى عن عيناها . . أعرف أن الرجال يعشقن عيون النساء .

قلت : عيناها عسليتان ، أنظر فيهما ، تأخذانى  إلى عالم فسيح جميل ، من البراءة والنقاء والصفاء . . أجزم لكِ بأن عيناها هى أحلى من عيون كل النساء ، كلمتنى عيناها أكثر مما كلمتنى شفتاها ، عيناها قتلتنى حباً فيها ، حتى صرت بها هيماناً ! !

قالت : حدثنى عن هدوئها . . ألم تقل لى أنها هادئة ؟

قلت : بلى . . هدوؤها عندى أشبه بهدوء جريان الماء على صفحة النهر . . إنها ظلت كالنسمة فى حياتى ، لسنوات وسنوات . . لم تغضبنى قط ، ولم تعاندنى قط ، ولم تشاكسنى قط . . أنظر إلى عينيها ، تعى سريعاً ما أريد . . إختصرت معها الكلمات ، فما بيننا لا تعوزه الكلمات . . إنها حبيبتى ، أسكن قلبها ، وتسكن روحى وفؤادى .

قالت : أراك أحببتها كثيراً ، وأغرمت بها طويلاً ، وهِمت فى هواها سنيناً .

قلت : لم أكن أملك إلا أن أحبها . . وأن أغرم بها ، وأن أهيم فيها . . فما كان فيها وبها ومعها ، لا يملك مثلى إلا أن يفتتن بها . .

قالت سائلة : وهل حد ثت أحداً عنها من قبل ؟

قلت : لا . . . لم أحد ث عنها أحداً ! !

قالت : ولم ؟ ؟ وأنت صاحب الكلمات ، وتفضح مشاعرالنساء ،ألا تفضح مشاعر الرجال أيضاً ؟

قلت : ولم لا ؟ ؟ كلماتى كلها عن الحب والغرام والهيام . . والرجال تعشق تماماً كما النساء . .

قالت : إذن . . لماذا لم تكتب عنها حتى الآن ؟ ؟

قلت : أخشى أن أكتب عنها . . فتحسدنى كل النساء على حبها . . النساء يغرن كثيراً يا عزيزتى ، ولغيرتهن فعل الشيطان ، وسحر السحرة والجان ، وحسدهن لا ينجو منه إلا من رحم الرحمن . . أمع كل هذا تريديننى أن أكتب عنها وعن حبى لها ؟ ؟ ويقرأه كل النساء . . تباً لك من إمرأة ! !

قالت ( وهى تضحك ) : معك كل الحق . . نحن النساء لا نطقن أبداً أن يُعشَق سوانا ، ولا أن يُمتدح فى الجمال غيرنا ، لا سيما بكلماتك البارعة الرائعة الساحرة يا صاحب الكلمات ! !

قلت : إذن . . كنت أنا حلى حق ، حين إحتفظت بحبى لها فى أعماقى . . فليس كل ما يعرفه المرء ينطق به لسانه . . هكذا نصحتنى أمى رحمها الله ، وعلمتنى الأيام ، وتجارب الحياة .

قالت ( وهى تستدرجنى ) : أراك حدثتنى عنها كثيراً . . وأفضت فى وصف حبك لها كثيراً . . أبعد كل هذه السنوات ما زلت تحبها ؟ ؟

قلت : سوف أحبها أكثر وأكثر ، وأتمنى قربها أكثر وأكثر . . وكلما مرت السنون أحببتها أكثر.

قالت : حتى بعد فراقكما ؟

قلت ( حانقاً ) : ومن قال لكِ أنى فارقتها ، أو هى فارقتنى ؟ مثلها لا يفارق مثلى أبداً . . ألم أقل لكِ أنها حبى وعشقى وغرامى وهيامى ؟ إنها جزء منى وأنا جزء منها . . فكيف لى أن أفارقها أو تفارقنى ؟ إنها بالنسبة لى كل شئ فى الحياة . . بل إنها كل الحياة ! !

قالت ( وهى تسترضينى ) : لا تغضب . . خانتنى الكلمات ، وأنا لست مثلك صاحبة الكلمات .

قلت : لا بأس . . لا بأس . .

قالت ( وهى شغوفة ) : أما زلت تعرفها كل هذه السنوات . . إنك الآن جاوزت الخمسين بقليل ؟

قلت : نعم . . إنى أعرفها منذ ست وعشرون عاماً . . إنها نصف عمرى تماماً .

قالت : وكل هذه السنوات ، ما نالت من حبكما شيئاً ؟ ما أصابكما الملل ولا السأم ؟

قلت : وكيف تنال السنوات منى ومنها ، وهى منى وأنا منها ! !

قالت ( والفضول يكاد يقتلها ) : حدثتنى وحدثتنى وحدثتنى . . وحتى الآن لم تخبرنى من تكون حبيبتك ، ومعشوقتك ، وكل غرامك وهيامك ؟ ؟ إخبرنى هيا . . ياليتنى كنت هى ! !

قلت ( ممانعاً ) : لن أخبرك أبداً . . إنكن النساء لا أمان لكن أبداً . . أرى الفضول فى عينيك يكاد يقتلك ، ولن أنقذك من هذا القتل !

قالت ( وهى تلح ) : أخبرنى . . وأعدك ألا أخبر أحداً بما أخبرتنى . . قل لى من تكون حبيبتك ؟

معشوقتك ؟ بل أكثرهن جمالاً وبهاءً كما أخبرتنى ؟

قلت : أقسمى لى أولاً ألا تخبرى أحداً عنها ! !

قالت ( وهى تؤكد ) : أقسم لك . . ألا أخبر أحداً عنها أبداً . . أبداً  ! !

قلت ( وأنا متردد ) : إنها . . . . إنها . . . . ميادة . . إبنتى الوحيدة . . ذات الست والعشرين ربيعاً ، قرة عينى وكل حياتى ، أجمل من رأت عيناى ، حبيبتى ومعشوقتى ، أكثرهن جمالاً و بهاءً.

قالت ( وهى تتمزق من الغيظ ) : يالك من مُخادع ومراوغ . . أسألك عن معشوقتك ، فتحدثنى عن إبنتك ؟ ماذا أقول لك الآن ؟ لقد أغرت صدرى عليها ، حين حدثتنى عن حبك لها وعشقك ، جعلتنى أتمنى زوالها من العالم كله . .

قلت : ومن أجل ذلك ما أردت أن أخبرك ، لولا أنك أقسمتِ لى .

قالت : وهل للنساء قسم ، يا صاحب الكلمات ؟ أما علمتك الحياة ، ألا تأمن مَكر النساء ؟

قلت : علمتنى الحياة أشياءً كثيرة وكثيرة ، ومن كثرة ما علمتنى صرت أغفل عن بعضها ! ! قالت : ولكن . . كل النساء على حق ، عندما قلن عنك ما قلن ، وتحد ثن بما تحدثن ، وأخبرن بما أخبرن ، وحذرن مما حذرن . . ورغم ذلك تمنين أن يجلسن معك ويتحدثن إليك ، مثلما فعلت.

قلت : وماذا قال عنى النساء ؟ وبم تحدثن ؟ وعما أخبرن ؟ ومما حذرن ؟ ولماذا تمنين ؟

قالت ( وهى تضحك ) : لن أخبرك أبداً ، وسوف أقتلك فضولاً ، كما قتلتنى حَسداً وغيرة ، أيها المُخادع المُراوغ الماكر اللئيم . . مُت بفضولك حتى تُقلع عن كلماتك فى مشاعر النساء ! !

قلت : أعدكِ أبداً . . ألا أقلع ، حتى أموت ! ! !

قالت ( وهى تنهض واقفة ) : أما أنا . . فأعدك ألا أخبر أحداً بما حدثتنى به ، وما فعلت معى ، لا من أجلك أنت وإبنتك . . ولكن من أجل ألاتحسدنى النساء ، على أننى قد جلست معك ، وتحدثت إليك ، وهن يتمنين ذلك مثلما تمنيت ، ولا أريد لإحداهن أن تنال منك ما نلت أنا . . إنهن يطاردن كلماتك فى كل الصفحات ، فكيف بهن إن قابلنك مثلى ؟ ؟ لن أعطيهن هذه الفرصة أبداً . . أبداً .

وَدعَتنى . . وإستدارت . . وذهبت إلى حيث تمضى . . بعد أن حدثتها حديثاً ، لم أحدث به سوى نفسى . . وبعدها عاد إلىّ رشدى ، وقلت لنفسى : ماذا دهاك أيها الأبله السفيه ؟ أتخبر إمرأة عن حب عمرك ؟ وهل تؤتمن النساء على أسرار الحب والغرام ؟ ؟ ألم يعلمك الزمان ولا تجارب الحياة ، ألا تستودع سرك أحداً ؟ فما بالك لو كان هذا الأحد هو إمرأة ، والسر هو حب عمرك ؟ . . . نهضت واقفاً لأعود إلى بيتى ، وأنا أردد فى نفسى : بسم الله الرحمن الرحيم " قل أعوذ برب الفلق ، من شر ماخلق ، ومن شر غاسق إذا وقب ، ومن شرالنفاثات فى العقد ، ومن شر حاسد إذا حسد " صدق الله العظيم.

                                                                         وإلى مقال آخر إن شاء الله .

 

 

 


« المقالة السابقة
  • ياسمين الخطاب | 2012-11-11
    نعم سيدي,لطالماااا حذرتُ خطيبي من الوقوع بهذه الخطيئه القاتله,بأن لا يُخبرني مهما طاااال اصراري عن مراسم الحُب التي خاضها,بالرغُم من فضولي القاتل,الا ان غيرتي اكبر.
    دُمن بسعاده اخي
    • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-12
      العزيزة / يا سمين الخطاب . . . آه ثم آه ثم آه . . . ثلاث آهات متتالية من غيرة النساء ومفعولها النافذ بلا هوادة ولا رحمة . . . ألم ترى أننى قد ختمت المقال بقراءة سورة الفلق ، على أمل أن تتقى إبنتى شر الحسد . . فيا ليتكِ حقاً لا تسألى عما يعكر صفو حياتك وعيشتك . . ألم تسمعى قول الله تعالى : " يأيها الذين آمنوا ، لا تسألوا عن أمور إن تبدو لكم تسوؤكم " صدق الله العظيم . . ؟ ؟ ؟
    • غادة زقروبة | 2012-11-12
      ليس لي تعليق على المقال لانه من الصنف الذي يُقرأ ولا يُعلق عليه ربما وحدها ابنتك المصونة -حماها الله- هي الوحيدة التي تملك حق التعليق..ولكن ما استفزني للتعليق هو كلام الانسة ياسمبن الخطاب..ربما لي قناعة تمنيت ان يتبناها الجميع وهي عدم محاسبة الناس على ماضيهم ولا القلق او الغضب من ما فعله زوج فبلنا فتلك كانت حياته ولم نكن فيها لذلك حتى اذا سمعنا منه عن تجاربه السابقة فذلك يجعلنا نفرح لانه حدثنا بشيء خاص به وحده ولم يكن من حقنا التعرف عليه ولن يكون من حقنا محاسبته عليه (فكيف نغير من قصص مضت؟)..مشكلتنا نحن العرب اننا غير قادرين على الفصل بين حياة مشاركة وود ورحمة وبناء تسمى "زواج" وبين حب امتلاكنا لمن سيشاركنا المسار..كلي احترام للاخت ياسمين ولي امل ان يتغير شيء في ذهنيتنا العربية نحو البناء المشترك السليم.
  • Fida (عـــــــــــذاب) | 2012-11-10
    هل لي ان اكون ميادة؟؟؟؟
    كيف حالك ابتي اشكرك على ما تكتب ولك كل الاحترام
    • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-10
      إبنتى العزيزة / فداء . . طبعاً يا ماما يسعدنى قوى إن تكون ميادة لها أخت جميلة ورقيقة وعذبة وحساسة زيك بالضبط ، وأنا أدعو لكما بالسعادة والهنا طول أيام حياتكم إنتم الإثنين . . وإنتِ ليه أصبحت كسولة عن الأول يا فداء ؟ مقالاتك أصبحت قليلة ، ولا إنتِ بتكتبى فى موقع تانى ، قوليلى علشان أتابعك . . بأتابع صفحتك كل يوم أكثر من عشر مرات والله العظيم ، كى أبحث عن مقال جديد لكِ . . أشكرك .ولكِ منى مليون تحية . . .
  • ياسمين عبد الغفور | 2012-11-10
    صحيح هناك بنات هادئات...و لا يثيرون المشاكل....هذا سيكون نتيجة للتربية السليمة
  • ياسمين عبد الغفور | 2012-11-10

    جميلة جداً من أب حنون -على ما أعتقد-..........لا أعرف كيف يكون الآباء.......و لكن أظن أنك أب رائع و متفهم......

     

    و لكن حصل معي التباس لم أستطع تفسيره نوعاً ما (قد أفسره) و هو الدمج بين مشاعر مختلفة......مشاعر الحب و الغرام....و مشاعر الأبوة....

     

    هذا قد يكون بسبب أن بعض الآباء قد يحبون بناتهم لدرجة حب التضحية في سبيل سعادتهن........

     

     

    • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-10
      العزيزة / يا سمين . . اآباء جميعهم ليسوا صنفاً واحداً ، هناك آباء جامدون قاسون ، وآباء طيبون عطوفون يملأهم الحنان تجاه أبنائهم وبناتهم . . وأنا من النوع الثانى يا عزيزتى ولكن بتعقل وحكمة ، الوسطية مفيدة فى كل شئ ، حتى فى معاملة الأب مع ابنائه وبناته ، هذا عن الآباء . . . . أما عن البنات تحديداً ، فهناك فتيات جميلات عاقلات هادئات رقيقات وجودهم فى الحياة كالنسمة تماماً ، مهما كبروا لا يثيرون المشاكل ولا يعرفون إلا الهدوء والراحة ، ومثلهن - يا عزيزتى - لا يملك الآباء تجاههم سوى محاولة إسباغ العطف والحنان عليهن ، ومعاملتهن معاملة خاصة جداً جداً جداً ، وإبنتى الوحيدة ميادة - حفظك الله ورعاكما معاً  -  هى من ذلك النوع الذى تحدثت عنه فى مقالى ، وكل ما كتبته عنها فى المقال هو حقيقى مائة فى المائة بدون تحيز لها . . ومن أجل ذلك قرأت سورة الفلق فى نهاية المقال . . هنال فتيات لا يملك الآباء تجاههن سوى الإحساس معهن بأنهن قرة العين و كل الحياة ، كما عنوان المقال . . . فلا عجب فيما كتبت ولا إندهاش . . حماكِ الله يا عزيزتى وحماها من كل سوء . . . مع تحياتى .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق